alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 311

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

«شارلي إيبدو».. هاتوا بُرهانكم

15 يناير 2015 , 03:26ص

ما زال العقل العربي يواجه التحدّيات الفكرية القادمة من الغرب بمنطق الاستسلام والدفاع عن النفس. وآخر الشواهد مُقاومة الإسلاموفوبيا بالمشاركة في تظاهرات سلمية تُندد بالهجوم على «شارلي إيبدو»، ورفع المتظاهرون المسلمون عبارات تستجدي العقلية الأوروبية بأننا لسنا إرهابيين ولسنا مُتهمين، مُناشدين الشعوب الأوروبية أن ترأف بحالنا وأن لا تطردنا خارج القارة الأوروبية فقط لأننا وُلدنا مسلمين. وعليه، إليكم ما يلي: إن الشعوب الأوروبية على خلاف الشعب الأميركي تَعي تماماً بأن الدين الإسلامي ليس ديناً إرهابياً، وما تأييد البرلمان الفرنسي -في ديسمبر الماضي- إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلا دليلاً يعكس قناعة الأغلبية من ممثلي الشعب الفرنسي بأن «إسرائيل» هي الطرف الإرهابي في مواجهة حركة حماس الإسلامية- الطرف المُقاوم، رغم النفوذ الإعلامي والسياسي للوبي الصهيوني. النظرة الإيجابية للإسلام لم تأتِ من العدم لدى النخبة الفرنسية، فالعديد من المفكرين الأوروبيين يستمدوّن أفكارهم من مُفكّرين مسلمين وفي مقدّمتهم «ابن خلدون» و «ابن رشد» وغيرهم، وبالتالي فإن الشعوب الأوروبية شعوب معظمها تقرأ جيداً، وتفرّق في كثير من المواقف بين السلوك الفردي وبين القيم الاجتماعية المشتركة، وهي شعوب قادرة على قراءة العلاقات السياسية الدولية بشكل منطقي ومثالي، معتمدين في ذلك على المدرسة السياسية المثالية التي اشتهر بها المفكرون السياسيون في أوروبا في القرون الماضية. في دليلٍ آخر على التقارب الإسلامي-الفرنسي في التمييز بين الإرهاب والإسلام، لنعود معاً بالذاكرة إلى عام 2004، حين قام رئيس الحكومة اللبناني الراحل رفيق الحريري بمفاوضات مع فرنسا لإقناع النخبة الحاكمة بإزالة «حزب الله» آنذاك من قائمة الإرهاب، ونجح حينها في ذلك. وما هي إلا أيام معدودة، وغطّ رئيس الوزراء الإسرائيلي ضيفاً ثقيلاً على قصر الإليزيه، ليضرب الإرهاب بيروت باغتيال الحريري. من باريس إلى بيروت ما أودّ توصيله هو رسالتان: أولاً: يجب ألا نفاوض الغرب من منطق استضعاف النفس والدفاع عن النفس لأننا فقط مسلمون وأن نخضع للتهويل بـ «الإسلاموفوبيا». ثانياً: علينا أن نعتمد الحجّة والبرهان في مواجهة التحديات الفكرية مع أوروبا، لأن هذا هو المنطق القرآني السليم الذي أمرنا الله باتباعه في أي موقف وأي نقاش: { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} وهو منطق الحجّة والبرهان. فإذ كان منطق شارلي إيبدو الإلحاد وإنكار وجود الله -جلّ جلاله- وحريّة التعبير برسومات ساخرة دون أفكار علمية.. فنحنُ أيضاً لدينا الإمكانات الإعلامية والمادية لإصدار صحف أسبوعية متخصصة إسلامية -علمية، نؤكد من خلالها أننا مؤمنون بوجود الله بالحجّة والبراهين العلمية والمنطقية. وأن نهدف من خلال هذه الصحيفة إلى نشر الإسلام العلمي- الحضاري بأكثر من 16 لغة، وأن نستند في الخط التحريري على معالجة التحديات المعاصرة بروح شبابية جديدة وتوظيف شباب مُسلم مُتعلّم ومُنفتح الفكر على الآخرين، لا أن تكون نسخة مُكررة عن مئات النشرات والمواقع الإلكترونية التي أصدرها رجال دين لم يكن هدفهم سوى جمع المال وتغذية التطرّف والفِتن للبقاء وبناء هالة إعلامية لشخصهم.. لا للإسلام. لو كان منهجنا الحُجّة والبُرهان، لما فتك بنا الإرهاب والتخلّف. ومن كان لديه وجهة نظر أخرى، فليأتِ ببرهانه إن كان من الصادقين! • nasser.media@gmail.com

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...

ماذا سنكتب بَعد عن لبنان؟

ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...