alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 251

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟

صمت القبور

14 سبتمبر 2024 , 10:03م

بدأ العام الدراسي وكل الأطفال في العالم يمارسون حقهم في التعليم، إلا أطفال ونساء غزة يعيشون الظلم والقتل والتشريد والإبادة، وكل أنواع القهر... والعالم، الذي يتشدق دائماً بحقوق المرأة والطفل، خاصة في التعليم، لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم عما يلاقيه أطفال ونساء غزة من إبادة، فقد خذلهم الجميع حتى أبناء جلدتهم في العروبة والإسلام.
عام من القتل والتشريد يمر على أهل غزة، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، ولم تنقذهم القوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية، ويأتي اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، وسط مجازر بحق الطلاب واغتيال مُتعمد من الكيان الصهيوني لمستقبلهم التعليمي وحياتهم بأكملها.
يغض العالم الطرف عما يفعله الاحتلال الإسرائيلي من مجازر وجرائم بحق أهل غزة خاصة الأطفال والنساء، بل هناك من يدعم القتل والظلم والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بإمداد قوات الاحتلال بأعتى وأقوى الأسلحة.. لماذا؟! لقتل الأطفال والنساء وشل الحياة كلها...
لقد فضحت هذه الجرائم ازدواجية العالم في التعامل مع الأحداث، فلو قامت بذلك دولة أخرى من دول العالم الثالث، لهبّ العالم الغربي وأعوانه في الحال لمحاصرة وعقاب هذه الدولة بلا تردد.. لكن تجاه إسرائيل يدفنون رؤوسهم في الرمال! سحقاً لازدواجيتكم المقيتة.
 سجل قطاع غزة منذ السابعِ من أكتوبر 2024 استشهاد أكثر من 10 آلاف طالب، وما لا يقل عن 400 مدرس، وتدمير 93% من المدارس التي كان معظمها بمنزلة سكن في حالاتِ الطوارئ ويحتمي بها النازحون الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب الحرب.. ليسجل التاريخ وصمة عار لن تُمحى على جبين البشرية بقوانينها البالية ومبادئها المجزأة التي لا تطبق إلا على الضعفاء.
أطفال ونساء غزة خذلتكم الإنسانية خذلانا كبيراً، ولم ترحم ضعفكم، وتقوم بقتلكم بصمتها الذي يشبه صمت القبور، فالعالم الغربي أمام قضيتكم أموات.. والحقيقة أنه أمام كل قضية عربية أو إسلامية متخاذل داعم للطرف الآخر.. لكم الله أهل غزة إنه القادر على كل شيء.

  @najat.bint.ali

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...

بين الوالدين والمجتمع... تُصنع هوية الجيل

في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...