

عدد المقالات 244
بدأ العام الدراسي وكل الأطفال في العالم يمارسون حقهم في التعليم، إلا أطفال ونساء غزة يعيشون الظلم والقتل والتشريد والإبادة، وكل أنواع القهر... والعالم، الذي يتشدق دائماً بحقوق المرأة والطفل، خاصة في التعليم، لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم عما يلاقيه أطفال ونساء غزة من إبادة، فقد خذلهم الجميع حتى أبناء جلدتهم في العروبة والإسلام. عام من القتل والتشريد يمر على أهل غزة، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، ولم تنقذهم القوانين الدولية أو الاتفاقيات الأممية، ويأتي اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، وسط مجازر بحق الطلاب واغتيال مُتعمد من الكيان الصهيوني لمستقبلهم التعليمي وحياتهم بأكملها. يغض العالم الطرف عما يفعله الاحتلال الإسرائيلي من مجازر وجرائم بحق أهل غزة خاصة الأطفال والنساء، بل هناك من يدعم القتل والظلم والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بإمداد قوات الاحتلال بأعتى وأقوى الأسلحة.. لماذا؟! لقتل الأطفال والنساء وشل الحياة كلها... لقد فضحت هذه الجرائم ازدواجية العالم في التعامل مع الأحداث، فلو قامت بذلك دولة أخرى من دول العالم الثالث، لهبّ العالم الغربي وأعوانه في الحال لمحاصرة وعقاب هذه الدولة بلا تردد.. لكن تجاه إسرائيل يدفنون رؤوسهم في الرمال! سحقاً لازدواجيتكم المقيتة. سجل قطاع غزة منذ السابعِ من أكتوبر 2024 استشهاد أكثر من 10 آلاف طالب، وما لا يقل عن 400 مدرس، وتدمير 93% من المدارس التي كان معظمها بمنزلة سكن في حالاتِ الطوارئ ويحتمي بها النازحون الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب الحرب.. ليسجل التاريخ وصمة عار لن تُمحى على جبين البشرية بقوانينها البالية ومبادئها المجزأة التي لا تطبق إلا على الضعفاء. أطفال ونساء غزة خذلتكم الإنسانية خذلانا كبيراً، ولم ترحم ضعفكم، وتقوم بقتلكم بصمتها الذي يشبه صمت القبور، فالعالم الغربي أمام قضيتكم أموات.. والحقيقة أنه أمام كل قضية عربية أو إسلامية متخاذل داعم للطرف الآخر.. لكم الله أهل غزة إنه القادر على كل شيء. @najat.bint.ali
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...
يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...
لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...
في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...
في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...