alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

سحر ناصر 29 يونيو 2026
لبنان: فوبيا الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 30 يونيو 2026
عندما يصبح أمن الخليج ورقة تفاوض إيرانية
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي

البقاء للأقوى.. إعلام أميركا أم «ترمبها»

13 نوفمبر 2018 , 02:13ص

ينتفض من مكانه ويغادر منصة الخطاب ثم يرجع إليها، يدور حول نفسه حتى لا تدري أماكثٌ هو أم راحلٌ! ويلقي بجمل عشوائية ويقول: «أنت فظيع ووقح وعلى «السي أن أن» أن تخجل من توظيفك»، موجهاً حديثه لمراسل تلك القناة جيم كوستا بعد أسئلة كأنها لم ترُق له، في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض عقب الانتخابات النصفية الأميركية. مشادة كلامية يصطنعها صاحب البيت مع صحافي، كشفت أكثر عن طابع الفصل الجديد من حرب الرئيس الأميركي المعلنة على وسائل الإعلام. لم تخذل «سي أن أن» مراسلها كوستا، ولم تخجل -كما أراد لها ترمب- من توظيفه، ونشرت بياناً في الحادثة واصفة رد الرئيس الأميركي بالانتقامي، غير أن الرجل ما زال مصراً على مواصلة حربه على الصحافة واتخاذها عدواً، فهي «منحازة ضده» كما صرح بعد الحادثة. وقبل شهر تقريباً -خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض- رد ترمب على سؤال لصحافية «أيه بي سي» سيسيليا فيجا، قائلاً: «إنك لا تفكرين»، عندما لم يعجبه أحد أسئلتها. ترمب غير بريء مطلقاً في تعاملاته مع الإعلاميين منذ اعتلائه كرسي السلطة، وتعمد مهاجمة الصحافة عبر أثيرها في أكثر من مناسبة. «عدو الشعب» الوصف الذي أطلقه ترمب على الصحافة، فجّر منتصف أغسطس الماضي حملة إعلامية مضادة في الساحة الأميركية، تقودها أكثر من ثلاثمائة صحيفة، على غرار «نيويورك تايمز» و»بوسطن جلوب» وشاركت كل منهما في الحملة، وبدأت افتتاحيتها بمقالة تشدد على الدفاع عن حرية الصحافة التي يضمنها الدستور الأميركي. تتعاظم حساسية ترمب من الصحافيين بعد تضييق الخناق عليه من السلطة الرابعة، عبر تحقيقات ومقالات وكتب أصدرها صحافيون، تنبه على مساوئ رئيس الدولة الأقوى في العالم. تاريخ مثقل لرجل البيت الأبيض تختصره مسارعته سلفاً إلى تكذيب الإعلام وتوجيهه سهامه لاحقاً إليه بأكثر من وسيلة، فهو إن لم يهاجم صحافياً أو سيلة إعلامية عبر أثيرها، هاجمها من على المنصة الزرقاء وسيلته الفضلى «تويتر». يعج حساب ترمب بتدوينات تتغول على الإعلام ورجاله، ولا تنفك عن منصته الكلمات الحادة والعبارات المسيئة كتغريدته عام 2017 ضد المذيعة في «أم أس أن بي سي» ميكا بريجنسكي ووصفه إياها بـ «المجنونة». نقد الرئيس الأميركي للإعلام لم يعد يسمى نقداً، بل هو ضرب آخر لا يمت لمنصبه بصلة، فمن غير دونالد ترمب سيضع في «تويتر» مثلاً أمام 55 مليوناً من متابعيه شعار «سي أن أن» على هيئة مصارع يتلقى لكمات منه هو شخصياً في العام الماضي. سياسة ترمب المتطرفة وحساسيته المفرطة ضد كل ما هو صحافي، يبدو أنها لن تثني تلك الوسائل عن ملاحقته بطريقتها، وكلاهما يشهر سلطته أمام الآخر، ولعل خيار التراجع غير وارد لدى الطرفين، فها هي «السي أن أن» تصر على إرسال الصحافي نفسه لتغطية زيارة ترمب إلى باريس قبل أيام، ولا بد من خاسر في تلك الحرب، إما إعلام أميركا وإما ترمبها.

نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...