alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 262

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 12 أكتوبر 2026
من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

شكراً صانعي الحضارات

12 أكتوبر 2024 , 10:15م

المُعلّم وما أدراك ما المعلم، إنه منارة ظلمات الجهل، ونهر يحوّل الأرض القاحلة إلى خضراء يانعة، إنه صاحب المكانة الرفيعة، الذي يروي العقول بالأفكار ويحميها من الجهل والانجراف نحو المتاهات الفاسدة والمضرة، وبعلمه ترتقي المجتمعات وتُبنى الأمم منذ فجر التاريخ، وله فضل عظيم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضلُ العالمِ على العابِدِ، كفَضْلِي علَى أدناكم، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ، وأهلَ السماواتِ والأرضِ، حتى النملةَ في جُحْرِها، وحتى الحوتَ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ».
ونظراً لقيمة المعلم ودوره الرئيس في نهضة الأمم، يأتي يوم المعلم في الخامس من أكتوبر كل عام ليذكّر العالَم بفضله وجهوده الكبيرة وأهميته في الحياة، وعلينا أن نُعلّم أبناءنا كيفية احترامه وإجلاله، وتعريفهم بدوره العظيم في بناء المجتمعات، كما على المجتمع حفظ حقوق المعلم وتأهيله تأهيلاً كاملاً؛ لأداء رسالته التربوية على أفضل وجه، ورفع مستوى أدائه عبر البرامج التدريبية المستمرّة، واطّلاعه على كلّ ما هو جديد في مجال التعليم والمناهج، وتدريبه على استخدام التقنيات التعليميّة الحديثة والمتطوّرة، وتشجيعه على البحث العلمي، ومنحه راتبا يكفل له العيش بكرامة، وتوفير الأمن والرضا الوظيفي له.
دولة قطر تقدر العلم وتعتبر المعلمين أثمن مواردها، خاصة في ظل القيادة الحكيمة التي لا تدخر جهداً في توفير الدعم لتطوير التعليم، وتمنح الأولوية في هذا الدعم للمعلمين، لإيمانها بأنهم أصحاب الرسالة الأسمى والدور الأبرز في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وأنهم ركيزة العملية التعليمية، وحجر الأساس في تقدم المجتمعات، وأن الأجيال الواعدة لا تُبنى إلا على يد مُعلم، مبدع في عمله، ومخلص في أداء دوره، ومدرك لأهمية رسالته وسموها، لذا قد أعدت الدولة عدة برامج ومشاريع لتشجيع القطريين على اختيار مهنة التدريس، التي من بينها برامج «مستقبل أبنائنا بين يديك»، و»خبرات» و»تمهين» و»بداية موفقة»، وبرنامج الابتعاث في مجال التربية «طموح»، وذلك يأتي في إطار الاستثمار في الموارد البشرية، وبناء كوادر وطنية تقود العمل التربوي في الدولة، وتطوير قدرات المعلمين والمعلمات في مجالات التعليم التقني والمهني، وإدارة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، كما أطلقت مسار «تمكين» ضمن برنامج «تمهين»؛ بهدف تأهيل الإداريين العاملين في المدارس الحكومية والوزارة للالتحاق بمهنة التدريس، لتوسيع دائرة الاستفادة من الكفاءات الوطنية في مجال التعليم، ولا تزال الدولة تواصل جهودها في استقطاب واستبقاء المعلمين المتميزين، وتحفيز الشباب القطري من خريجي الثانوية العامة للتوجه نحو التخصصات الجامعية التربوية، التي تؤهلهم للالتحاق بهذه المهنة الجليلة.
للمُعلّم دور عظيم يتضح بعِظَم المسؤوليّة التي يحملها على عاتقه، وهو أولى النّاس بالاحترام والتّقدير، فالتعليم هو السّلاح الأقوى الذي يُمكن للإنسان استخدامه لتغيير العالم، والمُحرِّك الكبير للتنمية.. لذا نقول للمعلمين: في يومكم العظيم، نستعير من الحروف التي علمتمونا إيّاها ما يجعلنا ننسج أجمل الكلمات التي قد تعطيكم بعضاً من فضلكم.. شكرا لكم يا من صنعتم الأمم والأوطان بالعلم وأنزلتم عن ظهور ساكنيها ضلال الجهل وظلماته، بجهودكم نبصر ضوء المعرفة والعلم.. نثمّن تفانيكم.

  @najat.bint.ali

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...