alsharq

كتاب العرب

عدد المقالات 117

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

أي نوع من القوى العظمى ينبغي لأوروبا؟ (1-2)

11 فبراير 2020 , 01:44ص

كانت الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن فترة تفكيك الاستعمار التي أعقبتها، كفيلة بوضع حد لهيمنة قوى أوروبا العظمى على العالم، والتي دامت قروناً من الزمن. فبعد عام 1945، لم تكن أي من القوى العالمية الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، أوروبية، وقد وثبت وفرة من الدول القومية المستقلة حديثاً إلى خشبة المسرح العالمي. بعد أن حققت انتصارات في كل من منطقة المحيط الهادئ وأوروبا، كانت الولايات المتحدة وحدها تتمتع بالقدر الكافي من القوة لتزويد الغرب الذي كان لا يزال مهيمناً بنظام سياسي واقتصادي. وقد وفرت أميركا الحماية العسكرية والدعم للتعاون السياسي والتجارة الحرة، في حين سعت بقية دول العالم الغربي إلى التغلب على قوى القومية والنزوع إلى سياسات الحماية. كما أنشأت أميركا مؤسسات دولية قائمة على القواعد، وفي أوروبا، تطور هذا الإطار المتعدد الأطراف في نهاية المطاف، ليتحول إلى نظام جديد يتألف من الدول الأوروبية (الغربية) الاتحاد الأوروبي اليوم. وفي أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي في يوم عيد الميلاد من عام 1991، أصبحت الولايات المتحدة القوى العظمى الوحيدة في العالم وسرعان ما أفرطت في بسط نفوذها. ثم انتهت اللحظة الأحادية القطبية بمغامرة غزو العراق الخرقاء، بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003 ، وهي الدولة التي ظلت الولايات المتحدة تحاول تخليص ذاتها منها لأكثر من عقد من الزمن. لكن النظام العالمي من غير الممكن أن يوجد في خواء، لأن قوى أخرى ستتدخل دائماً لشغل الفراغ. وعلى هذا فقد سارعت القوة الناشئة الجديدة، الصين، لتأكيد ذاتها على المسرح العالمي، كما فعلت روسيا ذات النشاط العسكري المتعدد، وهي القوة النووية الرئيسية الأخرى في العالم بعد الولايات المتحدة. لم يعد تحديد هيئة النظام الحالي مهمة تتولاها قوة عظمى منفردة أو قوتين عظميين، لكنها لا تستند أيضاً إلى التعددية، أو إلى أي إطار آخر مصمم لموازنة المصالح المتنافسة واحتواء، أو منع، أو حل الصراعات. كان انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمثابة الإشارة إلى بداية تخلي أميركا بقوة عن النظام العالمي الذي ساعدت في بنائه. ففي عهد ترمب، حاولت الولايات المتحدة عمداً تدمير مؤسسات ما بعد الحرب، مثل منظمة التجارة العالمية، في حين شككت صراحة في التحالفات الدولية التي اختبرها الزمن، مثل منظمة حلف شمال الأطلسي. لقد أفسح «باكس أميركانا» (السلام الأميركي) المتعدد الأطراف الذي ساد خلال حقبة الحرب الباردة الطريق لعودة عالَم حيث كانت كل دولة تسعى على حِدة إلى التأكيد على مصالحها الوطنية على حساب قوى أخرى أضعف. وفي بعض الأحيان، كان هذا يشمل فرض ضغوط اقتصادية أو دبلوماسية؛ وفي أحيان أخرى ينطوي على استخدام القوة، كما هي الحال مع تصرفات روسيا في شرق أوكرانيا.

تداعيات جائحة «كورونا»: مناعة القطيع أم مناعة الضمير؟

كل الدول تسارع في البحث عن سياسات صحية مناسبة لاحتواء جائحة «كورونا»، وفي غمرة البحث هذه يُطرَح سؤال حيوي: هل نحن بحاجة فقط إلى مناعة حيوية (بروتوكول علاجي) أم مناعة ضمير (بروتوكول أخلاقي/ وقائي)؟ الأمر...

هل الصين إمبريالية جديدة؟

خلف هذا السؤال هناك حقيقة ثاوية ومحرجة نوعاً ما، هل نحن أمام إمبريالية جديدة؟ وهل حضور الصين كقوة عالمية اليوم، يرشحها لأن تلعب هذا الدور بدلاً عن الريادة الغربية بقيادة أميركا؟ لكن قبل ذلك، ما...

مرحباً بكم لعالم ما بعد الفيروس (1-2)

نحن نعيش الآن في عالم ما بعد الفيروس، وبالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، فإن العبور لهذا العالم جاء على نحو مفاجئ أي قبل شهر. إن العالم كما عرفناه قبل وصول فيروس كورونا المستجد قد انتهى، ولن...

نظام عالمي جديد أم ما بعد الحضارة الغربية؟

يبدو أن جائحة كورونا قد خلقت وثبة حيوية في الفكر، ترجّح نهاية العولمة الاقتصادية والنموذج النيوليبرالي بكل مظاهر الهيمنة التي تحدد ملامح وجوده، والأمر في اعتقادنا ليس بهذه القدرية المتفائلة، هل يمكن الحديث هنا عن...

فشل سياسات ترمب في احتواء الوباء (2-2)

اقترحت إدارة ترمب تخفيضات في تمويل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها سنة بعد سنة «10% في عام 2018، 19% في عام 2019»، في أسوأ وقت يمكن تصوره، دعا ترمب في بداية هذا العام إلى خفض...

الولايات المتحدة تحتاج إلى تجنيد الشباب

عندما كنت جندياً شاباً في سلاح مشاة البحرية في فيتنام، خلال فترة اتسمت بانقسام داخلي عميق في أميركا، كان نحو نصف سكان البلاد يقولون إنهم يثقون في إخوانهم الأميركيين، كان ذلك أمراً محبطاً للغاية. واليوم،...

عندما تعطس الصين (1-2)

من الواضح أن الاقتصاد العالمي أُصيب بنزلة برد. كان تفشّي فيروس «كورونا» المستجد (COVID-19) متزامناً بشكل خاص مع مرور دورة الأعمال العالمية بنقطة ضعف واضحة؛ فقد توسّع الناتج العالمي بنحو 2.9% فقط في عام 2019،...

خطة الطوارئ في التصدي لوباء كورونا (1-2)

يسجّل تفشّي فيروس كورونا المستجد «COVID-19» الآن انتشاراً متسارعاً، ومع اقترابه من مستوى الوباء أو الجائحة، بات من المرجّح على نحو متزايد أن يكون تأثيره الاقتصادي شديداً. وإلى جانب استجابات الصحة العامة المكثفة، يتعين على...

قفزة الصين العظيمة نحو الوباء (2-2)

في عام 1958، قرر ماوتسي تونغ أنه من أجل تحقيق التصنيع السريع، يجب أن ينساق القرويون قسراً إلى البلديات، حيث يقومون بأداء مهام صناعية، كانت ستعتمد في مكان آخر على الآلات والمصانع. فعلى سبيل المثال،...

«كورونا».. موضة الحروب الجديدة

اليوم، وأنا أقرأ في الصحف، وأتفقد الأخبار الصادرة من منظمة الصحة العالمية، هناك بعض الأسئلة في الموقع لفتت نظري: السؤال الأول: هل يوجد لقاح ضد فيروس كورونا؟ كانت الإجابة كالتالي: «قد يستغرق الأمر عدة سنوات...

التعايش الناجح بين السينما والأدب: «السينما بين الرواية والسيرة الذاتية: جاك لندن وجيمس فراي نموذجاً»

قبل حوالي نصف قرن، سأل أحد النقاد الفرنسيين «BFI» حول ما إذا كانت السينما قادرة على الوقوف دون أن تتكئ على عكازة الأدب، قفزت هذه العبارة إلى ذهني وأنا أسترجع بعضاً من أفضل الأفلام التي...

قفزة الصين العظيمة نحو الوباء (1-2)

قبل أن يكون العالم على علم بفيروس كورونا الجديد، الذي أثار حالة من الذعر في العالم، لاحظ طبيب العيون في ووهان لي وين ليانج، شيئاً غريباً في عدد من المرضى، إذ بدا وكأنهم أصيبوا بفيروس...