alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 254

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 13 أغسطس 2026
تيسير الخدمات لكبار القدر استكمال لمسيرة العطاء
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

أرض الميعاد.. أمانة الأجيال!!

10 ديسمبر 2023 , 02:05ص

يراهن العدو الصهيوني على النسيان ومحو ذاكرة شعوب الأمتين العربية والإسلامية، ويستهدف قطع صلة الأجيال بالقضية الفلسطينية وبالأرض وبرموز النضال والمقاومة بكل الوسائل، وتُعاوِنه على ذلك القوى الدولية الظالمة؛ لذا لا بد أن نغرس في نفوس الأجيال القادمة أن فلسطين أرض عربية مقدسة، اغتصبها اليهود تحت مسمع ومرأى ومساعدة ومباركة قوى الطغيان العالمية، وأن عليهم الصمود في وجه التهويد وطمس الهوية، واستعادة أرضهم مهما طال الزمن ومهما كان الثمن. 
علينا أن نعلِّم أطفالنا منذ نعومة أظفارهم أن فلسطين دولة عربية عاصمتها القدس، تُزينها مدن خلابة مثل: يافا، وحيفا، والناصرة، ونابلس، وأريحا، وطولكرم، والخليل، وغيرها الكثير والكثير،.. وأنها رمز لصراع أبدي بين الحق والباطل وبين الخير والشر.. وعلينا أن نرسخ حب الأقصى في عقولهم وقلوبهم ووجدانهم وأرواحهم.. ونخبرهم بأنها أرض الأنبياء والرسالات ومنزل الوحي.. وأن حبها دين وإيمان وأن أرضها أرض الرباط والمجاهدين والشهداء، فهي أرض المحشر والمنشر، ونعلمهم أن زيتونها وحجرها مبارك، ونحصنهم ضد حيل وألاعيب من يرسخون ثقافة النسيان، ونعلمهم أن فلسطين أمانة الأجيال وأنها الوجود لا الحدود، وأنها أرض الوعد والعهد والميعاد.
حببوا إليهم وشجعوهم على حفظ سورة الإسراء وفسروها لهم.. علقوا في بيوتكم صورة للأقصى حتى تنطبع في الوجدان.. حثوهم على التبرع لأطفال فلسطين وللقدس.. زينوا غرفهم بخريطة لفلسطين وأسماء مدنها، احرصوا أن يحفظوا أناشيد وأهازيج فلسطينية، شجعوهم على المشاركة في المسرح والرسم والمسابقات الثقافية الخاصة بفلسطين، استضيفوا أطفال وأيتام فلسطين، اعرضوا صوراً وأشرطة عن فلسطين، عرفوهم بالعلماء والزعماء والشهداء، أشركوهم في المتابعة والتعليق على أحداث فلسطين في الأخبار والإعلام، شجعوهم على عقد صداقات مع أطفال فلسطين ومراسلتهم.
علموا أولادكم أن فلسطين دولة إسلامية عربية محتلة، والقدس عاصمتها الأبدية، والمسجد الأقصى ثالث الحرمين أسير، والكيان الصهيوني عدو، والمقاومة شرف، وأنه لا وجود لدولة اسمها إسرائيل، وأنهم محتلون غزاة.. وأن في فلسطين أُسودا لا تهاب الموت، وأن أمهاتهم صابرات يستقبلن أنباء استشهادهم بالزغاريد...علموهم أن الأوطان تُسكَن بالأرواح قبل القلوب، لذا تكون الأرواح فداء لها.
أخبروهم بأن فلسطين سكن الأنبياء عليهم السلام، فإبراهيم هاجر إليها، ولوط نجاه الله من العذاب الذي نزل على قومه إلى الأرض المباركة، وداود عاش بها وبنى محرابه فيها، وسليمان حكم العالم كله منها، وفيها محراب زكريا، كما أن موسى طلب من قومه أن يدخلوها (الأرض المقدسة)، وفيها وُلِد عيسى ورفعه الله إليه، وفيها هزت مريم جذع النخلة، وفيها سينزل عيسى عند المنارة البيضاء، وسيقتل المسيح الدجال عند باب اللد، وسيقتل يأجوج ومأجوج على أرضها في آخر الزمان.. وغير ذلك الكثير والكثير من الأحداث العظام.
عرفوا أولادكم أن المسجد الأقصى له قدسية لدى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأنه مسرى خاتم الأنبياء ومعراجه إلى السماء، عرفوهم قيمة الصلاة في المسجد الأقصى، وأنه القبلة الأولى التي صلى إليها النبي قبل أن يتم تغييرها إلى الكعبة.. فلسطين عربية وستظل عربية.

  @najat.bint.ali

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....