alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 264

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
عبده الأسمري 25 أكتوبر 2026
شواهد الأدب ومشاهد الآداب
رأي العرب 26 أكتوبر 2026
الاستثمار وصناعة المستقبل

من أجل مستقبل أكثر استدامة

25 يناير 2026 , 11:20م

التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في تشكيل التعليم للعام 2026»، للاحتفال باليوم الدولي للتعليم في 24 يناير، يجسد الاهتمام بدور الشباب في التغيير وبناء مستقبل مستدام.
رغم التقدم والتطور الفكري في أنحاء العالم، فإن هناك أكثر من 251 مليون طفل وشاب محرومون من الالتحاق بالمدارس، كما يواجه أكثر من 617 مليون طفل ومراهق صعوبة في القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية، ويصل عدد البالغين الأميين إلى أكثر من 771 مليون شخص.. وهو ما يعد تحديًا قويًّا لخطة 2030 للتنمية المستدامة.
 دولة قطر تولي التعليم وتطويره اهتمامًا بالغًا، حيث جعلت بناء الإنسان أهم أهداف رؤية 2030، لتكوين أفراد متعلمين قادرين على الابتكار والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية، فأقرّت نظامًا تعليميًّا متطورًا، يعتمد على خطة إستراتيجية متكاملة ترتكز على محاور رئيسة تشمل تطوير المناهج، ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في التعليم، وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، عبر مشاريع وبرامج نوعية؛ من أبرزها تطوير الإطار العام للمنهج الوطني، وتوسيع التعليم المبكر والتعليم الدامج، وتبني نماذج تعليمية حديثة مثل STEM، إلى جانب تنويع المسارات الأكاديمية والتقنية والمهنية.
جودة التعليم والمؤشرات التنافسية في قطر تقاس بمعايير تشمل جودة التعليم، والبيئة البحثية، وجودة البحث العلمي، والانفتاح الدولي، والتعاون مع الصناعة، وإسهام المناهج التعليمية في دعم ركيزة التنمية البشرية من خلال تشجيع التفكير العلمي النقدي ورفع كفايات الباحثين والطلبة، وإتاحة منصات للحوار العلمي تُحوِّل القضايا الواقعية إلى أسئلة بحثية قابلة للدراسة والقياس، بما ينسجم مع بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز الابتكار في إدارة القضايا العامة وتطوير السياسات والبرامج التنموية، وترسيخ دور البحث العلمي في خدمة المجتمع.
التعليم في قطر يتميز ببنية مؤسسية متميزة وتنوع في المؤسسات والبرامج، مع حضور واضح لمسار الجودة والاعتماد وتطوير المناهج والمهارات، إضافة إلى بيئة تدعم الابتعاث والتخصصات الحديثة والشراكات الدولية.
وتدعم دولة قطر التعليم في الكثير من الدول وتقوم بدور بارز من خلال مساهمات مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، التي تقدم برامج تعليمية عالية الجودة لأكثر من 17.2 مليون طفل وشاب عبر أكثر من 100 شريك عالمي في أكثر من 65 دولة، مما يعكس الالتزام بتوفير التعليم للجميع.
الاحتفاء باليوم الدولي للتعليم فرصة مهمة للتوقف والتأمل في الدور الحقيقي للتعليم في حياة الناس وتطور الأمم، وهو مسؤولية مجتمعية مشتركة تشكّل أساس التنمية وتبني المستقبل، فهو مسؤولية المدرسة والأسرة والمجتمع.. وهذا اليوم يعد دعوة للعمل المشترك، وتجديدًا للالتزام ببناء منظومات تعليمية شاملة ومرنة قادرة على الاستجابة لاحتياجات المتعلمين.. فالتعليم المستهدف هو الذي يصنع الأثر، ويؤسس لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة.

 

  @najat.bint.ali

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...