alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 265

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

فرحة وطن وقائد

20 ديسمبر 2025 , 10:18م

في ملحمة وطنية تجسّد الوفاء والولاء احتفل أهل قطر باليوم الوطني الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، تحت شعار «بكم تعلو ومنكم تنتظر» الذي يؤكد رؤية قطر بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، كما يمثل دعوة متجددة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن تنمية البلاد وازدهارها يتحقق بإخلاص أبنائها وتفانيهم.
يستذكر القطريون في مثل هذا اليوم المجيد من تاريخ قطر سيرة المؤسس الذي وضع أسس دولة تقوم على الوحدة والعدل والقيم النبيلة والتطور، كما يفخرون بالعز وأمجاد الماضي وبإنجازات الحاضر. 
تحتفل قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي جعل ازدهار الوطن واقعًا ملموسًا، ووجّه مؤسسات الدولة للعمل من أجل تجسيد رؤية قطر الوطنية 2030 على أرض الواقع، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، لتأمين استمرار العيش الكريم للأجيال المتعاقبة، حيث حققت قطر نجاحات متنوعة ومتميزة في جميع المجالات، وتصدرت العديد من المؤشرات والتقارير العالمية.
وفي مشهد يُجسد التلاحم بين الشعب والقيادة وتبادل الوفاء والولاء، شهد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مسير اليوم الوطني للدولة لعام 2025 بكورنيش الدوحة وصافح أبناء شعبه وشاركهم الفرح باليوم المجيد.
وقد جاءت احتفالات اليوم الوطني هذا العام في أجواء استثنائية، حيث الفعاليات التي تأخذك في رحلة إلى ماضي الآباء والأجداد، لترسّخ في أذهان الأجيال أن الوطن أغلى من كل شيء. وفي تعبير عن وحدة الشعب والفخر بالهُوية اكتست الشوارع والمباني بحلة وطنية حيث تزيّنت بالأعلام والرسومات واللوحات والإضاءات في لوحة فنية نابضة بالحياة. 
درب الساعي كعادته في كل عام يقدم الإبداع والإبهار من خلال فعاليات ثقافية وتراثية وفنية تستحضر سير الأولين بكل ما تحمله من عراقة، وتبرز إنجازات الحاضر بكل ما يمثله من ازدهار.. حيث الجمع بين الأصالة والحداثة، كما تقدم هذه الفعاليات أيضًا تجارب حية تعرّف بكيفية حياة القطريين في الماضي، من خلال معارض الحِرف اليدوية والأنشطة التراثية والعروض التي توضح كيفية صيد اللؤلؤ، والغوص، وفنون الطهي التقليدية. كما تشمل تنظيم المسابقات المتنوعة للأطفال والشباب لتعريفهم بالألعاب القديمة والألعاب الشعبية من الحياة اليومية في قطر قديمًا، وتضمنت أيضًا الأنشطة في درب الساعي هذا العام عروضًا فنية ومسرحيات وأمسيات شعرية وعروضًا موسيقية.
وفي كتارا توهج المشهد بأجواء وطنية وفعاليات ثقافية وتراثية متنوعة، تعكس قِيم قطر التراثية الزاخرة، وكذلك الحال في متاحف قطر التي أطلقت معرض «مال لوّل»، في نسخته الرابعة، التي تبرز تنوع الموروث القطري وتعزز عراقة الإرث القطري الأصيل.. 
وهذا العام كانت الاحتفالات القطرية لها ماهية خاصة، حيث شهدت عاصمة الرياضة العربية والعالمية منافسات بطولة كأس العرب، التي جرت في أجواء من الألفة والأخوة، ونجحت في تعزيز الروابط بين الشعوب العربية، وقد فاز بها المنتخب المغربي، كما شهدت الدوحة أيضًا منافسات كأس القارات للأندية التي انتهت بفوز باريس جيرمان باللقب.. لتؤكد الدوحة يومًا بعد يوم أنها أرض السلام والأمان والمحبة.. كل عام وقطر شامخة مزدهرة.

 

  @najat.bint.ali

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...