alsharq

سهلة آل سعد

عدد المقالات 194

مجمع العزب.. والحلم بعزبة

10 مايو 2015 , 02:23ص

هناك عقدة نفسية مصاب بها العديد من القطريين اسمها (صعوبة إمكانية الحصول على عزبة)، والمقصود بالعزبة هنا لمن لا يعلم تلك المساحة من الأرض الواقعة في منطقة صحراوية تحددها وزارة البيئة، تمنح للمواطنين المالكين لرؤوس من الحلال (الماشية)، حسب عدد الماشية الموجودة لدى كل منهم، فيحصل البعض على قطعة، والبعض على قطعتين من الأرض أو أكثر ربما (غير متأكدة من العدد الممنوح)، وتكون هذه الأراضي (العزب) متجاورة متلاصقة. مجمع العزب الواقع على طريق مسيعيد كمثال مجمع راقي المنظر، يختلف عن السابق له الواقع في الموقع ذاته في النظافة والرحابة والتنظيم، وهناك مجمعات عزب متعددة في مناطق أخرى من الدولة، ولكن الغريب أنه على تعدد هذه المجمعات تستمر شكوى المواطنين من عدم تمكنهم من الحصول على قطع فيها، وتشبه إمكانية الحصول على عزبة إمكانية الحصول على محل في سوق واقف إلى حد بعيد، فالاثنان مطلب صعب المنال. طيب ما الذي يعيق الحصول على عزبة في مجمع عزب؟.. العائق الأهم هو اشتراط توفر الماشية.. إذ تشترط وزارة البيئة توفر رؤوس الماشية قبلاً لدى الشخص المقدم على طلب عزبة ليأتي مفتش الوزارة ويصنفها ويرقمها، فيُسمح بعد ذلك بإعطاء صاحبها أرضاً / عزبة، رغم أن هناك من صنف حلالهم ولم يعطوا.. حسناً ما العائق في هذا الشرط على اعتبار أنهم فعلاً سيعطون الراغب أرضاً إذا ما توفر الحلال لديه.. وهو أمر غير مؤكد؟ العائق أن الشخص الراغب في عزبة لن يستطيع أن يمتلك حلالاً (رؤوساً من الماشية) قبل أن يُعطى الأرض. وإن اشتراها –أي الماشية- مسبقاً رضوخاً لشرطهم أين سيضعها إلى أن تتكرم عليه البيئة بإرسال مفتشها!! في الشارع أم في حوش بيته أم يلجأ للسؤال والطلب من الآخرين استضافة ماشيته في عزبهم إلى أن يأتيه ويأتيهم الفرج؟!! ما كان على البيئة التفكير به قبل وضع هذا الشرط لماذا كان المواطن سيجري وراء عزبتهم لو كان يملك المكان لأغنامه وماشيته؟ ولكن لذا ومن أجل هذا العائق بالذات أصبح هناك من يتعمد وضع ماشيته في منزله ليشتكي عليه جيرانه فيحق له بموجب هذه الشكوى منهم وبموجب إراحة الآخرين من أذاه الحصول على عزبة كريمة في مجمع العزب!! انظروا إلى أين وصل الأمر؟! لله درها إنها قصر وليست عزبة لتُفعل في سبيل الحصول عليها كل هذه الأفاعيل، ويمكر هذا المكر.. والمؤسف أنه رغم هذا الشرط التعذيبي بوجود حلال مسبقاً إلا أن الحكايات تحكى عن خلو بعض العزب من الحلال واستخدام بعضها كمستودعات مؤجرة للأمتعة، ولا نعلم مدى حقيقة هذه المقولات رغم ترجيحنا كفة صدقها، ولكن المؤكد أن هذا المشروع -مجمع العزب- قد أضيف إلى قائمة السوق السوداء الموجودة بالدولة، والتي تشمل إضافة إليه (خلوات) المحال التجارية، بل إن هناك من يحصل عليها في البداية بغرض بيعها بمئات الآلاف فيما بعد.. لماذا؟ لأن وزارة البيئة وضعت شروطاً تعجيزية وغير منطقية للحصول على عزبة باشتراطها توفر الماشية أولاً، وكان أحرى بها أن تشترط على المتقدم توفيره الحلال (بعد) الحصول عليها وفي غضون شهر أو شهرين كحد أقصى مثلاً، فذلك أقرب للمنطق.

أب

أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....

فتيات القهاوي!!

إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...

ملابس قصيرة؟!

فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...

رقّاصة!!

إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...

رحلة بنات!!

عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...

العمالة أم المتقاعدون؟!!

من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...

هل أنت زوج؟ هل أنت أب؟

بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...

إنهم يحطبون الصحراء.. فأين الرادع؟!!

هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...

المدارس الخاصة.. والاختراق الناعم

إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...

اختر إنما انت مخير .. " حملة مودّة .. يسروا "

أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...

أصحاب الحلال..ماذا يفعلون ؟!!

تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!

لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...