alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

ثورة فبراير.. طريقنا لبناء اليمن الجديد

10 فبراير 2017 , 04:41ص
فتحت ثورة 11 فبراير 2011 الطريق أمام اليمنيين لبناء يمن جديد وشراكة بالسلطة والثروة، عندما خلصتهم من نظام استبد وأفسد لثلاثة عقود، وكان قاب قوسين أو أدنى من توريث الحكم، حتى انفجر غضب الشعب وكانت فبراير امتدادا لثورة 26 سبتمبر 1962.
قبل الثورة كانت الأوضاع قد وصلت إلى مرحلة الانفجار، تمديد للبرلمان والرئيس والمحليات، وفقر مدقع وبطالة متنامية وفساد ينخر مؤسسات الدولة، وحريات تتآكل وتتراجع يوما بعد آخر، وشهادات دولية متتالية تضع اليمن في مؤخرة التصنيفات كدولة فاشلة.
كل شيء في البلد كان يؤشر لتغيير ما، لكن لا أحد يعرف كيف سيحدث وبأي ثمن وسقفه المتوقع بمن فيهم تكتل المعارضة المعروف باللقاء المشترك، حتى وجدت قيادات هذه الأحزاب نفسها أمام واقع ليس فيه مجال للتفكير أو الحسابات، بعدما سبقتها قواعدها للنزول للشوارع، لتلتحق بالميادين التي امتلأت مع مرور الأيام بمختلف فئات الشعب وأطيافه.
ولم تكن المطالب المرفوعة تختلف كثيرا عن مطالب أحرار ثورة 26 سبتمبر، ذلك أن ثورة فبراير هي امتداد لها، وجاءت لتحقيق أهدافها، وهي القضاء على الاستبداد بإسقاط النظام وتحديدا رأسه وقد تحقق وإن كان بتسوية فرضتها توازنات ومصالح الإقليم، وإعادة الاعتبار للشعب في اختيار من يحكمه بالانتخابات الحرة، وبناء جيش وطني لدولة المواطنة المتساوية.
إن أهم مكسب حققته الثورة هو الحرية الذي ارتفع سقفها إلى عنان السماء سواء في حرية الصحافة والتظاهر أو حق الموظفين في الاحتجاج دون خوف كما كان من قبل، وانتخب اليمنيون لأول مرة بحرية ودون إكراه الرئيس هادي مرشحا توافقيا ووحيدا رئيسا للبلاد لفترة انتقالية لعامين، تمددت حتى اليوم بفعل الانقلاب والحرب.
وفي إطار الإنصاف لشركاء الوطن في الجنوب، بات الرئيس جنوبيا ومثله رئيس الحكومة، وتلا ذلك جملة من الخطوات لتضميد الجراح والمعالجات سواء بإعادة الموظفين المفصولين والمسرحين قسريا تدريجيا أو بالتعيينات في المناصب العليا المختلفة، فضلا عما لحق ذلك من تمثيل بنسبة %50 في مؤتمر الحوار الوطني.
هذا المؤتمر أفضى بتوافق مختلف اليمنيين المشاركين فيه إلى مخرجات تعالج مشكلات الماضي مثل القضية الجنوبية بمنحها حلولا عادلة أو قضية بناء الدولة على أسس اتحادية، وبغض النظر عن المآخذ عليه، إلا أننا كنا على وشك طي صفحة المرحلة الانتقالية ولم يتبق سوى استكمال إعداد مسودة الدستور بالتوافق وطرحها للاستفتاء ثم الذهاب لانتخابات شاملة.
لكن حدث الانقلاب الذي قاده الحوثي وصالح وقطع الطريق على اليمنيين لمواصلة التغيير وقضوا على التوافق الوطني واختاروا الحرب للحكم بالقوة، فكانت المقاومة المسلحة، والتدخل العربي بقيادة السعودية بناء على طلب الرئيس لدعم سلطته وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.
ثورة فبراير هي الطريق الوحيد لبناء اليمن والقطيعة مع الماضي، وهي الفرصة الحقيقية ومصدر القوة لتحقيق الأحلام المؤجلة.
لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...