


عدد المقالات 157
استدامة المونديال باتت صيرورة حتمية تقتضي استمرارية كتابة الدروس المستفادة منه وإنجازاته سنين عدداً؛ ولن يجف هذا المداد ولن تعجز الكلمات عن الوصف والبيان والعقل عن التحليل والتفكيك والنقد والبناء. وكيف تم تحويل الحدث إلى ظاهرة موندقطرية وثقافة اكتشفت فيها الذات واخترقت الآخر وتفاعلت مع الجماعات والشعوب والأمم. في حين ظلت وضلت الدوغمائية التي تمتع بها الخطاب الإعلامي الغربي من مونديال قطر في مأزق العقل الغربي؛ حيث يصدق عليها المثل «عنز ولو طارت» فبالرغم من استنطاق الإحصائيات والأرقام المونديالية من الفيفا في الحضور والمشاركة والتفاعل والإطراء والشهادات الإيجابية من الذين عاشوا الأجواء داخل دولة قطر أو من المتابعين عن كثب أو من رؤساء الحكومات حتى «أصبح كل من يقيم على هذه الأرض ناطقاً باسم قطر». إلا أن دوغمائية العقل الإعلامي الغربي تذكرنا بالسنوات العجاف للحرب الباردة وقبل سقوط جدار برلين كيف كانت ماكينة الإعلام الشيوعي والاشتراكي العربي تغسل عقول المواطنين حول شعارات زائفة وسياسات إعلامية مقيتة تجاه الإمبريالية واللبرنة والعولمة والدين والتدين والعلمنة والديمقراطية والمساواة والحرية والعدالة وحقوق الإنسان... إلخ. وقد مارست الدوغمائية الإعلامية للغرب في حديثهم حول مونديال قطر، التقحيص الإعلامي والعهر المكشوف. والمضحك المبكي أن كل التهم والحماقات الجزاف التي تلفظ بها الخطاب الدوغمائي الغربي يدل على ضحالة الخطاب الإعلامي وإفلاسه خلقياً؛ وتميزه بسياسة الكيل بمكيالين وينطبق عليهم القول «رمتني بدائها وانسلت» و»كل يرى العالم بمنظار طبعه»؛ وهذه سيكيولوجيا الدوغمائية عندما تفقد الأدوات ومنهجية الموضوعية والحياد. وبدلاً من أن تكون عينا للحقيقة فانقلبت إلى عمياء عن الصواب؛ وبدلاً من أن تكون بصيرة للمواطن أصبحت رعونة وطيشا. ومما لا شك فيه أن تحول الإعلام الغربي لبوق أجندات للتطرف العنصري تجاه الآخر؛ ويصاب بالانفصام والشيزوفرينيا بين القيم التي يدعو إليها والممارسة المفضوحة في التعاطي الإعلامي مع المونديال؛ وتلك هي قسمة ضيزى. وباتت دوغمائية الإعلام الغربي ظاهرة سيئة في علم الاجتماع الرياضي وفي الممارسة الإعلامية. ولا أدري أين مراكز التفكير ونقابات الإعلاميين وكليات الصحافة والإعلام عن هذه الفوضى الخلاقة في الإعلام الغربي تجاه المونديال؟!. وما أثلج صدورنا وأسعدنا وكشف مكامن قوتنا هو مواجهة هجمات دوغمائية الإعلام الغربي، وقدرة إعلامنا المقروء والمسموع والمشاهد؛ وأصحاب الأقلام؛ ومواقع التواصل الاجتماعي؛ وقادة الرأي؛ وكل غيور على دينه ووطنه وفطرته؛ في صد هجوم الدوغمائيين؛ في ملحمة إعلامية رائعة دحضت حججهم وفندتها وألقت في أفواههم الحجر؛ استلت فيها الأقلام؛ ووجهت فيها بنادق الكاميرات؛ وأزهق فيها الباطل؛ وأسكتت كل ناعق؛ وأصابتهم الهزيمة النفسية ولحقهم الخزي والعار في تاريخ الإنسانية. تغريدة: نرفع العقال للمؤسسة القطرية للإعلام وشبكة الجزيرة والإعلام الحر لذودهم عن حياض المونديال والدفاع عن الحق. @maffatih
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...
القادة الناجحون يمتلكون كاريزما تتميز بالقدرة على اجتياز المدلهمات والخطوب والمحن والفتن؛ فالانكسارات والاخفاقات والأزمات لا توهن عزائمهم؛ فهم يتطلعون نحو رؤياهم ويصبون إلى تحقيق أهدافهم. وذلك لما يمتاز به رواد القادة من العديد من...
بهذه المعادلة المختزلة نستطيع استيعاب الثقافة الإسلامية ( ث ) فهي حصيلة العقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ ( ع ) مع السلوك الحسن. والأخلاق الفطرية الجبلية ( س ) وهذه المركبات الذاتية لمفهوم الثقافة الإسلامية تنبثق...
تنبثق معضلة الثقافة من الدخل والخارج. سواء باعتبارها مقاصد أم وسائل وكذلك بالنظر إلى ذاتها أو موضوعها ؛ وبيان حال حاملها والمحمولة إليه ومدى قدرتها على تقديم إجابات وحلول لقضايا العصر وشبهه ومزالقه وأسقامه. بين...
دأبت دولة قطر منذ الأزل إلى استباقية الدور الريادي والحضاري المنوط بها من خلال القيادة الملهمة والبصيرة الثاقبة التي تتنبأ بالمستقبل لترسم معامله في الحاضر. واستثمار أدوات العصر وتفجير الطاقات البشرية. ويأتي في مقدمة ذلك...
تمثل المعاجم ذاكرة الشعوب؛ والمخزون الذي يشكل الملكة اللغوية؛ ومعينا ثقافيا لا ينضب؛ وترصد نشوء المعنى وديناميكية الكلمة وتطورها في سياقاتها اللسانية المتعددة وهنا يتجسد الذكاء اللغوي للمفردة وللغة وحاملها. وفي هذا الإطار جاء معجم...
اللغة من الألطاف الإلهية ؛ ومكون للهوية الذاتية والجمعوية ولها وظائف معلنة أصلية (الإفهام) وأخرى خفية مستترة تابعة؛ وقد تتسع وتضيق في المساحة. مثل المنطقية والثقافية والتواصلية والوجدانية. وفي هذا الإطار يمكن رصد اللغة العربية...
عرفت جماجم العرب ومنهم «تميم» بفصاحتها؛ وجوامع كلمها؛ وبلاغتها المعهودة؛ وخطابها الموسوم بأنه آليات للتفكير؛ وفي هذا السياق جاء شعار اليوم الوطني للدولة لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو...
عرفت جماجم العرب ومنهم «تميم» بفصاحتها؛ وجوامع كلمها؛ وبلاغتها المعهودة؛ وخطابها الموسوم بأنه آليات للتفكير؛ وفي هذا السياق جاء شعار اليوم الوطني للدولة لهذا العام «بكم تعلو ومنكم تنتظر» المقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو...