alsharq

سهلة آل سعد

عدد المقالات 194

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

قمة الدوحة.. قمة التفاهم.. والتحديات

08 ديسمبر 2014 , 06:54ص

عدد من التحديات يطرح نفسه أمام قمة الدوحة التي تأتي في ظروف استثنائية وتوقيت استراتيجي من عمر أزمات وهزات المنطقة والعالم أجمع، قد يكون أبرز هذه التحديات وأهمها لأبناء المنطقة إعادة اللبنات في جدار المجلس إلى مواقعها ليغدو قوياً متماسكاً أمام أية مطامع أو مخططات متطلعة إلى تفككه ووهنه. تأتي قمة الدوحة على مشارف صلح وحل أزمة مع حكومة دولة الإمارات، بل لربما كان ذلك الصلح لأجل القمة الموشكة على الانعقاد، والتي لا يجب أن تعقد، خاصة بعد اجتماع الرياض الأخير، بعدد غير مكتمل لأعضائها، أو بخلافات غير محسومة منهم، لذا يقع على عاتقها نوع من التحدي للدول الأعضاء كافة وليس لدولة على حساب دولة، هو تحدي احترام سيادة القرارات والتوجهات والقناعات لكل دولة من الدول الست من قبل أخواتها الأخريات، طالما وقعت هذه التوجهات والقرارات في إطار المعقولات، فمن غير المعقول أن تتطابق التوجهات الكلية والجزئية لهذه الدول تطابقاً تاماً، وإلا دخل ذلك في باب «التبعية العمياء» المرفوضة جملة وتفصيلاً لا على مستوى الدول فحسب، وإنما على مستوى جميع أنواع العلاقات الاجتماعية والشخصية الأقل من ذلك. تحدٍ أيضاً أمام القمة غير رأب الصدع الحالي بأفعال لا بأقوال، وضع خطط «وقائية» وقوانين ملزمة للأعضاء توضح حدود كل دولة من توجهات، وحقوق كل دولة الفكرية والحقوقية والسيادية، بحيث لا ترى أي دولة من الست مستقبلاً أن أي توجه أو سياسة لجارتها لا يرضيها أو لا يروق لها أو لا يوافقها، وهنا بيت القصيد ليس بالضرورة أن تروق واحدة من هذه الدول للأخرى.. بل منذ متى كان هناك ما يروق تماماً أو ما يوافق تماماً الشقيقات جميعاً؟ فعلى مدى التاريخ كان هناك كم مما لا يروق من مختلف الدول الأعضاء فما الذي حدث مؤخراً؟ عليهم أن يبحثوا في الأسباب والمسببات أو على أقل تقدير، إن حذروا من أن ينبشوا في الأسباب تهدئة للنفوس، فعليهم أن يصوغوا القوانين والحدود التي تضمن عدم حدوث ذلك مستقبلاً، وعدم تكرره بأي شكل من الأشكال. الغريب أننا على مشارف كل قمة ننتقد عدم أدائها أو أداء ما قبلها لتطلعات شعوب المنطقة، وأنها -أي القمم- مجرد لقاءات تمتلئ فيها البطون، ويُخرج منها بتصريحات معدة مسبقاً لا تقدم ولا تؤخر.. اليوم تختلف نظرتنا لقمة الدوحة باختلاف الأوضاع، فحين انتُقد سابقاً عدم مردودية القمم السابقة لم تكن هناك جروح غائرة في النفوس، اليوم تعقد القمة وهناك جرح عميق وليس أقسى من جروح الأقربين، اليوم المطلوب من هذه القمة بعيد عن الشعوب، لأن الشعوب متقاربة، المطلوب والمنتظر من القمة الحالية على مستوى الرؤساء والحكومات فقط لا غير، ننتظر منهم في هذه القمة -سواء أعلنوا ذلك أم لم يعلنوا- تفاهماً على الحقوق الفكرية والمنهجية لكل دولة عضو بعيداً عن التبعية العمياء.. «ما أغرب ذلك حين نطالب به على مستوى الدول، فنحن أيضاً نطالب به على مستوى الصحافة ينطبق على ذلك المثل القائل باب النجار مخلع.. إنها إحدى مفارقات الحياة».. ماذا بقي ليقال.. لا يسعنا سوى أن نرجو التوفيق لـ «قمة التفاهم».

أب

أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....

فتيات القهاوي!!

إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...

ملابس قصيرة؟!

فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...

رقّاصة!!

إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...

رحلة بنات!!

عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...

العمالة أم المتقاعدون؟!!

من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...

هل أنت زوج؟ هل أنت أب؟

بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...

إنهم يحطبون الصحراء.. فأين الرادع؟!!

هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...

المدارس الخاصة.. والاختراق الناعم

إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...

اختر إنما انت مخير .. " حملة مودّة .. يسروا "

أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...

أصحاب الحلال..ماذا يفعلون ؟!!

تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!

لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...