


عدد المقالات 9
تنطلق بطولة كأس العالم 2026 بنسختها الأولى التي تضم 48 منتخباً، والتي تُقام للمرة الأولى عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبينما يراهن المنظمون على تقديم نسخة ضخمة من حيث الانتشار الجماهيري والبنية التحتية والإيرادات التجارية تبدو البطولة أمام تحديات حقيقية من أبرزها ما يتعلق بمواعيد المباريات فبحكم استهداف السوق التلفزيوني الأمريكي ستقام العديد من اللقاءات في أوقات قد تكون مثالية للمشاهد داخل القارة الأمريكية لكنها أقل ملاءمة لملايين المتابعين في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وستجد جماهير منتخبات كبرى نفسها مضطرة لمتابعة المباريات في ساعات متأخرة من الليل أو مع ساعات الفجر الأولى وهو ما لم يراعِ جماهير تمثل الجزء الأكبر من متابعي كرة القدم حول العالم. وتزداد أهمية هذه الملاحظة إذا ما نظرنا إلى خريطة المشاركين فالقارة الأوروبية ستكون صاحبة الحضور الأكبر كعادتها فيما تواصل المنتخبات الآسيوية تعزيز حضورها إلى جانب مشاركة عربية تاريخية تصل إلى ثمانية منتخبات. ولا تتوقف الملاحظات عند مواعيد المباريات فقط بل فيما يتعلق بارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف حضور المباريات مقارنة بما اعتادت عليه جماهير كأس العالم في نسخ سابقة، فإلى جانب قيمة التذكرة نفسها يواجه المشجع أعباء مالية إضافية تشمل السفر والإقامة والتنقل بين المدن والدول المستضيفة ما يجعل حضور البطولة حلماً مكلفاً لكثير من عشاق كرة القدم ويثير تساؤلات حول مدى قدرة المونديال على الحفاظ على طابعه الجماهيري الذي ميَّزه لعقود. لكن التحدي الأكبر الذي يواجه منظمي مونديال 2026 لا يرتبط بالجداول الزمنية أو التنقل بين المدن والدول فقط بل لأنه أتى بعد نسخة استثنائية وبالمقارنة التي لا مفر منها مع نسخة قطر 2022. فالمونديال السابق نجح في تقديم تجربة استثنائية من حيث تقارب الملاعب وسهولة التنقل وكثافة الحضور الجماهيري ودقة التنظيم وروعته واستطاع المشجع أن يحضر أكثر من مباراة في يوم واحد وأن يعيش أجواء البطولة كذلك مونديال قطر شكَّل نقطة تحول في تاريخ البطولة رغم ما واجهه قبل انطلاقه من حملات تشكيك وانتقادات متواصلة إلا أن قطر خرجت بنسخة من أفضل النسخ في تاريخ كأس العالم إن لم تكن أفضلها سواء على مستوى التنظيم والبنية التحتية العملاقة أو الحضور الجماهيري أو المشهد الكروي والتفاصيل التي أبدع فيها المنظمون القطريون والإدارة الإعلامية المتميزة وذلك ما شاهدته عن قرب من خلال حضوري. اليوم يجد المنظمون الجدد أنفسهم أمام معادلة صعبة فالإرث القطري سيظل معياراً يصعب تجاوزه لسنوات طويلة.
يعكس تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز، سفيراً لمقام خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في دولة قطر، مشهداً متجدداً للدبلوماسية السعودية النشطة، ويحمل دلالات واضحة على ثقة...
تعيش الدوحة هذه الأيام أجواءً استثنائية من خلال بطولة كأس العرب التي أصبحت أكثر من كونها منافسة رياضية لتتحوّل إلى تجمع العرب في دولة واحدة، وذلك يعكس حيوية وتماسك المنطقة العربية قاطبة. الملاعب المكتظة والجماهير...
منذ الثالث من نوفمبر تعيش الدوحة أجواء كروية ممتعة، حيث تتواجد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، ويستمر حضور الجماهير والذي منح البطولة روحها الخاصة، هذا الحدث انطلق ضمن منظومة رياضية متكاملة...
مرّت 55 عاماً على انطلاقة تلفزيون قطر وهي ليست فقط سنواتٍ من البثّ بل مسيرة إبداعٍ متصلة شكّلت أحد أبرز وجوه الإعلام الخليجي والعربي. فمنذ بداياته الأولى لم يكن تلفزيون قطر ناقلًا للأحداث فقط بل...
تأهل المنتخب القطري إلى كأس العالم 2026 ليس مجرد إنجاز رياضي بل تتويج لجهود دولة أمنت منذ سنوات بأن الرياضة استثمار في الإنسان وبناء للهوية وصناعة لمستقبل يليق بطموحاتها. على مدار أكثر من عقدين وضعت...
مع اقتراب موعد الدورة الحادية عشرة لمهرجان كتارا للرواية العربية في الدوحة، والتي تشهد مشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف، يبرز السؤال عن الدور الذي تلعبه هذه المنصة في نقل الأدب العربي من فضاء محلي...
لم يكن اجتماع مجلس الدفاع الخليجي المشترك في الدوحة مجرد واقعة طارئة، بل لحظة مفصلية أظهرت أن الخليج، بكل ثقله السياسي والاقتصادي، يواجه تحدياً واحداً لا يقبل التجزئة. فالتهديدات التي تحيط بالمنطقة تتطلب يقظة مستمرة،...
لم يكن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر سوى انعكاس جديد لنهج مأزوم يقوم على العدوان وتجاهل الأعراف الدولية، نهجٍ اعتاد أن يواجه كل صوت يدعو إلى السلام بمحاولات التشويه والتضليل. إسرائيل، التي تُمارس العربدة في...