


عدد المقالات 412
تعتبر الثقة المعوّل الرئيسي في جميع عمليات التحسين والتغيير والتطوير للوصول للرؤى النبيلة والسامية والوطنية أو غيرها، والسبيل في ذلك التعامل مع مجموعة من كلمات العلاقات الناجحة التي سأطلق عليها «قيم العلاقات» كلمات التاء: «تفكير» بإيجابية لحل التداخلات التي قد تنشأ لتحقيق الهدف. هذه القيم جزء من قيم العمل المؤسسية لأي جهة، وهي قيم للهوية الوطنية التي ميزت دولاً ذات سمعة في مجال الهوية الوطنية. على سبيل المثال لا الحصر: اليابان وسنغافورة. كلمتنا الثانية هي: الـ «تعاون» فأسهل الطرق للوصول للنتائج وأكثرها جدوى هي التعاون، وبها يكون الـ «تكامل» والوصول للغايات المنشودة بتنسيق عالٍ وجودة احترافية. يرتبط بها الـ «تواصل» فغياب أي جزء عن الآخر يساهم في ضياع الرسالة والابتعاد عن الرؤية. وكثيراً ما يؤدي التواصل إلى تحديات تحتاج لمعالجات، لذا من المهم ضمان أن يكون هناك «توسط» بين الجميع للوصول للصواب، وذلك بعدم التشدد للرأي، وإعطاء فرصة للاختلاف الصحي. فالكل يرى من زاويته ومن مكانه ومن أفقه، ويمكن للتوسيط أن يوجد حلولاً تعطي مؤشر فوز/ فوز. وهذا من شأنه أن يعطي فرصة أفضل للـ «توحد» لـ: تبني رؤية واحدة. فيتشارك الجميع صنع النجاح. تساهم هذه الأمور المتتابعة والمتكاملة في تحقيق قدر عالٍ من الدافعية، ففي حال تحقق الهدف، يساهم ذلك في دفع الآخرين لمزيد من العمل، لتحسين الإنتاج، وبناء فرق وأسر ناجحة، وفي حالات الفشل غير المرجوة: يكون عاملاً محفزاً للبدء من جديد، لذا فإن مشاركة لحظات الاحتفال تزيد من الطاقة الإيجابية في وقت الفشل، وتزيد الدافعية في أوقات العمل. وبالتالي ستكون ردود فعل «قيم العلاقات» «تهاني» بالنجاح و»تباريك بالإنجازات». يشير الباحثون إلى أن القيم اليابانية الفريدة هي أحد أسرار نجاح تجربة التقدم في اليابان. وهي نتاج منظومة القيم اليابانية التقليدية، وعقيدتهم ومعتقداتهم الاجتماعية. وتعني ببساطة أن كل فرد في الشركة أو المصنع أو المؤسسة من الرئيس أو المدير إلى أصغر عامل يتعاون وينسق ويتفاعل من أجل تحقيق الأهداف التي تم الاتفاق عليها لإنجاح الشركة أو المؤسسة والدولة. فأصبحت هذه القيم جزءاً من السلوك وطريقة عمل وهي النموذج الذي نعمل على تحقيقه كقيمة مهمة في هويتنا الوطنية، ليكون كل واحد يعمل بتناغم لتحقيق الرؤية الوطنية، ليستحق كل قطري ومن سكن قطر. قطري والنعم!
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...