الأحد 29 شعبان / 11 أبريل 2021
 / 
09:10 م بتوقيت الدوحة

إعادة ثاني مرة.. «أكشن»

مريم ياسين الحمادي

كلمات جديدة دخلت في حديثنا اليومي مع جائحة كورونا، ظهرت العديد من المصطلحات الطبية التي لم يكن يستخدمها المجتمع بشكل طبيعي، ولكنها أصبحت جزءاً من الحديث اليومي، بداية من فيروس «كوفيد – 19» وصولاً لكلمات التباعد الاجتماعي، وصولاً للفقاعة، التي تحوّلت لفقاعات متعددة، تكاد أن تكون رغوة كبيرة! فكل فقاعة تتداخل معها العديد من الفقاعات البشرية.
الحقيقة، أننا ومع وصولنا لهذه المرحلة، أصبحنا على وشك الحاجة لتشجيع الجميع للبقاء بعيداً عن كل الفقاعات! إننا على وشك أن نبدأ للمرة الثانية لإعادة الحدث، فالفقاعات ستتضخم قريباً؛ لأنها ستكون بأحجام عائلية، لا تسمح بالتداخل، فالعدوى أصبحت أقرب في كل أسرة، ولا تحتاج سوى قليل من التساهل، ليحل محلها القلق والخوف من آثار العدوى، وخاصة لمن لم يتلقَ اللقاح، فبين المشتتة بين رضيع مصاب وأب لم يتشاف بعد، وحجر لا تعلم إن كان لن يمسها منه عدوى، تعتني الأم بالعائلة، كذلك من تسلل الفيروس عبر طالب من مدرسة، بالرغم من كل الحماية التي حرصت عليها الأسرة والمدرسة أيضاً، أو غيرهم. 
باختصار المؤشرات عادت للارتفاع من جديد في الدول بشكل عام، وهو ما قد يسير إلى احتمالية معايشتنا للفيروس لفترة أطول، ستتطلب أن نكون متباعدين بين وقت وآخر، وها هو قد عاد وقت التباعد، ونعود مرة أخرى لنتفق على أن نذكر بعض «خلك في البيت»، هي مسألة وقت تحتاج منا العودة لتقليل الحركة والاختلاط والاعتماد أكثر على التكنولوجيا، وستمر بهدوء، كما مرّ ما قبلها، ندعو الله أن يتمم علينا وعليكم صيام شهر رمضان وقيامه، والجميع بصحة وعافية، الأحبة والأعزاء «التزموا فقاعتكم... واحدة في البيت.. وواحدة في العمل».