alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج

نانسي تطارد ترمب

05 نوفمبر 2019 , 02:10ص
إجراءات العزل تترصد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكل نص صادر عن الكونجرس أثقل عليه من سابقه.
تدخل مساءلة الرئيس بالبرلمان، قبل بضعة أيام، مرحلة جديدة عقب تصويت أعضائه بالأغلبية على قرار يسمح باستجواب الشهود علنا فيما يعرف بالقضية الأوكرانية. بفضل هذا النص وهذا التصويت «سيتمكن الأميركيون من سماع كيف استغل الرئيس صلاحياته مباشرة، وسيرى الناس الحقائق بأنفسهم»، تعلق رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي على قرار الكونجرس، وترمي ترمب في مخاوف أكبر.
«هذه أكبر مطاردة سياسية في التاريخ الأميركي»، يرد الأخير من فضائه الأزرق على القرار ذاك، بل ويحذر في وقت لاحق من أن التصويت الذي يجري لإضفاء الطابع الرسمي على إجراءات مساءلته وعزله، يضر بسوق الأوراق المالية الأميركية واقتصاد واشنطن.
أكثر من ذلك في نظر ترمب أن «هوس» بيلوسي والديمقراطيين بالمحاكمة البرلمانية غير المشروعة لا يضر به، بل بالشعب الأميركي.
ولكن، للديمقراطيين ولمجلس النواب «مشروعية» في محاسبة ترمب خاصة أنه خالف دستور واشنطن، بالضغط «هاتفياً على نظيره الأوكراني زيلينسكي للإساءة لنجل مرشحه بايدن، كما هدد بوقف المساعدات الأميركية لكييف».
لكن هذه الـ «حملة الشعواء الجائرة» التي يمارسها الديمقراطيون على ترمب لن يصدقها الأميركان، يبعث الرئيس الأشقر بتعليقاته المثيرة غالباً، ويعلق ساخراً واصفاً الديمقراطيين بالكسالى «الذين مل الشعب الأميركي من أكاذيبهم وخداعهم»، بحسب «رويترز».
لا يقف ترمب عند تعليقاته تلك، بل يعلّق على أحد منافسيه من الحزب الديمقراطي في انتخابات نوفمبر 2020 بيتو أورورك، قائلاً: «بيتو ذلك الوغد المسكين.. الرجل البائس المثير للشفقة».
بل وواجه قبل أسابيع نانسي بيلوسي، بعد توقعها الحصول على الأصوات الكافية للمضي قدماً في تحقيق مساءلته، بكم من التعليقات الساخرة قائلاً: إنها تكره الولايات المتحدة. ووسط تصفيق جمع غفير من مؤيديه في لويزيانا، وصف ترمب غضب نانسي بـ «الجحيم»، قائلاً إن مكالمته مع الرئيس الأوكراني «أغضبت جداً نانسي العصبية»، وهي صفة لم تسلم منها الأخيرة مراراً في تصريحاته.
رئيسة مجلس النواب الأميركي، اكتفت في مؤتمر صحافي بالرد على الرئيس لمنصبه وليس لشخصه، كما فعل، وقالت إنه يتحدى مبدأ الفصل بين السلطات بما يخالف الدستور «بما يجعل ديمقراطيتنا على المحك».
يعتمد دفاع ترمب على إضفاء صفة «عدم شرعية» على إجراءات مجلس النواب وتحقيقاته الساعية لعزله، ويصر البيت الأبيض على اتهام رئيسة مجلس النواب بأنها وحدها اتخذت هذا القرار، ثم لا يجد الأخير بداً بعد إقرار القضاء بمشروعية المساءلة، فيستدرك مرة أخرى بأن «المكالمة كانت قانونية» ولا تندرج في سياق مخالفة الشرائع الدستورية الأميركية.
ويهاجم ترمب مراراً إجراءات العزل «التي أطلقتها الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب»، ويقول إنها هجوم على الديمقراطية نفسها، ويطمن مؤيديه في خطاب أمام آلاف من مناصريه، ويتحدث عما سماه «غالبية غضبة» من المفترض أن يتحصل عليها الجمهوريون الأقوياء، وفق تقديره.
وبين هذا وذاك يتهيب البيت الأبيض من المستجدات البرلمانية المتواترة، فهل يطيح بترمب برلمانه، أم إن «الرئيس سيكون بخير»؟ مثلما علّق مسؤول حملته الانتخابية ستيفن روجرز على قناة الجزيرة.
نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...