alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
رأي العرب 07 أغسطس 2026
فلسطين.. قضية مركزية

الإعلام الغربي في مواجهة «السياسة الأردوغانية»

05 أبريل 2019 , 05:12ص
يعد أردوغان «دكتاتوراً» في واجهات الصحف الأوروبية، كما يروق لهم وصفه، كأن ثأراً قديماً بينهما، فلا حديث للأخيرة سوى مهاجمة حزب العدالة والتنمية، تزامناً مع الانتخابات البلدية في تركيا، بل وقبلها أيضاً.
فـ «السياسة الأردوغانية»، كما يطلق عليها في الغرب، باتت تمثل فوبيا الإعلام الأوروبي، مع كل حدث سياسي أو انتخابي في أنقرة، أو حتى إن كان الحدث انقلاباً عسكرياً، كما حصل في يوليو 2016.
الصحف الفرنسية والألمانية، كعادتها، استبقت الانتخابات المحلية التركية الأحد الماضي قبل بدئها، وتسابقت جميعها نحو الإطاحة بحزب العدالة والتنمية، وربما لم تدخر وسيلة في مهاجمة أردوغان والمحسوبين على سياسته، سواء أحزابا تحالفية أو أشخاصا.
فلا شك أن « فشل السياسة الأردوغانية في الانتخابات البلدية» باتت محسومة في أعين الإعلام الفرنسي، الذي ما انفك يتحدث عن هزيمة حزب العدالة والتنمية، قبل توافد المواطنين الأتراك على صناديق الاقتراع. «هل تفشل السياسة الأردوغانية في الانتخابات البلدية؟» و «هل تطيح المعارضة بأردوغان»، لم تجد قناة «فرنس 24» غير صيغة السؤال ذات المضمون نفسه وغير تلخيص العملية الانتخابية في شخص الرئيس أردوغان، وقَرْن اسمه بأوصاف الفشل والخسارة وأفعال الإطاحة والزوال.
أوصاف أخرى تلخص موقف الغرب وإعلامه لـ «الإسلاميين» بزعامة أردوغان وتهويل «هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة تزامناً مع إعلان النتائج الأولية»، فـ«خسارة أنقرة تمثل ضربة موجعة لأردوغان، لكن خسارته لاسطنبول تشكل صدمة أكبر، حيث نشأ وترعرع وبدأت مسيرته السياسية فيها» هكذا كتبت «دوتشي فيلا» الألمانية في مقال عنونته بـ «نتائج الانتخابات التركية.. بداية نهاية حقبة حزب أردوغان».
«بي. بي. سي» البريطانية صرحت هي الأخرى بموقفها التحريري من «أردوغان وحزبه»، وفي متن تعليقها على الانتخابات البلدية التركية، كتبت «خسر حزب العدالة والتنمية البلديتين بعد أن قبض عليهما منذ تأسيسه طوال 17 عاماً، ومنذ 25 عاماً لم تسقط القلعتان من أيدي المحافظين إلا في معركة اليوم».
«رويترز» كذلك استهلت مقالاً -يبدي ويخفي حسب الطلب- بعنوان قد «ينتزع إمام أوغلو اسطنبول من حزب أردوغان بعد ربع قرن من سيطرة الإسلاميين»، مركزة في ذلك على «الركود الاقتصادي وتراجع سعر الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية، والإجراءات التعسفية بحق المعارضين لأردوغان وحزبه الإسلامي» وهو «شيء لم تشهده تركيا من قبل» مضيفة «إن الثقة بقدرة أردوغان وحزبه بتجاوز الحالة الاقتصادية الحالية والدفع بالاقتصاد نحو نمو مستديم، بدأت بالاضمحلال تدريجياً، إثر الصراع السياسي بين أردوغان والأوروبيين، وبينه وبين الولايات المتحدة تارة أخرى»، أكثر من ذلك وصفها أردوغان بـ «المتجذر الإسلامي». «لوموند» الفرنسية شبهت الانتخابات التركية بالإنذار الحقيقي لأردوغان وحزبه، كما لم يسلم خبرها من لغة سلبية تشوّه الرئيس التركي، مُحاولة بذلك إكساب المعارضة التأييد المعنوي قبل كسبها في صناديق الاقتراع.. «المعارضة في القمة» هكذا اختارت «لوموند» عنوانها.
لا ينفك الإعلام الغربي يظهر نواياه المشحونة برأي مضمر، وربما تسير به تلك الطريق إلى أزقة اللا مهنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بـ «الإسلاموفوبيا» التي بدأت أعراض إصابته بها تظهر عليه في أحداث دون أخرى، فبعد تكريسه عشرات المقالات المتطرفة ضد «الإسلاميين» في تركيا بعد الانقلاب الفاشل مثلاً، ها هو اليوم يدلي بصوته في الانتخابات المحلية، وقبلها، وبعدها، بطريقة تفصل حقيقة موقفه لا موضوعيته المزعومة.
نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...