alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 312

جاسم السكوتي - اليمن 22 يونيو 2026
وداع حزين للكرة التونسية
يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

«كامل عَمْ يتعلّم»

03 سبتمبر 2015 , 01:57ص

من هو كامِل؟ هو كامل أحمد الأسعد، ابن رئيس مجلس النواب الأسبق أحمد الأسعد، والحاصل على إجازة في الحقوق والعلوم السياسية من جامعة سوربون في باريس عام 1952. استحضرتُ اليوم روح المرحومين أحمد الأسعد وولده كامل بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف في الثامن من سبتمبر المقبل، وذلك بسبب عبارة شهيرة كان يرددها الرئيس الراحل أحمد الأسعد، عندما يأتيه أهل القُرى سائلين إيّاه أن يفتح أبواب المدارس لأطفالهم أو أن يتكفّل بتعليمهم في مدارس المدينة. فكان يقول لهم: «ليشبدّكم تعلّموا أولادكم، كامل ابني ولدكم، وكامل عم يتعلّم». هذه العبارة التي تختزل العقلية الإقطاعية تُعطي صورة واضحة عن مفهوم احتكار القراءة والكتابة لأبناء الساسة والأثرياء فقط فيما مضى. بينما كان ذلك ممنوعاً على الفقراء، كي يبقوا تحت رحمة «البيك» أو الباشا. مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، توسّعت دائرة التعليم في مختلف أنحاء لبنان بسبب حركة النزوح الداخلي ودور الإرساليات المدعومة من الدول الأوروبية ووجود الأونروا ومنظمات الإغاثة، ما فتح المجال للعديد من اللبنانيين للهجرة إلى بلاد الإفرنج. عقب الحرب، شكّل الزعماء الأشاوس منظوماتهم المستقلة ففتحوا المدارس بدعم من مموليهم لكسب الجماهير، وسيطروا إدارياً على الجامعة الرسمية، مُوزعين فيما بينهم الحصص بين كلية يُسيطر عليها الحزب هذا وأخرى تقع تحت نفوذ ذاك. لكن رغم افتخار اللبنانيين بنظامهم التعليمي ومهاراتهم في الحديث بلغات ثلاث في جملة واحدة «هاي.. كيفك.. سافا». إلا أن الأرقام تشير إلى أن %8.8 من سكان لبنان أُميون لا يلمّون بالقراءة والكتابة بحسب تقديرات (يونيسكو، الأطلس)، وهم جزء من 97 مليون شخص في العالم العربي من أصل 340 مليون نسمة -%28 من عدد سكان الوطن العربي- (الألسكو 2013) لا يلمّون بالقراءة والكتابة، ما يعني أنهم أُميون، في عصر أصبح فيه الجاهل بالتكنولوجيا أُمياً، فكيف بحال من لا يقرأ ولا يكتب؟ وإذا كانت هذه الأرقام تثير القلق، فكيف سيكون الواقع المستقبلي مع حرمان ملايين الأطفال من التعليم بسبب الحروب؟ وأي عالم ينتظرنا مع ارتفاع عدد الأطفال والمراهقين غير الملتحقين بالمدارس والذي وصل إلى 124 مليون طفل في جميع أنحاء العالم، إضافة إلى 250 مليون طفل عاجزين عن اكتساب مهارات القراءة الأساسية رغم التحاقهم بالتعليم بسبب الإعاقات البدنية والنفسية والعقلية؟ قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: «اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم»، في أول سورة من القرآن أُوحي بها إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لا تتسابقوا على بناء دور العبادة فقط، فبناء الإنسان أسمى وأرقى وأجمل. لنسمو معاً بالكتاب فوق السحاب، كما يسمو القلم فوق السيف والسراب. • nasser.media@gmail.com

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...