alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 11 مارس 2026
مخزون إستراتيجي من السلع

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

03 يناير 2026 , 10:35م

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط ثناياها يتجلى صدى «الحرفة «ويتعالى مدى «الاحتراف «. هنالك سؤال جوهري يضع مجهر «التساؤل « على وميض الكلام وهو «لماذا نكتب؟» وتبقى الإجابة في حيز من «النوعية « ومتن من «التنوع « وشأن من «التنويع « وسط «تغيرات « تبدأ من نقطة «الحرف « الأول وحتى نهاية «النص « الأخير مما يشكل الصور «الذهنية « البارزة في هذه «المهنة « الراقية التي تشكل دهرين من الاحتراف أحدهما للفكر والآخر للمعنى. نكتب.. حتى نشعر أن الكتابة تتشكل في عقولنا على هيئة «كائن حي « يملك ذاكرة وحواس وقيمة للوصول إلى «مقام « التعبير لتخرج ما في «مكنون « النفس وترسخ «مخزون « الفكر فتتجلى في سماء «الواقع « من خلال اتجاهات متعددة من التسطير والوصف والتفريغ والشعور والإدراك. تعلمنا «الكتابة « أن البدايات الشغوفة تصنع «النهايات « الجميلة وتحول «النصوص « إلى محافل تفرض «الإبداع « وتحول «المداد» إلى «إمداد « يتجاذب ما بين القلم والفكر وترسم «خرائط « ذهنية فاخرة على وجه «الحياة « النابض بالمعرفة. الكتابة.. المجال الرحب والفضاء الواسع الذي يوظف «الفكر « ويسخر «التفكير « في ترسيخ أركان «التعلم « التي تبنى عليها صروح «المعارف « ويؤسس عليها طموح «المشارف «. نكتب من أجل «الإنسان « الذي يعيش في داخلنا بفطرته وسجيته وطبعه لرصد همومه وهمته ووصف شعوره ومشاعره وتوصيف ماضيه وحاضرة واستقراء مستقبله عبر مزيج من الحرف والكلمة والعبارة والنص التي تتشكل على هيئة «معرفة « جائلة توزع إهداءات «التجربة « على القارئ وتتيح إضاءات «الحرفة « أمام المتذوق وصولاً إلى «تأصيل « معالم الكتابة أمام مرأى «المصير». تتواءم الكتابة مع القراءة في «اتحاد معرفي « يسهم في بناء جسور «التكامل « ما بين حرفة أولى وهوية مثلى لصناعة «الفهم « وصياغة «الاستيعاب « ونشر «عبير « الاستقراء واكتمال دواعي التفكر ومساعي التبصر ما بين شؤون التحليل ومتون النقاش وصور الحوار لحصد «فوائد « المعرفة ونيل «عوائد « الثقافة. من بين ثنايا «الكتابة « تتجلى «عطايا « القراءة ما بين عقل يفكر ولسان يقرأ وعين ترصد وروح تبتهج ونفس تتبصر وقلب يتدبر في «منظومة « من الإثراء المعرفي ما بين التيقن بالمعنى واليقين بالهدف وصولاً الى تجسيد مشاهد «الفكر « وترسيخ شواهد «التفكير» في فضاءات معرفية زاخرة بالأثر والتأثير. تمتد «مساحة « التساؤل إلى سؤال « عميق وهو كيف نقرأ..ويأتي الجواب في «رداء « فضفاض من اليقين من خلال توظيف دواعي «المهمة « وتحويلها من هوية عابرة إلى أسلوب حياة في مواءمة « ما بين الاستقراء الذاتي والإثراء المعرفي وصولاً إلى تجسيد «الإلهام « في أسمى صوره من خلال استخراج «المعاني « وتحليل «الرؤى « وتحقيق أدوات «المتعة القرائية « في متون «المشهد « والمضي قدماً إلى رفع مستوى «الشغف « بالقراءة والارتقاء بمفهوم «التذوق « الثقافي في «ميدان « ساطع بجميل الأثر وجمال الـأثير والاستزادة من منابع «الفوائد « التي يوفرها هذا المحفل في «تجاذب « مهيب ما بين الدوافع والمنافع. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...