


عدد المقالات 258
في ظل الإبادة الجماعية والمجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني والعدوان على لبنان والعربدة الإسرائيلية برعاية ودعم أمريكي واضح للعيان، ينتظر العالم نتائج الانتخابات الأمريكية، خاصة العرب والمسلمين على أمل تغير الوضع، لكن الحقيقة الثابتة في الماضي والحاضر والمستقبل أنه لا تغيير، فسياسة واشنطن في الشرق الأوسط ثابتة ومؤسسية، لا تتعلق بتغير الأشخاص، ولا تتغير بوصول رئيس جمهوري أو ديمقراطي للبيت الأبيض.
وبالنسبة للوضع المأساوي في غزة ولبنان، فكل مرشح يلوح من بعيد بالتغيير كالعادة في كل انتخابات ليكسب أصوات العرب والمسلمين في أمريكا وبعد الفوز كأن شيئاً لم يكن، فمن ينتظر أن تأتي هذه الانتخابات بالخير فهو واهم، ففي حالة اختيار هاريس لرئاسة البيت الأبيض فلن يكون هناك جديد في الموقف الأمريكي، وستستمر سياسة بايدن بدعم المحتل الإسرائيلي، وحال فوز ترامب فهو الداعم الأول للكيان الصهيوني، وهو «شخص لا يمكن توقع تصرفاته، وله قناعاته الخاصة في تطبيق السياسة الأَمريكية.
التغيير الذي قد يطرأ هو بشأن الحرب في أوكرانيا حال فوز ترامب، أما إذا وصلت هاريس للبيت الأبيض فسيبقى الوضع كما هو عليه.. فترامب سيوقف الحرب في أوكرانيا ويوقف المساعدات الأمريكية، وسيضغط على روسيا الذي تجمعه علاقة جيدة برئيسها فلاديمير بوتين للوصول إلى تسوية.
الحزبان الديمقراطي والجمهوري على النقيض من بعضهما في جل القضايا، لكن يجمعهما موقف واحد تجاه الملف الصيني والقلق من طموحات بكين، فهي تمثل تحدياً كبيراً للولايات المتحدة. وبالنسبة لعلاقة أمريكا بالاتحاد الأوروبي والناتو إثر الانتخابات الأمريكية، حال وصول هاريس للبيت الأبيض فلن يكون هناك أي تغير عن سياسة بايدن الحالية، أما في حالة فوز ترامب فستكون هناك معادلة جديدة، فهو يهاجم الاتحاد في كل مناسبة بسبب تحمل أمريكا العبء في الدفاع عن القارة الأوروبية بلا مقابل.
وعن الانتخابات الأمريكية فهناك سبع ولايات أساسية متأرجحة (بنسلفانيا، ميشيغان، ويسكونسن، وجورجيا، وكارولاينا الشمالية، وأريزونا، نيفادا)، هي التي ستحدد هوية الرئيس الأمريكي القادم.
وبالنظر لكتلة التصويت العربية والإسلامية فإنها تثير علامة استفهام كبيرة، فعلى الرغم من أن الصوت العربي والإسلامي مهم جداً في الانتخابات الأمريكية، ويستطيع تغيير هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية حال الاتحاد، خاصة في عدة ولايات متأرجحة، فإنه لا يستغل هذا التأثير في خدمة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بل هناك انقسام وتفكك تجاه عملية التصويت، حيث يرى البعض التصويت ضد هاريس، وهناك من لا يرغب في التصويت لترامب ويرى انتخاب طرف ثالث، وآخرون يرون عدم المشاركة، وهذا الانقسام يفتت الصوت العربي والإسلامي ويضعفه.
والحقيقة الثابتة كالسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، أنه أياً كان الفائز، فلا جديد لصالح القضايا العربية والإسلامية، بل من المرجح أن الوضع سيزداد سوءاً.. فلا تأملوا خيراً.
@najat.bint.ali
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...