alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 234

لا تنتظروا خيراً من الانتخابات الأمريكية

02 نوفمبر 2024 , 10:18م

في ظل الإبادة الجماعية والمجازر والجرائم بحق الشعب الفلسطيني والعدوان على لبنان والعربدة الإسرائيلية برعاية ودعم أمريكي واضح للعيان، ينتظر العالم نتائج الانتخابات الأمريكية، خاصة العرب والمسلمين على أمل تغير الوضع، لكن الحقيقة الثابتة في الماضي والحاضر والمستقبل أنه لا تغيير، فسياسة واشنطن في الشرق الأوسط ثابتة ومؤسسية، لا تتعلق بتغير الأشخاص، ولا تتغير بوصول رئيس جمهوري أو ديمقراطي للبيت الأبيض. وبالنسبة للوضع المأساوي في غزة ولبنان، فكل مرشح يلوح من بعيد بالتغيير كالعادة في كل انتخابات ليكسب أصوات العرب والمسلمين في أمريكا وبعد الفوز كأن شيئاً لم يكن، فمن ينتظر أن تأتي هذه الانتخابات بالخير فهو واهم، ففي حالة اختيار هاريس لرئاسة البيت الأبيض فلن يكون هناك جديد في الموقف الأمريكي، وستستمر سياسة بايدن بدعم المحتل الإسرائيلي، وحال فوز ترامب فهو الداعم الأول للكيان الصهيوني، وهو «شخص لا يمكن توقع تصرفاته، وله قناعاته الخاصة في تطبيق السياسة الأَمريكية. التغيير الذي قد يطرأ هو بشأن الحرب في أوكرانيا حال فوز ترامب، أما إذا وصلت هاريس للبيت الأبيض فسيبقى الوضع كما هو عليه.. فترامب سيوقف الحرب في أوكرانيا ويوقف المساعدات الأمريكية، وسيضغط على روسيا الذي تجمعه علاقة جيدة برئيسها فلاديمير بوتين للوصول إلى تسوية. الحزبان الديمقراطي والجمهوري على النقيض من بعضهما في جل القضايا، لكن يجمعهما موقف واحد تجاه الملف الصيني والقلق من طموحات بكين، فهي تمثل تحدياً كبيراً للولايات المتحدة. وبالنسبة لعلاقة أمريكا بالاتحاد الأوروبي والناتو إثر الانتخابات الأمريكية، حال وصول هاريس للبيت الأبيض فلن يكون هناك أي تغير عن سياسة بايدن الحالية، أما في حالة فوز ترامب فستكون هناك معادلة جديدة، فهو يهاجم الاتحاد في كل مناسبة بسبب تحمل أمريكا العبء في الدفاع عن القارة الأوروبية بلا مقابل. وعن الانتخابات الأمريكية فهناك سبع ولايات أساسية متأرجحة (بنسلفانيا، ميشيغان، ويسكونسن، وجورجيا، وكارولاينا الشمالية، وأريزونا، نيفادا)، هي التي ستحدد هوية الرئيس الأمريكي القادم. وبالنظر لكتلة التصويت العربية والإسلامية فإنها تثير علامة استفهام كبيرة، فعلى الرغم من أن الصوت العربي والإسلامي مهم جداً في الانتخابات الأمريكية، ويستطيع تغيير هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية حال الاتحاد، خاصة في عدة ولايات متأرجحة، فإنه لا يستغل هذا التأثير في خدمة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بل هناك انقسام وتفكك تجاه عملية التصويت، حيث يرى البعض التصويت ضد هاريس، وهناك من لا يرغب في التصويت لترامب ويرى انتخاب طرف ثالث، وآخرون يرون عدم المشاركة، وهذا الانقسام يفتت الصوت العربي والإسلامي ويضعفه. والحقيقة الثابتة كالسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، أنه أياً كان الفائز، فلا جديد لصالح القضايا العربية والإسلامية، بل من المرجح أن الوضع سيزداد سوءاً.. فلا تأملوا خيراً. @najat.bint.ali

رسالة ثقة وأمل

في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...

فرحة العيد... طمأنينة رغم كل الظروف

الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...

المسؤولية المجتمعية في تعزيز الأمن والاستقرار

تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...

أواخر رمضان

من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...

أزمة ثقة

تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...

الأخلاق كمال الإيمان وأساس النهضة

حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...

عاد الكريم..

أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...

احذروا.. «سايكس بيكو جديدة»

الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...

شكرًا.. ولكن!!

عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...

من أجل مستقبل أكثر استدامة

التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...

الغضب.. ذو حدين

الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...

«الذكاء.. محنة أم منحة؟»

الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...