alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 314

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 يوليو 2026
الخليج بين فقه الدولة وفقه الثورة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 يوليو 2026
الذكرى الـ250.. هل انتهت أمريكا التي عرفها العالم؟
رأي العرب 06 يوليو 2026
قطر ودبلوماسية الحوار

الببغاء والكائن «الجوجلي» الذكي

28 مارس 2019 , 01:34ص

نُشر مؤخراً خبر يُبشرنا بسعي إحدى شركات الذكاء الاصطناعي -وتُدعى «فاونتنتك»- على تطوير ذكاء اصطناعي سيشكل ثورة في العالم، وتغيرات جوهرية خلال 20 عاماً من الآن. حيث سيتم تعزيز أدمغتنا بعملية زرع «GOOGLE brain» حتى نصل لمرحلة لا نحتاج فيها إلى حفظ أي شيء. فكل ما يوجد في «جوجل» سيتم زرعه في دماغك! أي أن كل الحماقات الموجودة في «جوجل» والتفاهات ستكون موجودة داخل مخّك أيضاً- إذا رغبت في ذلك- إذ ستُصبح إنساناً «جوجلي» ناطقاً ليس بحاجة لسؤال أحد عن شيء، كما أنه ستنتفي حاجة التكهن عمّا تفكر فيه زوجتك وعائلاتك وأحبائك وفق هرموناتهم أو حالتهم النفسية، حيث سيُلقنك «جوجل» ببروتوكولات التعامل مع الزوجة، وجذب الحبيب، وأكل الزبيب، وفكّ السحر، وقراءة الآيات التي تُبعد عنك الحسد! وهنا تتجسد إحدى أهم مخاطر الذكاء الاصطناعي وهو فقدان بعض رجال الدين لوظائفهم، وفقدان الطبيب النفسي لوظيفته، وغيرهم الكثير. كما أنه سيُصبح بإمكانك التفكير في المؤشرات الخمسة التي تكشف الخيانة الزوجية -مباشرةً- دون التأجيل ليوم الغد! وقد أشار الخبر، نقلاً عن السيد نيكولاس كيرينوس، مؤسس هذه الشركة -ومقرها قبرص- خلال مقابلته مع «صنداي تايمز» أن جوجل سيكون في رأسنا، وأن الناس لن يُضطروا إلى كتابة أي سؤال يجول في خاطرهم، حيث سيتم الرد على استفساراتهم بواسطة عملية زرع الذكاء الاصطناعي، وهذا ما سيؤدي إلى إنهاء التعلّم في المدارس. وتابع العبقري نيكولاس، أن زرع الذكاء الصناعي المزروع في دماغنا -بغض النظر عن هويتنا وعمرنا- سيُمكّننا من تسجيل الدخول إلى أجهزة التلفزيون الذكية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا وهواتفنا الخاصة. أي أن جميع «واتس آب» مسج يوم الجمعة وفي الأعياد المباركة ستُزرع في دماغك عبر هاتفك الجوّال المزروع بدوره بمخك! كما هو حال جهاز الحاسوب الخاص بك، فجميع المعلومات التي خزنتها في «لاب توب» ستُصبح في دماغك! ويأتي ابتكار نيكولاس كرد فعل على ما أسماه بطريقة الببغاء لتعلّم الأشياء الموجودة في المدارس الحالية، إذ يعمل هذا النجم على تحرير أدمغتنا للتفكير بطرق جديدة ومبتكرة»، وزيادة معدل ذكائنا! وشرح الأخ نيكولاس أنه «بالنسبة لشخص لا يملك فهماً عميقاً للتكنولوجيا، فقد يبدو الذكاء الصناعي بالنسبة له مفهوماً غريباً، ومع ذلك، فإن النقطة الأساسية للمصطلح بسيطة، وهي قدرة الكمبيوتر أو الآلة على التفكير والتعلم وتقليد السلوك البشري». وعليه، أفهم من هذا التفسير أن الذكاء الاصطناعي هو الببغاء الذي سيقلد البشر في تفكيرهم وتعليمهم وسلوكهم؟! وإذا كان الببغاء محل نقدٍ من «العباقرة» فإن صفاته ما زالت جميلة، فهو الطير الاجتماعي، المحبّ للتفاعل مع محطيه، فيندمج مع كل أفراد الأُسر، ويعرف طباعهم، ويُغني لهم، ويُسليهم، ويلعب مع أطفالهم، وأحياناً يتمرد عليهم، وهذا دليل آخر على أن الله لم يخلق هذه المخلوقات عبثاً.. ففي صفاتها العِبرة والحكمة. ببغاء واحد خيرٌ من ألف طير صناعيّ!

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...