


عدد المقالات 265
2 أكتوبر 2021... يوم مجيد من أيام قطر... يوم سيخلده التاريخ... يوم إجراء أول انتخابات لمجلس الشورى القطري... مَن سيفوز من المرشحين في هذه الانتخابات سيكتب اسمه بأحرف من نور في صفحات تاريخ قطر الحبيبة...
يوم الحسم في انتخابات مجلس الشورى لا يتبقى عليه إلا أيام معدودات... ولكن هل طريق الفوز بعضوية المجلس سيكون ممهداً بالورود في ظل تنافس محموم من أجل خدمة الوطن وأبنائه؟ وهل استعد المرشحون والناخبون لهذا اليوم بشكل يليق بهم وبوطنهم؟
المرشحون كلّ منهم يعمل ليلاً ونهاراً من أجل الظفر بمقعد مجلس الشورى، ولكن لمَن تكون الغلبة في هذا التنافس التاريخي؟ من وجهة نظري الغلبة ستكون لمَن يضع نصب عينيه تطوّر وازدهار وطنه، ويمتلك برنامجاً مجتمعياً وتنموياً واقتصادياً طموحاً يخدم به أبناء وطنه جميعاً أطفالاً وشباباً ورجالاً ونساء وشيوخاً... الغلبة ستكون للأكثر فاعلية ويتلمس ما يحتاجه الناخب عن قُرب... الغلبة ستكون لمَن يتحرك على أرض الواقع بصدق ويعيش مشاكل دائرته ولديه الرؤية والقدرة على حلها... الغلبة ستكون لمَن يمتلك الخبرات والمهارات القيادية والشخصية والعلاقات القوية والقبول لدى الناس... الغلبة لمَن يتمتع بالكفاءة والثقة ويطرح رؤيته بكل شفافية، ويكون بحق صوت من يختارونه ليُعبّر عنهم ويشارك في صُنع مستقبلهم.
الناخبون يقع على عاتقهم حمل ثقيل وأمانة كبيرة، فهم أمام معضلة الاختيار بن ذوي القربى والثقة وبين أصحاب الكفاءة... معضلة تاريخية نجدها في كل زمان ومكان، فهناك مَن يُفضّل أهل الثقة والقربى حتى ولو كانوا أقل كفاءة، لكن... كيف يأمن هذا الفريق على مستقبله ومستقبل أبنائه مع مَن ليس أهلاً لتمثيله؟ ما النتيجة إذا تم اختيار سائق لا يجيد القيادة بالطبع سيضعون أنفسهم وأبناءهم في خطر محدق، فما بالكم بمستقبل وطن بأكمله؟! فعندما يفوز بمقعد مجلس الشورى من هو «أهل للثقة وبلا كفاءة» يكون المجتمع بأسره في مرمى الخطر.
هناك مَن يفطن لفخ اختيار ضعيفي الكفاءة حتى ولو كانوا من ذوي القربى، فيكون صاحب بُعد نظري ورؤية صائبة لمستقبله ومستقبل أبنائه ووطنه، فيختار أهل الكفاءة لتيقّنه أنهم أهل علم وعمل ونجاح، وأن الثقة ستأتي لاحقاً... لكن... أليس من الأفضل أن يتم اختيار الشخص الذي يجمع بين الكفاءة والثقة؟ هنا لن يكون الفوز حليف المرشح فقط، بل الفوز سيكون للمواطن والوطن أيضاً.
أيُّها المرشحون... كونوا على قدر المسؤولية واعملوا من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً... أيُّها الناخبون... أصواتكم أمانة ثقيلة ردوها لأصحابها المستحقين... فوطننا يستحق منا الأفضل...
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...