alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 257

2 أكتوبر... لمَن الغَلبة؟

26 سبتمبر 2021 , 12:05ص

2 أكتوبر 2021... يوم مجيد من أيام قطر... يوم سيخلده التاريخ... يوم إجراء أول انتخابات لمجلس الشورى القطري... مَن سيفوز من المرشحين في هذه الانتخابات سيكتب اسمه بأحرف من نور في صفحات تاريخ قطر الحبيبة...
يوم الحسم في انتخابات مجلس الشورى لا يتبقى عليه إلا أيام معدودات... ولكن هل طريق الفوز بعضوية المجلس سيكون ممهداً بالورود في ظل تنافس محموم من أجل خدمة الوطن وأبنائه؟ وهل استعد المرشحون والناخبون لهذا اليوم بشكل يليق بهم وبوطنهم؟ 
المرشحون كلّ منهم يعمل ليلاً ونهاراً من أجل الظفر بمقعد مجلس الشورى، ولكن لمَن تكون الغلبة في هذا التنافس التاريخي؟ من وجهة نظري الغلبة ستكون لمَن يضع نصب عينيه تطوّر وازدهار وطنه، ويمتلك برنامجاً مجتمعياً وتنموياً واقتصادياً طموحاً يخدم به أبناء وطنه جميعاً أطفالاً وشباباً ورجالاً ونساء وشيوخاً... الغلبة ستكون للأكثر فاعلية ويتلمس ما يحتاجه الناخب عن قُرب... الغلبة ستكون لمَن يتحرك على أرض الواقع بصدق ويعيش مشاكل دائرته ولديه الرؤية والقدرة على حلها... الغلبة ستكون لمَن يمتلك الخبرات والمهارات القيادية والشخصية والعلاقات القوية والقبول لدى الناس... الغلبة لمَن يتمتع بالكفاءة والثقة ويطرح رؤيته بكل شفافية، ويكون بحق صوت من يختارونه ليُعبّر عنهم ويشارك في صُنع مستقبلهم. 
الناخبون يقع على عاتقهم حمل ثقيل وأمانة كبيرة، فهم أمام معضلة الاختيار بن ذوي القربى والثقة وبين أصحاب الكفاءة... معضلة تاريخية نجدها في كل زمان ومكان، فهناك مَن يُفضّل أهل الثقة والقربى حتى ولو كانوا أقل كفاءة، لكن... كيف يأمن هذا الفريق على مستقبله ومستقبل أبنائه مع مَن ليس أهلاً لتمثيله؟ ما النتيجة إذا تم اختيار سائق لا يجيد القيادة بالطبع سيضعون أنفسهم وأبناءهم في خطر محدق، فما بالكم بمستقبل وطن بأكمله؟! فعندما يفوز بمقعد مجلس الشورى من هو «أهل للثقة وبلا كفاءة» يكون المجتمع بأسره في مرمى الخطر.
هناك مَن يفطن لفخ اختيار ضعيفي الكفاءة حتى ولو كانوا من ذوي القربى، فيكون صاحب بُعد نظري ورؤية صائبة لمستقبله ومستقبل أبنائه ووطنه، فيختار أهل الكفاءة لتيقّنه أنهم أهل علم وعمل ونجاح، وأن الثقة ستأتي لاحقاً... لكن... أليس من الأفضل أن يتم اختيار الشخص الذي يجمع بين الكفاءة والثقة؟ هنا لن يكون الفوز حليف المرشح فقط، بل الفوز سيكون للمواطن والوطن أيضاً. 
أيُّها المرشحون... كونوا على قدر المسؤولية واعملوا من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً... أيُّها الناخبون... أصواتكم أمانة ثقيلة ردوها لأصحابها المستحقين... فوطننا يستحق منا الأفضل...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...