alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 322

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل

«أنا الحكومة»

26 مايو 2016 , 01:26ص
«من النهارده مفيش حكومة.. من النهارده أنا الحكومة»، جملة اشتهر بها أحمد السقا بدوره في فيلم «الجزيرة»، تلك القرية المحرومة من الإنماء والانتماء إلى الدولة، والتي تتنافس فيها القبائل على السلطة بالمال والسلاح، ويعتمد فيها العُرف على تصفية الخائن والثأر بين العوائل.
هذه الجملة تعكس حقيقة الوضع في بعض المناطق اللبنانية، إن لم نقل أغلبها. وإذا كانت الأحزاب تتحكم في سيادة المناطق بحسب الديمغرافيا الطائفية، فإنها لا تزال تترك هامشا من الحرية لهذه العوائل في سياسة تُعرف بتوزيع الأدوار.
في ظلّ هذه التركيبة المعقدة، زاد الوضع تعقيداً أمس مع تنفيذ «القصاص» بحقّ ابن شقيق زعيم «جبهة النصرة» المتهم بقتل عسكري من الجيش اللبناني بعد خطفه مع مجموعة من زملائه في سبتمبر 2014. ومع عجز الدولة عن إلقاء القبض على المتهم لاعتبارات سياسية محلية وإقليمية، أعلن والد العسكري مسؤوليته عن قتل ابن شقيق «أبو طاقية» زعيم الجبهة ورمي جثته بالقرب من قبر ابنه.
ثَأر «آل حمية» ليس مستغرباً، فهذه العشيرة كغيرها معروفة في لبنان باعتناقها الثأر، الجديد هو اكتساب هذا الثأر شرعية من مختلف اللبنانيين الذين إن اختلفوا على الحزب والطائفة، فهم ما زالوا يجتمعون على أن الجيش اللبناني خطّ أحمر، وعلى أنه الضمانة الوحيدة للسلم الأهلي.
كمية التغريدات والتصريحات المؤيدة لوالد العسكري والذي توّعد أمس عبر وسائل الإعلام بقتل «أبو طاقية» ومساعدهُ ورمي جُثتهما بالقرب من قبر ابنه، تُشير إلى مستوى خطير من عدم الثقة بالحكومة وبالقضاء في تنفيذ القانون.
في اعتقادي أن الوالد و»أبو طاقية».. تم استغلالهما فكرياً وعاطفياً لتنفيذ ما ترغب به الجهات المتصارعة.
الوالد نفّذ العقوبة بشكل شخصي، وهنا الحكومة بريئة بنظر داعمي جبهة النصرة.
«أبو طاقية» سيحصل على مزيد الدعم لحشد أنصاره بحجّة تأمين حمايته.
الفائز الوحيد هنا هو الإرهاب.. والدم لا يجرّ إلا الدم. والقبرُ لا يُفرّق بين ثأرٍ ونحرٍ.
السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...