alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

الانتخابات الإيرانية وصراع الداخل وتداعياته

25 مارس 2017 , 12:54ص
حين يصل الأمر بابنة الزعيم الإيراني الراحل، هاشمي رفسنجاني، حد التشكيك بطريقة موت والدها، في إشارة إلى إمكانية اغتياله من قبل المحافظين، فهذا يعني أن الصراع بين التيارين قد بلغ مداه، لا سيما أن هناك من بين الإصلاحيين من تحدث مباشرة عن الاغتيال، بل كشف السيناريو الذي تم لتنفيذه.
لا أحد يجزم بصحة المزاعم حول اغتيال الرجل، لكن المؤكد أن المحافظين قد تخلصوا بغياب رفسنجاني من صخرة كبيرة، كانت تعيق مخططاتهم، كما خسر الإصلاحيون بدورهم أهم رموزهم، وربما أكثرهم جرأة في مواجهة خامنئي وبقية التيار المحافظ.
غياب رفسنجاني لا يعني أن الإصلاحيين قد قرروا الاستسلام، رغم التشكيك اليومي بهم من قبل الإعلام المحافظ، وصولا إلى التخوين، فلا يعدم المشهد بعض الردود من طرفهم، إن كانت مباشرة عبر التشكيك في وجود مؤامرة لإسقاط روحاني في انتخابات أيار المقبل، أم غير مباشرة عبر التشكيك في سياسات التيار المحافظ، بخاصة الخارجية منها، وما جرّته على البلاد من ويلات.
في السياق الأول قال موقع «سحام نيوز» التابع للزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، إنه حصل على معلومات تفيد بوجود مخطط للتدخل في الانتخابات، تم وضعه قبل عدة أشهر، وبدأ مكتب خامنئي بالعمل عليه.
وأضاف الموقع أن خامنئي، يسعى لترشيح سبعة أو ثمانية أشخاص يكون بوسعهم كسب أصوات الناخبين، حتى تتوزع الأصوات ويحصل روحاني على أصوات قليلة في الجولة الأولى، الأمر الذي يعني أنه حتى لو فاز في الجولة الثانية، فسيفوز بنسبة قليلة من الأصوات، ليست كتلك التي حصل عليها في المرة السابقة، مع إمكانية كسبها من آخر، في تكرار لتجربة نجاد الذي لم يحصل في الجولة الأولى سوى على نسبة محدودة، قبل أن يحسم في الجولة التالية في انتخابات شابتها الكثير من الشكوك وأدت إلى ما يعرف بأحداث 2009.
مشكلة الإصلاحيين هي أن الدولة العميقة في إيران تقف ضدهم بكل ما أوتيت من قوة، مما يعني أن إمكانية التلاعب المباشر وغير المباشر واردة، لكنهم يعوّلون على مخاوف المحافظين من ردة الفعل الشعبية، ويأملون في وصول روحاني إلى سدة الرئاسة، على أمل أن تتواصل مسيرة انتزاع الصلاحيات تباعا من أيدي المحافظين.
وفي حين يركز المحافظون في معركتهم على اتهام الإصلاحيين بأنهم تبع للغرب، إلى جانب اتهامهم بالفشل الاقتصادي، مع استغلال ردة واشنطن على اتفاق النووي، يركز الإصلاحيون على فشل المحافظين في الملف الخارجي، بخاصة في سوريا التي لم تعد مواقع إصلاحية تتردد في توصيفها كفشل كبير، وذلك عبر التشكيك في التحالف مع الروس ونتائجه بعد التطورات الأخيرة.
يفعل الإصلاحيون ذلك من دون القدرة على الإشارة إلى النزيف الاقتصادي الرهيب الذي رتبته المغامرات الخارجية، بخاصة في سوريا، لا سيما أنها موازنات لا تخضع لهم أصلا، إذ تدخل في إطار الموازنة العسكرية والأمنية التي يتحكم بها المرشد والحرس الثوري.
روحاني في إيران، ومعه حكومته، لا يختلفون كثيرا عن رئيس الوزراء في سوريا، فهم يحصلون على سلطة منزوعة الأسنان، في مقابل أخرى تمسك بكل شيء.
من المؤكد أن مزيدا من فشل مشروع خامنئي الخارجي سيمنح الإصلاحيين بعض القوة، مع بقاء المشهد غامضا بعض الشيء إذا مات الرجل، وفي العموم، فإن النهاية بالنسبة للمنطقة ستبقى هي ذاتها تقريبا، ممثلة في صفقة توقف الحريق الراهن، مع خلاف في التوقيت إذا تقدم الإصلاحيون. أما بالنسبة للداخل، فإن تقدم الإصلاحيين هو الأمل، ليس لأجل الاقتصاد وحسب، بل من أجل المزيد من الحرية أيضا.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...