alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 230

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران

سمو الأمير المفدى مصداق للآية

24 سبتمبر 2011 , 12:00ص
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}. تتلخص هذه الآية الكريمة في ثلاثة أوامر وثلاث نواه يكون فيها الموعظة والذكرى لأهل الذكر. الأوامر أمر الله تعالى عباده في هذه الآية أن يلتزموا بأوامر ثلاثة هي: 1 - العدل: والمقصود به أن يعدل الإنسان في كل شيء؛ في تعامله مع نفسه، وفي تعامله مع غيره، فالحاكم يجب أن لا يفرق بين رعيته، وأن يحكم بينهم بالعدل وما أنزل الله عز وجل. والقاضي يجب أن يحكم بذلك أيضا ولا يكون فاسدا وبذلك تفسد أحكامه. 2 - الإحسان: وقد يكون بالأموال وقد يكون بالكلمة الطيبة للمستحقين من الفقراء والغارمين والمساكين. 3 - إيتاء ذي القربى: وهذا يعني أمرين: الأول أن تحسن لذي القربى والثاني أن تصل أرحامك. النواهي 1 - الفحشاء: وهذا يعني أن لا يقوم الإنسان بأي خطيئة، فالفحش في اللغة: التجاوز عن الحد، وهذا يعني أي معصية، ولكن تعارف الناس على أن الفاحشة هي الزنا؛ لتعبيرات القرآن عن هذه المعصية الكبيرة. 2 - المنكر: أي كل شر وسوء تراه يُفعل أمامك أو كل سوء يقال. 3 - البغي: ويعني عدم الالتزام بالإمام حتى لو كان إمام الجماعة. القائد أميرنا حمد نعم لنرى جليا كيف أن قائدنا أمير السلام قد التزم بالآية، فنرى العدل واضحا في مختلف المجالات، وهنالك رعاية لكل الفئات في المجتمع حسب قدراتها، ونرى الإحسان فهذه تبرعاته وهباته تملأ الدنيا شرقا وغربا، فالأمير يتعامل مع الإنسانية، فالناس إما إخوان في الدين وإما نظراء في الخلق، وأما إيتاء ذي القربى فلا أحد يستطيع أن يخدش في تعامل سموه مع أهله وعشيرته وأهل بلده وأهالي البلاد المجاورة، فنرى مبادراته الحكيمة لحل المشاكل التي تقع بها واستنقاذ الشعوب من أيدي الظلمة كما حدث في ليبيا. وأما عن النواهي فلسنا بالدولة التي لا تفتخر بدينها ولا بالدولة التي يحكمها أناس يأمرون بالتعري وبفسخ الحجاب وكبت الحريات. فدمت لنا يا أمير السلام والسلام على الجميع
العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...