alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 230

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية

الإلحاد الثقافي

06 أغسطس 2025 , 10:54م

تحدثت في المقال السابق عن المثقف الرسالي وسماته وأهم دور له في المجتمع وهو التصدي للإلحاد الثقافي وفي هذا المقال سأتحدث عن هذا المصطلح حيث سأحاول توضيحه بشكل مبسط.
تعريف الإلحاد الثقافي:
الإلحاد الثقافي هو تبني مجموعة من القيم، المبادئ، والسلوكيات التي تتعارض بشكل مباشر مع الأسس الإسلامية أو الثقافية الأصيلة للمجتمع. لا يعني بالضرورة إنكار وجود الله بشكل صريح (مثل الإلحاد التقليدي)، بل هو ابتعاد عن الإطار الثقافي والقيمي الذي يستمد جوهره من المعتقدات الإسلامية أو التراث الثقافي للمجتمع.
يتميز الإلحاد الثقافي بكونه ظاهرة حديثة نسبيًا، ظهرت وانتشرت بشكل كبير في العصر الحديث نتيجة عدة عوامل متداخلة، أبرزها:
1) العولمة والانفتاح الثقافي: أدت العولمة إلى تداخل الثقافات وتأثر المجتمعات ببعضها البعض، مما سمح بتسرب أفكار وقيم مختلفة، بما في ذلك تلك التي قد لا تتماشى مع الثقافة المحلية.
2) انتشار الأفكار الغربية: ساهم انتشار الأفكار الليبرالية، الفردانية، والتحررية، والتي غالبًا ما تركز على الحرية الشخصية المطلقة وتفصل الدين عن الحياة العامة، في ترسيخ مفاهيم قد تتعارض مع الأطر الإسلامية والاجتماعية.
3) تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة: تعمل وسائل الإعلام المختلفة، وشبكات التواصل الاجتماعي، والإنترنت كقنوات رئيسية لنشر هذه الأفكار بسرعة وفاعلية، مما يجعلها في متناول أعداد كبيرة من الناس، خاصة الشباب.
بعض مظاهر الإلحاد الثقافي:
 يتجلى الإلحاد الثقافي في عدة مظاهر يمكن ملاحظتها في سلوكيات الأفراد وتوجهات المجتمعات، منها:
1) تبني قيم دخيلة: مثل التحلل من بعض الضوابط الأخلاقية والإسلامية التي تعتبر أساسية في الثقافة الأصلية.
2) التشكيك في الثوابت: إعادة النظر في المفاهيم الإسلامية والاجتماعية المتفق عليها، وأحيانًا السخرية منها أو التقليل من شأنها.
3) الانفتاح غير المنضبط: تقبل كل ما يأتي من الثقافات الأخرى دون تمحيص أو نقد، حتى لو كان يتعارض مع القيم المحلية.
4) التركيز المفرط على الجوانب المادية وإهمال الجوانب الروحية والأخلاقية: يصبح النجاح المادي والثراء هو الهدف الأسمى في الحياة. يُهمَل السعي للمعنى الروحي، القيم الأخلاقية، أو حتى العلاقات الإنسانية العميقة، ما لم تكن تخدم مصلحة مادية مباشرة. هذا يؤدي إلى فراغ روحي وشعور بعدم الرضا على المدى الطويل، رغم تحقيق النجاحات المادية. وللحديث تتمة

www.vifqatar.com

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...