alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 221

الضروريات الخمس«4»

28 سبتمبر 2024 , 09:52م

تحدثت في مقالات سابقة عن الحفاظ على الدين والحفاظ على النفس وفي هذا المقال استكمل السلسلة في الضرورة الثالثة وهي ضرورة الحفاظ على العقل. 1) في البداية العقل ما يميز الإنسان عن باقي المخلوقات فالعقل هي أمانة الله التي منحها للإنسان والتي بسببها يحاسب الإنسان. 2) الحفاظ على العقل يتطلب أن نبعده عما يضعفه أو يعدمه مثل التعرض للمواد والمشروبات الضارة والمحرمة وسماع الموسيقى حيث إن تأثيرها ظاهر على العقل 3) الحفاظ على العقل يتطلب تعريضه لما يقويه ويحميه فمثلاً القراءة والتثقف يقويان العقل. 4) الحفاظ على العقل يكون من خلال الحفاظ على الدين فممارسة الواجبات أو الامتناع عن بعض المحرمات ومثلاً حفظ جزء من القرآن أو سورة ما يكون لها الأثر الظاهر على العقل. 5) العقل السليم يعد فطرة لإثبات مبادئ الدين ولا يكون وسيلة للسؤال حول لماذا جاء الدين بهذا المبدأ أو بذلك فمثلاً لا يجوز السؤال حول سبب تحريم أمر أو تحليله إلا أن العقل ممكن أن يكون وسيلة لاثبات موضوع ما ما لم يثبت بالنقل القطعي. 6) يجب على جيل الشباب أن لا يشغلوا أوقاتهم بالالعاب والتعرض للأجهزة من غير حسيب ولا رقيب مما يؤثر سلبا على التركيز والقوا العقلية الأخرى لديهم. وفي نهاية المقال أتمنى أن تكونوا مستمتعين بمقالات السلسلة.

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «9»

استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (8)

استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»

في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة (6)

في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...

سلسلة الحماية القانونية لذوي الإعاقة (5)

تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...

الحماية القانونية «لذوي الإعاقة «4

تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة «3»

في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...

الحماية القانونية لذوي الإعاقة 2

في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...

الحماية القانونية «لذوي الإعاقة «1

في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...

من ومضة فكرة إلى رمز عالمي «2-2»

تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...

العصا البيضاء رمز عالمي للاستقلال «1»

تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...