


عدد المقالات 85
عندما تكتمل «الكلمة» بدراً في سماء «النص» تتجلى «العبارات» قدراً في ضياء «الواقع» فيرتسم «المعنى» في قلب «التكوين» ويتعالى «المقام» في قالب «الكتابة».
يسمو «البيان» في هيئته وصورته ومهابته حتى يحصد «أثر» السحر في منظومة «القول» وتشكيلة « اللفظ» ومقامات «الحديث» فيتشكل «الحدث» على بوابات «الثقافة « ليعلن «النص» تمرده على «الروتين» واعتلاءه «منصة» الانفراد على مرأى «التحدي» حتى يأتي «الإبداع « في حلة فاخرة من الحضور رغماً عن فرضيات «التوقع» وافتراضات «الواقع».
يسمو «البيان» بهويته «المكتوبة» أو «المنطوقة» ليشكل دهرين من «الترسيخ» أحدهما للثبات والآخر للتحول ليرتب مواعيده على «أسوار» التاريخ متخذا من «التفوق» درباً مفروشاً بالوعود ينتظر «القادمين» على أجنحة «التأثير» في سير «مبدعين» حولوا مشهد «الانتظار» إلى مسرح مفتوح لصناعة «الفارق» ومرسم مستدام لصياغة «المأمول».
نسمع كثيراً عن مصطلح «البيان» الذي يكاد منحصراً في لغة رسمية طغت على «واقع» الأصالة التي تقترن بهذا «المفهوم» نظير ما يتمتع به من «أحقية» مستدامة تعتمد على «أصول» من الجودة وتتعامد على فصول من «الإجادة» تتحدان لإيصال «المعاني» اللفظية و»الأسس» اللغوية إلى «منصات» الهدف الفكري والذي ينعكس بالفوائد وينفرد بالعوائد التي تهدي «بشائر» الاستيعاب على طبق من «عجب» للمتلقي والمتابع والقارئ والمتدبر فتأتي النتائج «مثمرة» مزدهرة للبحث والتحليل.
ما بين البيان والتبيان ثمة متشابهات دقيقة واختلافات عميقة تقتضي إخضاعهما للدراسة وخضوعهما للتحليل وفتح مسارات من «النقاش» اللغوي «الجاد» بحثاً عن مدارات «جديدة» تنتظر فتح أبوابها للوصول إلى آفاق متجددة من «التوضيح» وسبل متعددة من «التدقيق» حتى نقبض على كل «الأدوات» الكفيلة بإخراج «بحوث» مهنية قائمة على «البحث العلمي» مع ضرورة الاستناد إلى «الطرائق» الثقافية والاتجاهات «الأدبية» التي تسهم في توليد «الأفكار» المتطورة الخارجة من عنق «التكرار» إلى أفق التطوير والابتكار والتجديد.
يصدح في «البيان» صوت «اليقين» ويتصدر «المفهوم» مراكز «المعنى» وأمام «التبيان» يتردد صدى «الوضوح» ويتجدد مدى «الإيضاح» في اتجاهات «متوازنة « تسهم في تأصيل «التوضيح» على أركان من «السريرة» وبناء صرح «الفكر» على أسس من «البصيرة «.
يسهم «البيان» في نشر «إضاءات» ساطعة تفرق ما بين «المكرر» و»المبتكر» من خلال توظيف «معاني» الكتابة في خدمة «النص» وتسخير «أدوات» اللغة في صناعة «الكلمة» وصولا إلى رسم «العبارات» في أفق «الإنتاج» وسط منظومة «إبداعية « ترفع أسهم «الجدارة» بواقع «الحرف» ووقع «الاحتراف»..
هنالك مقومات أساسية تصنع مقامات «البيان» ترتهن إلى عمق الإبداع وتتجه نحو أفق «الإمتاع» من خلال قراءة «المشاهد» بفكر الأديب واستقراء «الشواهد» بتفكر الكاتب لاقتناص «الكلمات» من فضاءات «التدبر» وإنزالها في «مكانها» الملائم لمكانتها المعرفية ثم بناء «القيمة الثقافية» على أركان من «الوعي» حتى يتحول التبيان إلى «بحر» ممتلئ بكنوز «العلم» ومكتظ بجواهر «الكلم» فتزدهر «مواسم» الحصاد بثمار «المعارف» التي تمنح للإنسان «الثراء الأدبي» و»الإثراء الثقافي».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...
تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...