


عدد المقالات 51
«الله يرزقج بولد الحلال اللي يسعدج».. لطالما كانت هذه الدعوة محببة لقلب كل فتاة مقبلة على الزواج، من أناس يتمنون لها الخير والحياة السعيدة، ولتتصدر هذه الدعوة أيضاً قائمة أدعية الأمهات لبناتهن في كل سجدة وأذان. ما هي أخبار الزفاف؟ الكل يترقب تفاصيله، والحكايات المصاحبة له تأسرنا، وما يحمله من مواقف من أسعد ما يمكن أن نسمع به. هل ما زال خبر زفاف إحدى القريبات فعلاً من أجمل الأخبار التي يمكن سماعها؟ أم أن خبراً آخر دخل ميدان المنافسة؟! نعم.. إنه خبر «الطلاق»! فقد احتل خبر الطلاق المراكز الأولى لمدلولات السعادة والحرية، والعيش دون قيود أو قلة احترام وتقدير لكينونة المرأة. لست ضد فكرة الطلاق، ولكن لا تُحبّذ الخطوة إلا في الظروف الاستثنائية، عندما يصل الطرفان إلى طريق النهاية ولا رجعة فيه. والمقال الذي بين أيديكم سببه بطاقة دعوة وصلتني يوم أمس من إحدى الصديقات، تدعوني فيها إلى حفلة عشاء بمناسبة «الطلاق». هل هي ظاهرة جديدة أو دخيلة على مجتمعاتنا العربية؟ أم أنها «موضة» عصرية ساخرة؟! أم أنه تعبير عن التحرر من عبودية الرجل وتسلطه؟! وهل أصبح الطلاق ينمّ عن ظاهرة السعادة والارتياح؟ ما الذي جعل تلك المرأة تحتفل بطلاقها في وسط تلك التهنئة والتي باتت أشبه بـــ «مبروك الطلاق وما بغيتي تفتكين»؟!! إذ إنه -وبحسب الإحصائيات الأخيرة- نلاحظ أن معدلات نسبة الطلاق تزداد عاماً بعد عام، وللفئة العمرية ما بين 25-35 عاماً. وأغلب من التقيت بهن مؤخراً مستفسرة منهن عن أسباب اختيارهن للطلاق، كانت إجاباتهن مختصرة في «عدم تحمل الزوج مسؤولية البيت والأسرة بأكملها، وتساهل الكثير من الشباب في عدم توفير مسكن خاص ومستقل لزوجته وأولاده»، وتفضيله لقضاء حياته «في بيت أبوه» بحجة توفير المال. جميعنا يدرك أن الدولة وفرت كل مسببات العيشة الرغيدة والحياة المستقرة، بمنحها مواطنيها «أرضاً وقرضاً»، ليتفانى هؤلاء الشباب من خلال سعيهم لاستكمال مشوار توفير حياة مستقرة لأفراد أسرتهم. فمتى سيدرك الشباب هذه النعمة؟ أسباب الطلاق كثيرة، ويتحملها الطرفان «الزوج والزوجة»، ومثلما هناك زوج لا يقدّر الحياة الزوجية ولا يحترم حقوق المرأة ولا يقدّر تضحياتها، هناك أيضاً سيدات لا يحمدن الله على ما يوفره الزوج لهن، فقط يفكرن في ذواتهن وإشباع رغباتهن الحياتية والمادية دون تحمل أدنى مسؤولية أسرية. وبالقليل من العقل، والتفكير بعمق أكثر وجدية قبل الإقبال، أو حتى مجرد التفكير في «الطلاق»، يجب التوقف قليلاً في عمق القرار وأثره على من حولك، خاصة أطفالك. وهنا أيضاً نمر بشكل عابر على «الطلاق الوهمي أو النفسي»، الذي أجد فيه أن الطلاق الفعلي هو أفضل بكثير منه، حيث يعيش الطرفان تحت سقف واحد، ولكن أرواحهم متباعدة كبعد السماء عن الأرض -قد نتحدث عنه مستقبلاً-. انعكاس: «أنتِ طالق» لا يعني التحرر، بل مسؤولية ونضج أكثر للقادم!!
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...