


عدد المقالات 194
المدير أو رئيس العمل في مجتمعاتنا العربية عموماً مراقب للأخطاء ومتصيد للزلات غالباً، لا معين على الإنتاجية والتطور والتقدم، خاصة أولئك الذين في المهن والمواقع الوزارية والحكومية ذوي أنماط تقييم الموظفين على أساس الحضور والانصراف لا الإنتاجية، بل والذين يشترك معهم في تقييمهم للموظف موظفون آخرون متدرجون في الرتب ومتدرجون أيضاً في حب الخير والصعود لغيرهم. لماذا لا تنتج المجتمعات العربية بشكل مبدع واحترافي؟ ولماذا جل إنتاج الموظفين هدفه إرضاء رئيس العمل لا الإنتاجية والنوعية؟ ومن أين يأتي إحباط الموظف وشعوره بالغبن والظلم والتساوي مع من لا يعمل؟ بل قد يفوقه من لا يعمل تقييماً ورتبة.. ولماذا يقل عطاء المثابرين على مر سنوات من العمل العجاف؟ وكيف يؤثر إحباط التقييم والتقرير السنوي في إنتاجية وحب العمل لدى الموظف؟ وكيف يبقى تقرير موظف على نفس الرقم لأربع سنوات متتالية مثلاً على نفس الرقم لا يتغير ولا يتزحزح (على معدل 76).. أي تحت الـ 80 بثلاث درجات لضمان ألا يبلغ الامتياز رغم اجتهاده؟ وأن يبقى الموظف على نفس الرقم التقييمي لأربع سنوات رغم تغيير المدير، ما معناه؟ معناه أن التقارير تنقل (كوبي وبيست) عن التقارير السابقة لها، وأن المدير الجديد لا يكلف نفسه عناء النظر في جهد الموظف، وإنما عناء السؤال عن درجته في تقاريره السابقة ليتأثر بها أو ليقلدها استسهالاً للأمر، أو ربما عدم اهتمام منه، ومعناه أيضاً أن من السهل التلاعب بالأرقام في خانات التقييم ليبدو التقييم مختلفاً، ولكن يبقى مجموعه في كل عام على نفس الرقم (76)!! تقول صديقة عزيزة إن النظام السائد في إدارتها هو نظام (إن حبتك عيني ما ضامك الدهر)، وتقول في رسالة وصلتني منها بالإيميل تفضي فيها بحقائق عن كواليس التقييم وإحباط الموظف، قد يفيد المسؤولون الذين هم فوق المسؤولين المباشرين قراءتها والذين فوقهم أيضاً: (هل يعقل أن يبقى الموظف على نفس الرقم في التقييم لسنوات مهما اشتغل أو التزم أو أنجز في العمل؟ هي مجرد ورقة يمليها المسؤول ويتلاعب في الأرقام حتى تصل في النهاية إلى نفس الرقم وتحدد مصير الموظف. وما هو ذنب الموظف الثابت في الإدارة، حيث يتم تغيير مديريه أو مسؤوليه أكثر من مرة، لهذا لا يتعب المدير نفسه في تقدير الموظف فيأخذ تقييم السنة الماضية، ويعمل له كوبي بيست في ورقة التقييم. وتقدير الامتياز لموظفيه المعروفين لدى المدير أو المسؤول.. أين العدالة في ذلك؟ نرى أن المدير إذا أنجز الموظف الكثير من الأعمال وتخللها فقط بعض الأخطاء يتم عقابه على الأخطاء القليلة، ولا تتم مكافأته على أعماله الكثيرة، ولا ينظر لإنجازاته الهائلة، فقط ينظر للأخطاء، مما يؤثر في التقييم ويترك انطباعاً للموظف بترك الأعمال وعدم إنجازها حتى لا يعاقب، كما أن بعض المديرين يستمعون لموظف محدد ويأخذون البيانات عن الموظف دون اللجوء للموظف نفسه، وفي النهاية هناك مثل قديم يقول «إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر»، هذا حال الموظف إذا أحبه مديره أو مسؤوله، وإذا ناقش الموظف المسؤول أو المدير، رد عليه: قدّم تظلماً، ولجنة التظلم تلجأ للمدير مرة أخرى، هل يستحق الموظف تغيير تقييمه أم لا؟ يعني في النهاية نفس الشيء، الأمر في يد المدير، تلف تلف وترجع عنده، يعني يا بوزيد كأنك ما غزيت). إلى ذوي الاختصاص تمعنوا في سطور الرسالة، وستعثرون على مكامن الخلل الذي نرجو إصلاحه حفاظاً على روح حب العمل والتفاني فيه.
أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....
إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...
فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...
إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...
عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...
من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...
بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...
هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...
إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...
أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...
تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...
لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...