


عدد المقالات 111
هل معقول أننا وصلنا للعصر الذي تتم به المفاضلة بين الرجال والنساء كأنداد..؟؟ قال سبحانه وتعالى: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ»، إذا كانت المرأة اليوم تكد بأجر أعلى من الرجل أحياناً حسب وظيفتها وتعليمها العالي فلا يعني ذلك تفوقها عليه، فقد فضل الله بعضهم على بعض بأمور ندركها بالفطرة، فالمرأة انفعالية، غيورة، متسرعة، عاطفية، بأضعاف تلك الدرجات عند الرجل، وأيضاً باختلاف أسلوبها ووتيرتها. قد تتفوق المرأة وتحصد أعلى الدرجات، قد تكون أكثر التزاماً ودقة وجهداً، لكنها تفتقد لتلك الطبيعة التي وفرها الله للرجل بلا معاناة، بحيث رغم كسله ولامبالاته وضعفه الإنساني، إلا أنه أكثر التقاطاً وفهماً وشمولية من المرأة. لا فائدة من تعداد المحاسن والسيئات لكليهما، لأن لا حياة لأحد منهما دون الآخر، فلا يمكن أن يعيش الكون بصفات الرجل، فهل يطيق الأبناء العيش بكنف أب دون حنان الأم وفضولها وإلحاحها ومبادراتها وشغفها..؟؟ هل تنجح أم وحيدة بتربية أطفال ومراهقين دون حزم الأب وشدته وهيمنته وسيطرته..؟؟ ليس هناك أبشع من الرجل الذي يسحق امرأته ويقضي على كيانها من المرأة التي تعتقد أنها أكثر كمالاً ومعرفة ونضجاً من رجلها، فمهما علت شخصية الرجل واستبدت فهو ليس بأفضل من رقة امرأة وحدبها وذكائها وحرصها وصبرها وتضحيتها. ومهما كانت المرأة نابغة ومطلعة ومؤثرة في عملها ومحيطها فهي ليست بأفضل من فهم رجل ومسؤوليته وقدراته وتحمله وتصميمه وسعة إدراكه. هل ترضى امرأة بوصاية رجل عليها لا تشعر بأنه أقوى منها ذو شخصية وحضور في وجودها، يضحكها ويوعيها ويفرض هيمنته عليها حتى في غيابه..؟؟ هل يتسع قلب وحياة امرأة طبيعية لأكثر من رجل في حياتها، بينما تتسع حياة الرجل ومخيلته لعشرات النساء، دون أن يقلل ذلك من احترامه وحبه لزوجته..؟؟ المرأة يكون الرجل عالمها ومحيطها ومرآتها، بينما الرجل يكون العالم بكبره تطلعه ومركز اهتمامه، هي تحلم بالأطفال منذ طفولتها، وهو يبحث عن المغامرات والاكتشاف منذ خطواته الأولى. هل يمتد الكون بدون زواج رجل وامرأة وتكوين أسرة..؟؟ هذه البديهة تصنع الحقيقة، إنهما مكملان ومختلفان ولا غنى للبشرية عنهما. هذه الاختلافات بين الرجال والنساء أزلية ونفسية وجسدية، وليست هناك مقارنة بين من الأفضل بينهم، ولكن يتفوق أحدهما على الآخر في قدرات معينة خاصة بجنسه، وخصائص الرجال أكبر وأقوى، وإلا لصدمت النساء، لأن الطبيعيات منهن لا يقترن ولا يحترمن سوى الرجل الأقوى شخصية وتأثيراً منهن.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...