


عدد المقالات 111
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير من التعجب والتساؤل استقبلت هذا الخبر الذي لم أستوعبه للآن، ماذا يقولون..؟ وماذا يقصدون..؟ هل يعنون منظمات المجتمع المدني التي نعرفها والتي اشترط أن لا يقل رأسمالها عن 10 ملايين ريال للموافقة على إشهارها، حسب موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون يقضي بتعديل بعض أحكام القانون رقم (12) لسنة 2004 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة؟ أم يعنون الجمعيات التي عليها سداد رسم مقداره 50 ألف ريال، ويتكرر دفع هذه الـ50 ألفاً كل ثلاث سنوات عند تجديد الترخيص، بينما عليهم دفع 10 آلاف ريال كرسم سنوي، ناهيك عن تدبر المقر والأثاث ودفع رواتب العاملين..؟ أم هل يعنون جمعية الأدباء والكتاب التي تم إبلاغ أصحابها باستلام جمعيتهم المؤثثة بالحي الثقافي، وعندما اجتمعوا فرحين وقطعوا كيكة الاحتفال قالوا لهم بعدئذ هناك خطأ ولا توجد موافقة للجمعية، وتم سحبها منهم..؟ أم تراهم يقصدون جمعية الصحافيين التي عمر المطالبة بها عشرون عاماً، ولم تمنح الموافقة، وقد طال اليأس مدعيها، وقد فهموا الإشارة أخيراً بأنها من المستحيلات السبعة..؟ أم يا ترى ذهبنا للبعيد فهم يقصدون جمعية القناصين والحمام الزاجل والشطرنج وإخوانهم..؟ لكن المضحك كيف يمكن أن يستفاد أيضاً من تلك التجربة ونقلها لعموم منظمات المجتمع المدني في الدول العربية والإسلامية الأخرى، كما جاء بالتصريح الذي قال: «تأسيس مؤسسة دولية متخصصة في تقديم الدعم الفني والتدريبي والاستشاري والبحثي والمهني والأكاديمي لمنظمات المجتمع المحلي العاملة في دولة قطر على وجه الخصوص، ويمكن أن يستفيد أيضاً من تلك التجربة ونقلها لعموم منظمات المجتمع المدني في الدول العربية والإسلامية الأخرى، وذلك من خلال تحقيق شراكة مع مؤسسات مهنية معتبرة، خاصة المؤسسات الأكاديمية والمهنية الدولية المعتبرة»...؟ لهذه الدرجة يفتخرون لدى الغير بالحال المأساوي الذي نحن فيه، وقد تم رفض إشهار حتى جمعية المعلمين..؟ بم سيفاخرون الآخرين وأي تجربة سينقلونها..؟ لقد عرّف القانون الخاص بالجمعيات والمؤسسات الخاصة رقم 12 - 2004 الجمعية بأنها الجماعة التي تضم عدة أشخاص طبيعيين أو اعتباريين يشتركون معاً في القيام بنشاط إنساني أو اجتماعي أو ثقافي أو علمي أو مهني أو خيري، ولا يكون من أغراضها تحقيق ربح مادي أو الاشتغال بالأمور السياسية. واعتبر القانون المؤسسين مسؤولين وحدهم بالتضامن عما يستلزمه إنشاؤها من نفقات، وعلى المؤسسة الخاصة أن تعتمد في قدرتها على مزاولة نشاطها على تمويلها الذاتي، ولا يجوز منحها إعانات حكومية، بينما أجاز لها قبول الهدايا والوصايا!! ومع كل هذه القيود يتم رفض طلب كيانات كالأدباء والصحافيين والمعلمين، وماذا يقولون لو كان الطلب لنقابات..؟ إنه مزيج من الغضب والأسى والحنق على المصير الذي يعيشه المجتمع المدني في البلاد، وقد اعتقد الجانب الرسمي بوجوده دون أن يدرك حتى بفقدانه، وهذه بحد ذاتها مأساة بأن لا تدرك بوجود المشكلة حتى تعالجها!!
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
محبو البحر والكورنيش داخل العاصمة وجدوا في كتارا ضالتهم، بشواطئه الخلابة وساحته العملاقة، حيث تتناثر مطاعمه المترفة على جوانبها، وبامتداده العريض الشاسع وإطلالته على العاصمة بأبراجها وضواحيها. لكن كتارا ليس الكورنيش تماماً، فهو مزيج من...