


عدد المقالات 250
بعد الأحداث الأخيرة وتطور الإرهاب والعدوان الإسرائيلي على لبنان، أصبحت هناك تساؤلات خطيرة تفرض نفسها بقوة، خاصة بعد الإرهاب التكنولوجي الذي قام به الكيان الإسرائيلي، وهو تفجير أجهزة اتصالات لاسلكية راح ضحيته المئات ووقوع الآلاف من الجرحى.. في عمل إرهابي تعدى كل الخطوط الحمراء وضرب كل القوانين الإنسانية في مقتل.. ليثير الذعر في نفوس الجميع مما هو قادم بشأن الاستخدام الإرهابي للتكنولوجيا في الحروب وعدم التفريق بين ما هو مدني أو عسكري.. فهل العالم آمن في ظل تكنولوجيا مفخخة؟ وإلى أي مدى يصل التطور باستخدام التكنولوجيا في إرهاب الناس؟ وهل أصبح كل شخص يحمل وسيلة اتصال مفخخاً قابلاً للتفجير في أي لحظة؟ وماذا عن الناس في منازلهم التي أصبحت تعج بالتكنولوجيا؟ وما هي وسائل الحماية من هذا الإرهاب؟ وماذا تفعل الدول الفقيرة والضعيفة؟ وهل تم الغزو التكنولوجي وأصبح كل شيء تدخل فيه التكنولوجيا قابلاً للتفخيخ؟ وهل بكبسة زر يتحول الأمر لمجزرة ودمار شامل في كل مكان في البيت والشارع والعمل والمدرسة والمستشفى والمطارات إلخ..؟ لقد فرض الهجوم الإرهابي الإسرائيلي الكثير والكثير من الأسئلة المخيفة... لكن السؤال الأبرز: ماذا نحن فاعلون؟
لقد تعددت التفسيرات والتحليلات هنا وهناك حول كيفية التفجيرات، وهل هي بمساعدة أمريكا والغرب أم لا؟ لكن تبقى حقيقة جلية وهي الإفصاح عن نوع جديد من الإرهاب سيقتلع الأخضر واليابس، ويحتل العالم ويبتز الدول، ولكن هل سيقف عند هذا الحد أم أنه سيكون تجربة وبداية لعهد جديد من حروب الإرهاب؟ والأخطر ان ذلك سيكون نواة حتى للاستخدام في الاعتداء والإرهاب الفردي بين الأشخاص، لتتسع دائرة الاغتيالات والقتل بين الناس!!
الخطر كبير في ظل اجتياح التكنولوجيا لأدق تفاصيل حياتنا، حتى أصبح كل شخص يحمل وسيلة اتصال أو يستخدم أي شيء يتعلق بالتكنولوجيا مفخخاً وقابلاً للتفجير في ظل انعدام الأخلاق وانتشار الإرهاب الدولي التي ترسخ له دولة الاحتلال الإسرائيلي وداعموها... لقد أصبحت دول العالم عُرضة للابتزاز والإرهاب من أشخاص أو دول بعد النهج التي سنته دولة الإرهاب إسرائيل.. للأسف ستتحول التكنولوجيا بسبب سوء الاستعمال من الخادم الأول للإنسانية إلى العدو الأول لها.. تخيل أنه من الممكن أن تُباد دول بشعوبها في ثوانٍ معدودات بكبسة زر!!!
على جميع الدول إعادة النظر وإعداد ودعم جيوش الدفاع الإلكترونية، فالحروب القادمة التي تلوح في الأفق أصبحت بشكل معلن إلكترونية.
@najat.bint.ali
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...