alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 265

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي
أيمن القدوة 29 أكتوبر 2026
منتدى الاستثمار العالمي والسياحة
رأي العرب 30 أكتوبر 2026
الدوحة.. منصة حوار عالمية

فرحة العيد... طمأنينة رغم كل الظروف

21 مارس 2026 , 11:21م

 الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس.
كما يلعب الإعلام والمجتمع دورًا مهمًا في نشر الطمأنينة، من خلال التركيز على الجوانب الإيجابية، والتأكيد على أن الأمن والاستقرار هما أساس الحياة الكريمة. فبدلًا من الاستسلام للمخاوف، يُشجَّع الناس على التمسك بالأمل، والاستمتاع بلحظات العيد مع العائلة والأصدقاء.
وفي ظل ما يشهده العالم أحيانًا من توترات وأخبار مقلقة، تبقى الدوحة نموذجًا للأمن والاستقرار، حيث يشعر الناس بالطمأنينة في حياتهم اليومية. وتعمل الجهات المختصة في قطر باستمرار على توفير بيئة آمنة، مما يعكس حرص الدولة على راحة المواطنين والمقيمين
وفي صباح العيد، تتجه الجموع إلى المساجد والساحات لأداء الصلاة، وتصدح التكبيرات في الأرجاء، معلنة بداية يوم مليء بالفرح. وتحرص العائلات القطرية على إحياء العادات الجميلة، مثل تبادل الزيارات، وتقديم العيدية للأطفال، وإعداد الأطباق التقليدية، مما يعزز روح الترابط الاجتماعي وتعيش قطر في كل عام أجواءً مميزة مع حلول عيد الفطر، حيث تمتزج مشاعر الفرح بالسكينة، وتظهر مظاهر البهجة في البيوت والشوارع والمساجد. فبعد شهرٍ من الصيام والعبادة، يأتي العيد ليكون مكافأةً روحية تعيد التوازن للنفس، وتزرع الأمل في القلوب وفي أوقات القلق من الحروب أو الأخبار المقلقة، يحتاج الإنسان إلى التوازن النفسي واليقين بأن الله هو الحافظ، وأن الأمن الحقيقي ينبع من الثقة بالله والتكاتف بين الناس. إن نشر الطمأنينة واجب إنساني، يبدأ بالكلمة الطيبة، ويمتد إلى دعم الآخرين ورفع معنوياتهم، خاصة في الأعياد التي تُعيد للحياة معناها الجميل وكما أن المجتمعات الواعية تدرك أن الخوف لا يجب أن يسرق منها لحظات الفرح، بل تسعى إلى تحويل العيد إلى مساحة للأمل، تُذكّر فيها الأطفال بالضحك، والكبار بالسكينة، والجميع بأن الحياة تستمر رغم التحديات فلنجعل من عيد الفطر فرصة لنشر الطمأنينة، ولتعزيز الثقة والأمل في النفوس، ولنؤكد أن الفرح حق لكل إنسان، وأن السلام يبدأ من قلوبنا قبل أن يكون واقعًا حولنا.
العيد رسالة حياة، تقول لنا: لا تدعوا الخوف يطفئ نور الفرح، فالغد يحمل دائمًا أملًا جديدًا، ورحمة الله أوسع من كل القلق.
ويبرز في هذا السياق الدور الكبير الذي يقوم به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز مكانة قطر إقليميًا ودوليًا. فمن خلال سياساته الحكيمة ورؤيته المستقبلية، يسعى سموه إلى تحقيق التنمية الشاملة، وضمان حياة كريمة وآمنة للمواطنين والمقيمين، مما ينعكس بشكل مباشر على شعور الناس بالطمأنينة، كما أن توجيهات سمو الأمير المستمرة بالاهتمام بالإنسان، ودعم المبادرات الاجتماعية والخيرية، تسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، وتغرس في النفوس الثقة والأمل، وهذا ما يجعل المجتمع القطري أكثر قدرة على مواجهة أي مخاوف أو ظروف طارئة بروح من التضامن والوحدة.. اللهم احفظ قطر أميرًا وشعبًا، وأدم عليهم نعمة الأمن والأمان، والاستقرار والرخاء، واجعلها دائمًا بلد خير وسلام.

 

  @najat.bint.ali

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...