alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 212

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 23 سبتمبر 2026
قطر في الأمم المتحدة.. نحو أمن إقليمي جديد

حقائق وأساطير حول الذكاء الاصطناعي (2)

20 أبريل 2024 , 10:19م

تحدثنا في مقال سابق عن بعض الاساطير حول الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، واليوم نستكمل الحديث عن ذات الموضوع.
فقد كان الذكاء الاصطناعي موضوعًا مثيرًا للاهتمام، وغالبًا ما كان محاطًا بالالغاز والتكهنات، ومعززًا بسحر هوليوود. فقد كانت الأفلام بارعة في رسم صورة للذكاء الاصطناعي باعتباره كيانات واعية، مليئة بالعواطف والوعي، يجب على المرء أن يتساءل عما إذا كان الذكاء الاصطناعي اليوم يعكس مثل هذا التمثيل. حان الوقت لكشف حقيقة الذكاء الاصطناعي في العصر المعاصر. من خلال استعراض هذه الاساطير.

الأسطورة 6: يتطلب الذكاء الاصطناعي المزيد من البيانات للحصول على نتائج موثوقة.
إذا تم تغذية نماذج الذكاء الاصطناعي كمية هائلة من البيانات في نموذج التعلم الآلي، فهناك خطر في إنشاء نموذج يحفظ المعلومات، مما يؤدي إلى حالة من الإفراط في فهم وتحليل البيانات وخاصة عندما تكون البيانات غير دقيقة أو صحيحة. يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى معدلات خطأ عالية للبيانات غير المرئية. يمكننا فهم ذلك بالسماد الذي يغذي النباتات، فوجود كميات كبيرة الأسمدة يفسد التربة ولا يصلحها. كذلك الحال مع البيانات وسلامتها ودقتها.
الأسطورة 8: يمكن أن يعمل الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل دون تدخل بشري.
يعتقد الناس أن الآلة تتعلم النظام بدون رموز برمجة حقيقية. ومع ذلك، يتم تطوير خوارزميات حلول التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من قبل البشر. لذا فإن التدخل البشري هو جزء أساسي، بل ضروري من الذكاء الاصطناعي ولا يمكن استبعاده تمامًا.

الأسطورة 9: منصة التعلم الآلي سهلة الإنشاء، ويمكن لأي شخص القيام بذلك.
يعتقد الكثير من الناس أنه يمكنك فقط البحث في Google عن الذكاء الاصطناعي وإنشاء أي منصة أو نموذج بشكل مباشر. الحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي هو علم قائم بذاته يتطلب مجموعة مهارات متقدمة. لتعلم الذكاء الاصطناعي، يجب أن تعرف كيفية إعداد البيانات للاختبار والتدريب، وكيفية ترسيم البيانات، وكيفية بناء خوارزمية دقيقة، والأهم من ذلك، يجب أن تعرف عن النظام الإنتاجي. للحصول على خبرة في الذكاء الاصطناعي، يجب أن يكون لدى المرء خبرة عملية في أنماط التعلم الآلي والخوارزميات.

الأسطورة 10: الذكاء الاصطناعي هو المستقبل
في المستقبل، لا شك أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه على نطاق واسع، ولكن هذا ليس المستقبل الوحيد. يجب أن ندرك أن الذكاء الاصطناعي هو أداة لتحسين مجالات العمل المختلفة ويعزز النتائج ويسرع من الأداء، بل يحسنه ولكن لا يلغي العلوم والمعارف والتقنيات التي عمل عليها البشر لمئات السنين. الذكاء الاصطناعي تقنية معززة ولا تلغي الموجود.
وأخيراً يعد الفهم الذكاء الاصطناعي أمرًا محوريًا، حيث يدور الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي حول إنشاء أنظمة كمبيوتر قادرة على تنفيذ المهام التي تتطلب تقليديًا الذكاء البشري. من التعرف على الكلام إلى اتخاذ القرار، هذه المهام لها جوهر واحد، فهي تؤدي بدلاً من أن تفهم أو تشعر بصدق، فهي أدوات تنفيذية فقط.
ومثال على ذلك، فكر في استخدام المساعد الصوتي لهاتفك الذكي، مثل Siri أو Google Assistant. عندما تسأله عن الطقس واحتمال سقوط الأمطار يوم غد، فإنه يجلب المعلومات بسرعة ويستجيب. هذا الاسترجاع السريع والاستجابة تجعله يبدو ذكيا. ومع ذلك، فهو لا «يفهم» الطقس بالطريقة التي يفهمها البشر؛ فلا يشعر بدفء الشمس ولا ببرد الريح. وبدلاً من ذلك، فهو يتعرف على أمرك الصوتي، ويعالج البيانات، ويقدم المعلومات المطلوبة بناءً على برمجته والبيانات التي يمكنه الوصول إليها.
هذا هو الذكاء الاصطناعي في العمل، وهو مزيج من التعرف على الصوت ومعالجة البيانات، ويقدم مهمة تحاكي التفاعل البشري.
وخلاصة القول: إن تقنيات الذكاء الاصطناعي مرنة ومتجاوبة ومصممة لتحسين وزيادة شركائها البشر، وليس استبدالها.

 @hussainhalsayed

القيادة من المنتصف (3): « تحدي القيادة والتأثير أفقياً»

في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...

القيادة من المنتصف (2).. المترجم الإستراتيجي.. كيف تحول الشعارات الكبرى إلى مهام يومية؟

في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...

سلسلة القيادة من المنتصف «1»

تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...

سنة أولى قيادة (10): بناء الإرث المؤسسي

على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...

سنة أولى قيادة: التحدي التاسع: فخ «نعم سيدي»

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...

سنة أولى قيادة (8): تحدي استنزاف الذات

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...

سنة أولى قيادة (7) فخ تجنب المواجهة.. كيف يدير القائد الجديد المحادثات الصعبة؟

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...

سنة أولى قيادة (6) تحدي القيادة 360 درجة.. الأقران أم الإدارة العليا ؟

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...

سنة أولى قيادة (5): صعوبة اتخاذ القرار في بيئة غامضة

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...

سنة أولى قيادة (4) فن قيادة البشر قبل المهام

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...

سنة أولى قيادة.. تحديات العام الأول في القيادة (3)

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...