alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 12 أكتوبر 2026
من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

استفزاز الأكثرية في المنطقة وما بعده

19 ديسمبر 2016 , 05:09ص
خلال الأيام الماضية كان هناك مشهدان متناقضان؛ الأول يعاني من قهر من العيار الثقيل تبعا لما كان يجري في حلب، فيما كان الثاني يقيم الاحتفالات، ولا يتورع عن الاستفزاز بكل أشكال الخطاب الطائفي، والـ «النكائي» والشماتة الرخيصة، من دون أن ننسى أن الأول قد بات يتحدث لغة طائفية أيضا، الأمر الذي لا يبدو يسيرا عند من قطاعات الإسلاميين المسيسين، لكنه أكثر وضوحا بكثير عن قطاعات الناس البسطاء، والمتدينين العاديين.
سيقول البعض إن المشهد لم يكن على هذا النحو من الثنائية، وإن هناك أصنافا أخرى من الطرف الأول لا تنتمي للمذهب الشيعي، بعضها بهوية يسارية وقومية، وبعضها الآخر بهوية طائفية من خارج الدائرة الإسلامية، وهذا صحيح إلى حد كبير. أما الرد فهو أن السياسة لا تعرف الثنائيات الحدية، وحتى في حالات الاحتلال المباشر، سيتوفر من أبناء البلد الواحد من يصطفون إلى جانب المحتلين، ويؤمنون بالتصالح معهم، بل لا تعدم من يراهم مخلصين أيضا، ولا تسأل بعد ذلك عن وجود حساسيات طائفية أخرى تنحاز لهذا الطرف أو ذاك، لكن ذلك كله لا يغير من حقيقة وجود معسكرين كبيرين. وفي الحالة الراهنة؛ معسكر يشكل الغالبية الساحقة من المسلمين السنة، فيما يشكل المعسكر الآخر غالبية الشيعة أيضا، من دون أن نعدم من بينهم من يرفضون المغامرات الإيرانية ويرونها خطرا على التعايش في المنطقة، فضلا عن معتبر من الإيرانيين ممن لا يرون في مغامرات المحافظين الخارجية سوى استنزاف لبلدهم وتبديد لمقدراتهم دون جدوى.
والحال أن كل مبررات الانحياز الإيراني للنظام السوري، مثل حكايات المقاومة والممانعة، قد تساقطت كأوراق الخريف خلال الأعوام الأخيرة، ليس بالتحالف مع قوة أجنبية أخرى (روسيا) لتركيع شعب ثائر وحسب، مع ما يعرف من علاقة حميمة لهذه القوة مع الكيان الصهيوني، ولا لأن قتال أدوات إيران في العراق يتم بغطاء من طيران «الشيطان الأكبر»، بل أيضا لأن اللعبة الطائفية المفضوحة ما لبثت أن امتدت لليمن من دون أي مبرر، إذ لا مراقد هناك، ولا مقاومة، بل تحالف مفضوح ضد ثورة شعب بتحالف مع طاغية.
في ضوء ذلك، من الطبيعي أن يترسخ اعتقاد الغالبية في المنطقة أنها تتعرض لهجمة عاتية تلبس ثوبا طائفيا، وتريد تغيير حقائق التاريخ والجغرافيا في المنطقة، ومن الطبيعي أيضا أن يترسخ العداء لإيران وأذنابها، الأمر الذي سيرتب ردودا على كل المستويات، وبأشكال لا يتوقعها أحد في زمن العنف الرخيص، إن جاز التعبير.
لا سوريا ستستقر، ولو سيطروا على كل الأراضي، ولا العراق سيتسقر ما لم يأخذ العرب السنة وضعهم الطبيعي، وتنتهي وصاية سليماني على الدولة العراقية، ولا اليمن سيقبل بوصاية الحوثيين، وحتى لبنان لن يستقر تماما باختطاف حزب الله للدولة بقوة السلاح.
هذه معركة طويلة ومريرة، ستنتهي على الأرجح بتسوية إقليمية لن يظهر دخانها الأبيض، قبل أن يقتنع خامنئي بعبثية أحلامه في الهيمنة واستعادة ثارات التاريخ، وهو سيقتنع عاجلا أم آجلا، وإن بعد ثمن باهظ يدفعه الجميع، مع فوائد جمة لأعداء الأمة. والأيام بيننا.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...