alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 256

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

إلى متى؟!

19 نوفمبر 2023 , 02:05ص

كل يوم يمر تتجدد المذابح ضد الفلسطينيين، وينتشر الدمار أكثر فأكثر، ويُقتَل الأبرياء بلا ذنب، وتُباد العائلات بلا رحمة، ويُدفَن الأطفال والنساء والعجائز والشباب تحت ركام الدمار بلا ذرة من الشفقة، وأصبحت الحياة قبراً كبيراً حالك السواد لمَن ينجون الذين ينتظرون يد الغدر الصهيوني تباغتهم في أي لحظة، في ظل غياب الضمير الإنساني العالمي، والصمت بل العجز العربي والإسلامي عن فعل أي شيء يسطره التاريخ غير التخاذل والخنوع من البعض الكثير... ولا نسمع سوى قائمة طويلة من عبارات الشجب والإدانة والاستنكار التي لا ولن تمنع القتل والإرهاب ولا توقف الدمار، عبارات سَئِمنا سماعها منذ زمن بعيد، وباتت مستهلكة وموضعاً لسخرية وبُغض الشعوب عند كل طغيان يرتكبه الاحتلال الصهيوني، والغريب أن الذين يطلقون هذه العبارات يعرفون أكثر من أي أحد آخر أنها لا تزن مثقال ذرة لدى الغرب وأمريكا والمجتمع الدولي، الذي يكيل بعدة مكاييل تزنها المصالح والعنصرية والاضطهاد، كما يعرفون جيداً أنهم يمتلكون العديد من الوسائل التي يردعون بها العدو الصهيوني، لكن للأسف الشديد طالما كانت الفرقة والشقاق مستمرين فلا سبيل لاتخاذ خطوات فعَّالة ضد العربدة الإسرائيلية وظلم المجتمع الغربي لكل ما هو عربي وإسلامي.. ولكن إلى متى؟.
قمم تُعقَد بلا جدوى، ووقت يُهدَر في مفاوضات أدواتها عبارات الاستعطاف لقلوب لا تعرف الرحمة تُزهِق الأرواح في مذابح تطهير عرقي لن تتوقف في فلسطين، بل ستمتد إلى بقية بقاع الأراضي العربية والإسلامية، وواهم مَن يعتقد أنه بمنأى عما يحدث مهما طال الزمن أو بعدت المسافات، وليتذكر الجميع جيداً قصة «أكلت يوم أكل الثور الأبيض»..
هناك مواقف مُشرِّفة للبعض القليل من الدول سيشهد لها التاريخ، تحاول بكل ما أتيت من قوة على الأصعدة كافة لوقف المجازر وإنقاذ أرواح الأبرياء ومساعدة الضعفاء، لكن القضية أعمق والوضع أخطر بكثير ويتطلب التكاتف من الجميع واتخاذ إجراءات فعَّالة على أرض الواقع، واستخدام كل وسائل الضغط التي تمتلكها جميع الدول العربية والإسلامية لإيقاف هذه المذابح الصهيونية ضد الدم العربي والإسلامي، وإنهاء حب التطهير العرقي التي تشنها قوات الطغيان والكره والحقد الأسود الإسرائيلي ضد أهلنا في فلسطين، واتخاذ موقف قوي بشأن قيام الدولة الفلسطينية وفقاً للاتفاقيات والقرارات الدولية المتخذة، والتي ضربت بها إسرائيل عرض الحائط، ووقف المجتمع الدولي متواطئاً متخاذلاً ضدها، بل ساعدها على ارتكاب الانتهاكات تلو الأخرى، ويقدم لها قارب النجاة (الفيتو) عند كل مساءلة، في لعبة مفضوحة مكررة، في حين يضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه ارتكاب أي خطأ لو غير مقصود من جانب العرب والمسلمين، بل قد تُحاك المؤامرات وتُلفَّق الاتهامات وتُصدَر الأحكام الظالمة دون دليل، وعلى العكس تُرتَكب الجرائم والانتهاكات بحق العرب والمسلمين بدلائل واضحة وضوح الشمس لكن المجتمع الغربي يرفع شعار «لا أسمع لا أرى لا أتكلم»، وإن حدث وتحدث فلا يعرف سوى خلق تبريرات واهية مضحكة... لكن إلى متى؟!.

  @najat.bint.ali

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...