alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

مكالمة ترمب لحفتر «إكسبايرد»

19 نوفمبر 2019 , 02:12ص
انتهت صلاحية مكالمة ترمب لحفتر في أبريل الماضي الموحية بضوء أخضر، وانقلب الموقف الأميركي من ضبابي أو برتقالي إلى أحمر، يطالب صراحة بوقف الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس، وروسيا هي كلمة السرّ.
منعطف جديد يسلكه الموقف الأميركي بشأن ليبيا بعد تدخل الروس، إذ طالبت واشنطن في بيان مشترك مع وزيري داخلية الوفاق وخارجيتها، حفتر بوضع حدٍّ لعملياته هناك.
ليس ذلك فقط، بل تؤكد أميركا عن طريق القائم بأعمال سفارتها في ليبيا جوشوا هاريس النويري، على دعمها لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا استغلال الصراع الحالي، وفق ما أورد بيان موجز للسفارة الأميركية.
لم تُبدِ واشنطن اهتماماً سابقاً بملف ليبيا رغم نفطها، لكن ما قلب الورقة بسرعة انخراط القوات الروسية في الأزمة هناك، بل وانخراطها في القتال على الأرض، ما أقلق واشنطن من إمكانية توسع النفوذ الروسي في شمال إفريقيا.
ظلّ البيت الأبيض مكتوف الأيدي منذ إعلان حفتر شنّ هجوم على طرابلس، رغم مطالبات حكومة الوفاق الصريحة له بالتدخل، بل وأثنى ترمب في اتصال هاتفي على «مجهودات حفتر في محاربة الإرهاب» وتأمين الموارد النفطية الليبية.
فما الذي غيّر لهجة واشنطن؟
تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، الذي كشف أن مرتزقة روساً يقاتلون في صفوف قوات حفتر في هجومه على طرابلس، وقد قُتل عدد منهم في غارة جوية لقوات الوفاق.
أعقب ذلك تقرير لوكالة «بلومبيرج»، أفاد بأن عدد المقاتلين الروس في ليبيا بلغ أكثر من 1400 جندي شاركوا في القتال المباشر وإدارة المدفعية، إضافة لطيّارين، وفقاً لما ذكره ثلاثة مسؤولين غربيين.
وقال مسؤول: إنه «تمّ نشر 25 طيّاراً ومدرباً وطواقم دعم»، فيما أوضح آخران أن «الطيّارين كانوا يقومون بتنفيذ طلعات جوية بطائرات سوخوي 22 تابعة لحفتر تمّت إعادة تأهيلها» بحسب الوكالة.
«لقد تدخل الروس لصبّ الوقود على النار وتعزيز الأزمة بدلاً من إيجاد حلٍّ»، يعلق وزير الداخلية بحكومة الوفاق الليبية فتحي باشاغا في مقابلة مع «بلومبيرج»، ويضيف أن «على الولايات المتحدة التزاماً أخلاقياً وقانونياً تجاه ليبيا، حيث كانت شريكاً قوياً في إسقاط النظام القديم». في الجانب ذاته، يذهب رئيس حكومته فايز السراج إلى «بلومبيرج» ويطلب مساعدة الأميركان بالتدخل صراحة قائلاً، إن دعم الروس لحفتر يطيل أمد الحرب في ليبيا، ويعطل الوصول إلى حلٍّ سياسي. لا تحبّذ الولايات المتحدة عودة الروس إلى ليبيا بعد انتهاء تأثيرهم هناك، بُعيد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وقد تسعى إلى وقفه، يقول خبراء.
تنامي النفوذ الروسي وتوسع دعم الكرملين لحفتر قد يقلب الطاولة الأميركية ضده، وحذّر موقع «ذى هيل» الأميركي في وقت سابق من أن المخاوف بدأت تدبّ في نفوس الأميركان، عقب الفيتو الروسي ضد بيان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، للمشاركة بشكل أكثر مباشرة وحسماً في ليبيا. صمتت واشنطن طويلاً عن تزويد روسيا لقوات حفتر بالمدفعية والدبابات والطائرات من دون طيّار والذخيرة، واكتفت بتصريحات ضئيلة عن طريق وزير خارجيتها بومبيو، بأنها مع وقف إطلاق النار، لكنها تتحرك الآن في تصريحات غير مسبوقة بعد تنامي الخطر الروسي، بل ربما لا تقف عند التصريحات فقط إذا تطلب الأمر، يقول خبراء.
نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...