


عدد المقالات 54
يأتي «الذكاء» على رأس السمات التي تصنع «التفوق» وترسخ أصول المهارة وتوظف فصول الجدارة في دروب المعارف المختلفة. يغيب كثيرا هذا المفهوم «الرائع» عن الارتباط الاحترافي بالإنتاج الأدبي فقلما نسمع عن اقترانه باتجاهات الأدب أو مجالات الثقافة مما أوجد «فجوة» في توظيف الذكاء «في الآفاق الأدبية والمعالم الثقافية. الثقافة مجال فاخر يرتهن إلى «مواسم» الضياء ويستند إلى «مراسم» الإمضاء وصولاً إلى رفع «راية» الأدب لترفرف في آفاق «الانفراد» وتحقيق «غاية» التفوق لتترسخ في عوالم «التفرد». على مر قرون تباين «الإنتاج الأدبي» ما بين إصدارات توشحت رداء «التميز» في «نسبة» قليلة ظلت تسابق «الزمن» وتكسب رهان «التغير» وتكسب معنى «التنافس» فيما توقفت أخرى في حيز «التكرار» وباتت في دوائر من «الروتين» غير قادرة على «مجاراة» عوامل التحول. امتلك العديد من الأدباء الذين لا تزال إصداراتهم تتربع منصات معارض الكتب متجاوزة عقبات «الرحيل» ومنتصرة أمام عواقب «التغير» الذكاء الأدبي الذي مكنهم من استباق «الأزمنة» وقراءة «المستقبل» بنبوءات «باكرة» وضعت «الإنسان» عنواناً رئيسياً لكل «التفاصيل» اللاحقة التي فرضتها «تبدلات» الوقت و»تحولات» الواقع. مر «الشعر» بالكثير من المتغيرات وتلبست الكثير من «القصائد « القديمة رداء «الديمومة» الحاضرة في موازين «العبر» والناضرة في ميادين «الجبر» لتحضر كمشاهد «ناطقة» في فوائد «التجارب» وشواهد سامقة أمام عوائد «الذاكرة». وفي مجال «القصة « تراوح الإنتاج ما بين الاعتياد والانفراد في إصدارات تراوحت ما بين واجبات «الأدب» وموجبات «الثقافة» وراوحت أخرى مكانها في قلب «التوقيت» وقالب «الحدث» ونوع تعالى صداه بعد أن رجح ميزان «الذكاء» الأدبي في صمود «المنتج القصصي» أمام التحول الزمني وقدرته في الوصول الى «أذهان» أجيال قادمة نكصت إليه رغماً عن عقارب «الزمن». وعندما يأتي الحديث عن «الرواية « فان بعضها حصد «ثمار» التفوق بواقع «التفوق» ووقع «التفرد» بعد أن استخدم بعض الروائيين «الذكاء « في نوع الإنتاج الروائي وطريقة «الحبكة الروائية « ومدى انسجام «الشخصيات « مع محطات العمر وومضات «الحياة «. غاب الذكاء الأدبي كثيراً خلال السنوات الأخيرة مما أوجد لدينا إنتاجاً باهتاً غيب «شمس» الانفراد وكرس مناخ من «الروتين « الذي أجهض «متعة « التذوق وصادر «لذة» الانتظار لخروج «إصدارات» توازي أمنيات «المتلقي» وتواءم «الذائقة « اللاهثة خلف «إشعاع « الجديد وترضي غرور «الجمهور» المتعطش لإنتاج خارج اطارات «الاعتياد». الذكاء الأدبي أساس وأصل وركن لبناء صرح «الإنتاج الثقافي « الفريد الذي يصنع «التنافس» الأصيل بين أصناف الأدب على مستوى الشعر والقصة والرواية بعيداً عن الارتهان لتلميع «إصدارات» ارتفعت بدواعي «المجاملة « واشتهرت بمساعي «المداهنة « وتجلت في أفق «نقد ذاتي» رجح كفة «التحيز». هنالك «إصدارات» نالت جوائز عالمية وتردد صدى «المديح « الذي صنع فواصل «التوقف « عند مجد «مؤقت « لذا فان الذكاء في البحث عن إصدار «الجديد « كفيل بصناعة «الفارق « فليس المطلوب «إنتاجاً» يقف على ناصية «التفوق» الوقتي وإنما مواصلة التأليف القائم على «الذكاء» لقصص وروايات وقصائد جديدة ترتدي حلة من «الجذب» وتلبس رداء من «التتويج». يقتضي الذكاء الأدبي إنتاج «مؤلفات» تتجاوز محيط «التوقع « إلى حيز «الانبهار» وتتخطى حواجز «الواقع» إلى محيط «الانفراد». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...