alsharq

سهلة آل سعد

عدد المقالات 194

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

قراءة في خطاب سمو الأمير

16 نوفمبر 2014 , 06:51ص
تحدث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح الثلاثاء الماضي بحضور صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -أبقاهما الله ذخراً لقطر- مخاطباً مجلس الشورى (الخالي حتى الآن من عضوية امرأة) في انعقاده الثالث والأربعين بخطاب حصيف، شدد فيه على (العقلانية)، وذكرها فيه في أكثر من موضع، ما يدل على إدراكه لحاجة المخططين والمنفذين والمتصرفين في شؤون الدولة لها، يأتي ذلك بداية في قوله (وقد أصدرت توجيهاتي لرئيس مجلس الوزراء لوضع خطط تتضمن جدولاً زمنياً واقعياً لحل قضايا المخازن والمناطق اللوجستية، والمناطق الاقتصادية..... إلخ).
أما قوله: (وأود هنا التأكيد أن الخطط لا توضع فقط لغرض إتمام الإجراء شكلياً، فهي توضع لتُطبَّق. ومن هنا يجب أن تُصَمَّم بحرص وعناية، وأن تكون قابلة للتنفيذ في إطار المعطيات، بما فيها الميزانيات المتاحة، ويجب أن تعتاد مؤسساتُنا بدورها على احترام الخطة الموضوعة والمحاسبة بناء عليها وعلى أهدافها) فدرّة العقد وهو يصب في موضوع (العقلانية) نفسه.
أنا أيضاً كمواطنة بسيطة أضع تحت شرط العقلانية في تنفيذ مشاريع الدولة وقبل ذلك في (التخطيط) لها عشرين خطاً، لماذا؟
لأننا اكتفينا من هرج ومرج مشاريع عبثية لا تضع نصب عينيها حين وضعها (المتطلبات) (الواقعية) للناس، ولا تتحسس (احتياجاتهم)، بل لا يبدو أنها معنية باحتياجاتهم من قريب أو بعيد، إذ يبدو الأمر على أنه واجب مفروض عليهم وقدموه كيفما اتفق للتخلص من أعباء هذه المهمة الثقيلة، وليقال إنهم نفذوا وأنجزوا.. ماذا أنجزوا؟ لا يهم، من استفاد؟ لا يهم، ما حجم الفائدة؟ لا يهم.. أهو حجم الفيل أم حجم النملة؟ لا يهم.. فمن أمن العقاب أساء الأدب، ومن أمن المحاسبة أهمل الجودة.. وفي رواية أخرى التهم ما استطاع.
ما الهدف من أنفاق لا تصرف المياه؟ أين العقلانية في التخطيط لها؟
ما الهدف من جسر يحصر معتليه ولا تتعدد فيه المسارات؟
ما الهدف من طرق ذات مسارات أربعة مسدودة في نهايتها قبل بلوغ المخرج الفرعي؟ لا جمال ولا خدمة!!
ما الهدف من جامعة وطنية تطفش أبناء جلدتها وترميهم في أحضان جامعات خاصة أو خارجية تقبل بهم وتمنحهم نفس الدرجة؟
ما الهدف من مهرجان صيف وهمي يُعاد كل عام وتصرف عليه (ميزانيات) وهو ضحك على الذقون؟
كثيرة هي ما الهدف لو أردت تعدادها وقد لا أتمكن من حصرها..
من يضع الخطط بربكم؟؟
قطر بلد فتيّ، عجينة بكر يستطيعون تشكيلها كيفما شاؤوا، أراض فسيحة طويلة عريضة على جوانب معظم الطرق ممكن استغلالها في إنشاء حارات جديدة، وزيادة عرض الشوارع وجمالها وخدماتها وأشكالها وديكوراتها.. ولكن لا أحد يفعل ذلك إذ لا (عقلانية)، وأخشى أن أقول لا عقل، والحديث الشريف يقول (الحكمة ضالة المؤمن).. اللهم إنك تعلم إنها في قطر ضالة المخططين فارزقهم إياها وأغنهم بها.
يؤكد خطاب الأمير على أهمية حسن التخطيط وإتمام التنفيذ ومراعاة الميزانيات فيما يندرج تحت بند العقلانية والواقعية أيضاً.. في قوله (وأود هنا التأكيد أن الخطط لا توضع فقط لغرض إتمام الإجراء شكلياً، فهي توضع لتُطبَّق. ومن هنا يجب أن تُصَمَّم بحرص وعناية، وأن تكون قابلةً للتنفيذ في إطار المعطيات، بما فيها الميزانيات المتاحة، ويجب أن تعتاد مؤسساتُنا بدورها على احترام الخطة الموضوعة والمحاسبة بناء عليها وعلى أهدافها)،
وفي تحذيره من الإسراف والتبذير في أموال الدولة أيضاً ينصح الأمير بـ (العقلانية) فهي محور خطابه إذ يقول (فالعقلانية في الصرف مسألة اقتصادية من الدرجة الأولى، ولكنها ليست مسألة اقتصادية فحسب، بل مسألة حضارية متعلقة بنوع المجتمع الذي نريده ونوع الفرد الذي ننشِئُ في دولة قطر).
بيد أن مسألة التضخم التي أشار لها أميرنا من أهم المسائل، فلا يخفى على أحد أثر التضخم في التهام الميزانيات وإرهاق الجيوب، وهناك مقولة سمعتها مؤخراً قد تكون صحيحة تقول إن مواطني دول مجلس التعاون الأقل راتباً من الرواتب القطرية التي عليها العين يعيشون مرتاحين، إذ تراعي أسعارهم حجم رواتبهم وميزانياتهم بينما لا تفعل الأسعار في قطر ذلك، ويدخل ضمن ذلك أسعار الأراضي التي بلغت أفواتها أسعاراً خيالية.
أما حديثه عن بيتنا الإقليمي وقضايانا العربية وعلاقاتنا بالشعوب الأخرى وما تمر به دول المنطقة، وذكره لجر الحركات السلمية للشعوب لمواجهات دامية، وموقفنا من التطرف والإرهاب فيمثلنا موقفه من ذلك كله.. ولكن بقي سؤال ونحن نتحدث عن خطاب ألقي تحت تلك القبة.. أين المرأة يا سمو الأمير من مجلس الشورى؟!
أب

أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....

فتيات القهاوي!!

إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...

ملابس قصيرة؟!

فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...

رقّاصة!!

إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...

رحلة بنات!!

عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...

العمالة أم المتقاعدون؟!!

من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...

هل أنت زوج؟ هل أنت أب؟

بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...

إنهم يحطبون الصحراء.. فأين الرادع؟!!

هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...

المدارس الخاصة.. والاختراق الناعم

إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...

اختر إنما انت مخير .. " حملة مودّة .. يسروا "

أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...

أصحاب الحلال..ماذا يفعلون ؟!!

تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!

لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...