alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 321

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

المُمانعة تَقترن بالشيطان الأكبر

16 يوليو 2015 , 05:20ص
«محور المُمانعة» يُحيي ليالي الأُنس في فيينا مع «الشيطان الأكبر».. غزلٌ متبادل بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدّة الأميركية جاء بمثابة هدية عيد الفطر لكلا الطرفين اللذين يحتاجان إلى هذا الاتفاق، كل وفق أهدافه. فالإدارة الأميركية بقيادة الحزب الديمقراطي بحاجة إلى انتصارٍ دبلوماسي قبل فبراير 2016 حيث ستنطلق الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وفي جعبة الديمقراطيين إنجازٌ نووي أوقف «محور الشرّ» عند حدّه، وبيّض وجه البطل الأميركي مع فشله في القضاء على «داعش».
في المقابل، حققت طهران أهدافها برفع القيود المفروضة عليها في مجال التعاون الاقتصادي معها بما فيها الاستثمار في النفط والغاز، وبدخولها كذلك عضواً في مجموعة الدول النووية، ما يعزز من استقرارها الداخلي ومن دعمها لحلفائها، ويقطع الطريق على أي محاولات لزعزعة أمنها، لاسيَّما بوجه المراهنين على هاشتاج «إيران تشتعل».
لا شكّ أن التوقعات كثيرة بشأن التحوّلات التي ستفرضها التسوية على الساحة الإقليمية، ففيما يُرجحّ البعض فرضية تأجيج الصراع العربي- الفارسي بضخّ مزيد من الأموال الداعمة للتنظيمات المسلحة المحسوبة على كلا الطرفين، يرى آخرون أن هذا الاتفاق النووي هو الهدنة بين المُتصارعين لالتقاط الأنفاس، تحضيراً للمعركة الكُبرى بعد سنوات قليلة، والتي من المُخطط فيها إعادة تشكيل خريطة المنطقة العربية، بحسب ما صرّح به مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، متحدثاً عن اختفاء دولتين عربيتين قريباً من على الخريطة، قائلاً: «لنواجه الحقيقة: العراق لم يعد موجودًا ولا سوريا موجودة، ولبنان دولة فاشلة تقريبًا، ومن المرجح أن تكون ليبيا هكذا أيضًا»، مضيفاً: «لدينا الآن الدولة الإسلامية والقاعدة والأكراد والسنة والشيعة والعلويون فيما يسمى سابقا سوريا والعراق».
والحديث عن هذه الدويلات هو بمثابة الحُلم الإسرائيلي الذي يكاد أن يتحقق، بوجودها ككيان سيعيش بجوار هذه الدويلات وسيكون الأقوى بينها. ومن أجل طمأنة الحليف الإسرائيلي، ها هو وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر يتوجه إلى تل أبيب كمحطة أولى من جولته الشرق أوسطية، لتوزيع الأدوار بينه وبين نتنياهو، بعد تصريحات هذا الأخير بأن الاتفاق النووي هو خطأ تاريخي كبير.
في مشهد قريب، تنشغل تُركيا في تحصين الحدود من التضخم الداعشي، وفي صدّ التطلعات الكردية ببناء دولة على الحدود، وفي الاهتمام أيضاً بالشؤون الداخلية مع دخول أنقرة في معارك خسرت فيها دبلوماسياً في مقابل سعيها تعويض تلك الخسارة اليوم مادياً على الشعب التُركي بترويج السياحة والخدمات والعقارات.
خلف الاتفاق النووي الإيراني- الأميركي تسوية تلوح في الأفق، والتسوية غالباً ما ستكون على حساب الورقة الأضعف، فهل ستتخلّى إيران عن اللعب في أمن الخليج، أم سيكون نظام الأسد هو الثمن، أو ربّما قادة حزب الله في لُبنان؟! وهل ستنجح أميركا في إقناع حلفائها في الخليج بالاتحاد أولاً والتطبيع ثانياً لتحييده عمّا ستشهده المنطقة في السنوات المُقبلة؟
يا خبر بفلوس.. بكرا يبقى بـ»يورانيوم».

• nasser.media@gmail.com
خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...