


عدد المقالات 51
الخبر الأول إعصار مدمر على بعد ساعات من الآن؛ سيتسبب في تدمير المنازل وجميع المنشآت «استعدوا للفرار». الخبر الثاني حالة انتحار جماعي في إحدى المناطق الشعبية بسبب نتائج الامتحانات. الخبر الثالث اضغط على الرابط لمشاهدة فيديو مقتل فتاة على أيدي المختطفين. الخبر الرابع صورة: مشهد لتجمع متظاهرين في محاولة لإحداث عمليات شغب والشرطة تفقد السيطرة. الخبر الخامس قصة نشرتها صديقة شجون السابقة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي؛ فقد كانت تكرهها. لم تكن شجون تدرك أن في نهاية ذلك اليوم ستلقى مصرعها على يد إحدى أفراد العصابات في المنطقة التي تقطنها، احتياجها للمال جعل منها فتاة متمردة غريبة الأطوار، لدرجة أنها بدأت في تعاطي المخدرات؛ وتتردد على أماكن مشبوهة ودخلت في صراعات مع المروجين والعصابات. وقرروا الانتقام منها؛ وفي تلك الليلة المشؤومة، وبينما كانت تسير على قدميها إذ بطلقات رصاص تحيط بها من كل اتجاه، وأصابتها حتى الموت، نقل جثمانها في تابوت خشبي إلى موطنها، ودفنت جوار والدتها. وانتهت الحكاية؛ ولكن للأسف كانت مفبركة ومطعّمة بكل أنواع الأكاذيب والإضافات والبهارات، وأصبحت الحكايات تروى، وباتت شبيهة بطلب طبق خاص «إكسترا سبايسي». والأصل في قصة شجون أنها كانت فتاة مسالمة وهادئة بطبعها، لم تكن محبة للمشاجرات، وباتت تقضي حياتها في سلام، رافقت والدتها المريضة لاستكمال علاجها في الخارج، وبات شفاؤها مستحيلاً. وكانت تتردد كل يوم على المسجد الذي يقع في الحي المجاور للمشفى، تدعو الله أن يتم شفاء والدتها، وبدا عليها الشقاء لكثرة التفكير، وانشغال بالها بجنة الدنيا «أمها». وبينما هي ذاهبة للمسجد، أُطلق عليها رصاص مجهول فأصابها وماتت على الفور. كانت هذه حقيقة قصة شجون؛ لا كما روتها صديقتها «الحقودة». والشاهد في الأمر، أن طبيعة حال البشر عندما يتناقلون حدثاً أو قصة ما، يستهويهم الفضول والتأليف، وتغلب عليهم أحياناً مشاعر الحقد والضغينة فلا يبقون القصة على أصلها. ويعمدون لإساءة وتشويه سمعة الغير «ما يصَدقون» وينتهزون الفرص. ونسمع أكثر من رواية لنفس القصة والحكاية؛ يحق لك أن تروي الحكاية بأسلوب مشوق وجاذب أو محفز للمشاعر، ولكن لا يجب أن «تألّف من مخّك» خرافات وأساطير لم تحدث تسيء بها إلى الناس. وحتى الصور والأخبار ومقاطع الفيديو التي تردنا يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي، لا بد من ضرورة التحقق من صحتها ومصدرها بعناية فائقة وتجنّب تداولها بشكلٍ غير صحيح. لنساهم معاً بشكل إيجابي في توعية المجتمع، وتعزيز ثقافة التحقق من صحة ومصادر الأخبار، فهو جزء من مسؤولية الخدمة المجتمعية، والتي تقع على عاتق كل فرد منا. كل ما عليك هو: قراءة الخبر جيداً، والتحقق من الموقع الإخباري، ومن هو كاتب الخبر، وما مصدره، والأهم من ذلك كن صادقاً مع نفسك أولاً؛ وانقل الخبر كما هو دون تأليف «ما له داعي». انعكاس صِدقكَ في نقل الخبر، انعكاسٌ لرقي خُلقك
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...