alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

السيارة تعود إلى الخلف..!

16 يناير 2016 , 01:09ص
هذا ما قلته للأمين العام الدكتور نبيل العربي في مؤتمره الصحافي الذي اعتاد عقده في نهاية أو بداية كل عام ليقدم حصاد عام من عمل الجامعة العربية يستعرض خلاله الرجل ما تم إنجازه من عمل الجامعة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها قلت له مستشهدا بما ذكره في اللقاء، وفي المذكرة التي أصدرتها الأمانة العامة، وجاءت في أكثر من مائة صفحة حول نفس الموضوع الخلاصة التي خرجت بها مما قاله الرجل، ومضمون المذكرة أن الجامعة العربية تعود إلى الخلف عاما بعد عام استخدامي لذلك التعبير مرتبط بتعبير يحلو للدكتور نبيل العربي استخدامه عند توصيفه لحال الجامعة العربية بأنها كالسيارة التي تعمل بمؤتمر موديل الأربعينيات، في إشارة إلى أن الخلل في العمل العربي المشترك نابع من ميثاق تم وضعه في أربعينيات القرن الماضي، ومطلوب منه التعامل مع متغيرات القرن الواحد والعشرين.
ودعونا نتفق منذ البداية على حقيقة مهمة أحيانا ما تغيب عن نظر البعض، وهي أن الجامعة هي مرآة عاكسة للعمل العربي المشترك وليست مسؤولة مسؤولية كاملة عنه هي قويه إذا كانت الأحوال العربية بخير والتضامن العربي متين والرغبة العربية في العمل المشترك هي الأساس دون أن ينفي ذلك الدور المحدود والهامش الضيق المتاح للأمين العام على الحركة والابتكار، وطرح القضايا والمبادرات بغض النظر عن نتائج المسعى من حيث النجاح أو عدمه، كما أن كل المنظمات الدولية والإقليمية تعاني هي الأخرى بصور مختلفة، وهناك اتهامات لها بالعجز أحيانا والقصور أحيانا أخرى نتيجة غياب التضامن وعدم تنفيذ القرارات حتى تلك التي يتم اتخاذها لا يختلف الأمر في الأمم المتحدة عنه في الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو حتى الاتحاد الإفريقي، الأمر يبدو مختلفا إلى حد ما في الاتحاد الأوروبي.
وتتعدد مظاهر عودة الجامعة العربية إلى الخلف من خلال مجموعة من المؤشرات لعل أهمها هذا التراجع الملحوظ في دور الجامعة العربية تجاه القضايا والملفات والمشاكل العربية وخاصة الأزمة السورية واليمنية والليبية على حساب دور دولي للأمم المتحدة أكثر فاعلية ووضوحا، كما نلاحظ كلها أزمات عربية أطرافها عرب دون أن ننفي أن استمرارها أعطى لها أبعادا إقليمية ودولية.
إن هذا التراجع قد لا يعود السبب.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...