alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 330

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

كيف «نفسيتك» اليوم؟

15 نوفمبر 2018 , 01:29ص
ينشغل العالم اليوم بالصحة النفسية ونوبات القلق والذعر التي تطال الشباب في مختلف المجتمعات، وخصوصاً المشاهير الذين غالباً ما نتساءل: لماذا تتدهور صحتهم النفسية وهم يمتلكون كل شيء: الشهرة، والمال، وربما الموهبة التي تميّزهم عن غيرهم؟ مع تسجيل موقف هنا، أن هناك كثيراً من المشاهير اشتهروا بعيوبهم أكثر من امتلاكهم الموهبة، كالمطبّلين والمنافقين وغيرهم.
المهم أن موضوع الصحة النفسية بدأ في العقد الأخير يأخذ حيّزاً واسعاً من الاهتمام في المحادثات العالمية والندوات الدولية، ولا سيما في العالم العربي، وهذه خطوة إيجابية وطيّبة مرحّب بها، ربما لأننا في العالم العربي نمر يومياً بأحداث عجيبة تسبّب لنا نوبات ذعر، ولكننا تعوّدنا عليها، ونتجاوزها بالفطرة. مثال على ذلك: نشرات الأخبار المليئة بصور القتلى والأشلاء التي تتطاير، فنهلل لها ونحلل كيف قُطّع فلان وعلان وبأي آلة ومن أين بدأ السفاح بالتقطيع! وكتراشق الساسة بملفات الفساد والأرقام المنهوبة بالعلن، وقس على ذلك من أمثلة ترهبنا، حتى إن بعضنا وصل إلى مرحلة الذعر من الأمطار وهذه حالتي اليوم، ناهيك عن القلق الأسري الذي ينتابنا إذا رنت هواتفنا لتخبرنا تلك القريبة -ثقيلة الدم- بأن فلانة «سرطنت» وأن فلانة طُردت من وظيفتها، وغيرها من الأمور التي نراها عابرة بين المكاتب، حيث «المتحاذقون» لا يكلّون ولا يتعبون.
وفي هذا الصدد، كشفت تقديرات عام 2017 أن هناك نحو 322 مليون شخص يعانون من الاكتئاب، و264 مليون شخص يعانون من القلق، بحسب ما ورد في بيانات مؤتمر قمة الابتكار العالمي للرعاية الصحية (ويش)، والتي تُعقد في الدوحة. وبناء على هذه الإحصائيات -ولا أدّعي أبداً المعرفة والخبرة في مجال الصحية النفسية، ولكن من واقع تجربتي الشخصية حالي حال أغلب الناس- فإن الأسرة، والبيئة المحيطة، والنقد الذاتي، والإيمان، تلعب دوراً بالغ الأهمية في توفير الدعم لكل شخص يشعر أنه قد يعاني من عوارض اكتئاب أو قلق أو خلل في صحته النفسية. والأمثلة كثيرة على مستوى الأسرة، وهي برأيي الأهم: بعض الأمهات يصفعن أطفالهن إذا تورّطوا في مشكلة، كأن يقع مثلاً من مكان مرتفع، أو يكسر زجاجة، أو يحرق كفه، فتنهال عليه فوق «مصيبته» بالصراخ؛ لهفةً منها على طفلها، وتعبيراً عن خوفها عليه، وعقاباً له أيضاً لمصلحته. وهناك أمهات ينقذن الطفل، ويسألنه إذا كان بخير، ومن ثم يفتحن معه حواراً بسيطاً وجميلاً عن تداعيات ما مر به، وكيف يتجنب ذلك في المستقبل، ويحاولن التخفيف عنه وتهدئة روعه، والتصفيق له، وتشجيعه على أن ما مر به من أزمة لن تؤثر في شجاعته أو على نفسيته.
هذا مثال بسيط جداً على دور الأهل في كيفية التعامل مع الأطفال وهم شباب المستقبل.
الخلاصة: ادعموا واحتضنوا وساعدوا من تجدونه في مشكلة -ولو جلبها لنفسه- ومن ثم عاتبوه وعلّموه.
كل إنسان منا مهما بلغت قوته يحتاج إلى الدعم النفسي، ولو بباقة ورد، أو كوب دافئ من القهوة، أو كلمة لطيفة.
ولهذا قيل إن «الابتسامة صدقة».

إلى كل من يعاني من يوم سيّئ أو مزاج معقد:
صباحك خير، و«خلّيك متفائل»؛ لأن الحياة رحلة فيها الحلو وفيها الـ «مش حلو»، إذا ضحكت لها تضحك لك!
من يقرر مستقبل المنطقة: شعوبها أم ناخبو أمريكا؟

تتعامل شعوب المنطقة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية وكأنها انتخابات تخصّها، إذ تتابع وسائل الإعلام العربية استطلاعات الرأي في الولايات، ومواقف المرشحين من إسرائيل وإيران، وحسابات جماعات الضغط، وكأن مستقبل الأمن الإقليمي يتحدّد في صناديق...

حرب عالمية دون إعلان

ماذا لو كانت الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل لكن دون إعلان رسمي، أو تحالفات عسكرية واضحة على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية؟ وماذا لو كان العالم يعيش اليوم ظروفًا ونتائج مشابهة، من دون أن...

«تكفّلت المملكة برعايته».. قوّة الدولة تُقاس أيضاً بكرامة الإنسان

بين دولة تتعامل مع مجتمعاتها بوصفها مسؤولية تستوجب الرعاية، ودولة تترك مجتمعاتها أمام كلفة إنسانية تتجاوز قدرتها على التحمّل، تبرز معضلة تستحق القراءة خارج الاصطفافات السياسية. فكرامة الإنسان معيار أيضًا لقوّة الدولة، واستجابتها للأزمات تعكس...

درسٌ هندي في إدارة الدولة

من أبجديات إدارة شؤون الدولة ألّا تبقى أسير مشكلة يستفيد منها الآخرون. بهذا المبدأ لخّص وزير خارجية الهند، سوبرامانيام جايشانكار، سياسة بلاده في عالم يتجه نحو التعددية القطبية. ويكتسب هذا المبدأ أهميته في ظل مساعي...

الاستثمار في العنف.. أخطر ملامح النظام الدولي الجديد

ثمة مؤشر قد يكشف الوجه الحقيقي للنظام العالمي الجديد أكثر من الأسئلة التقليدية التي تدور حول مَن سيحكمه: الولايات المتحدة أم الصين أم مجموعة من الأقطاب المتنافسة؟ وهو مدى استعداد العالم، بدوله ومنظماته وأفراده، لقبول...

الحروب كالفيروسات.. والتعافي الذكي مناعة الدُول

مع العودة إلى المدارس، يعود موسم مألوف من الفيروسات. تبدأ العدوى من الحالة صفر بأول طفل يُصاب في الصفّ، ثم تنتقل إلى زملائه ويحملها كلٌّ منهم إلى أسرته، ومنها إلى أماكن عمل الوالدين. وخلال أيام...

هدم القرى تمهيدًا للاستيطان: هل تنهض الإرادة الوطنية؟

تأسست إسرائيل عام 1948 على احتلال الأرض وتهجير أصحابها بالقوة، ثم تحويل هذه القوة إلى واقع دائم لتُكرّس معادلة واضحة لا تحتاج إلى فقهاء في السياسة لإدراكها، ولا إلى تصريحات رسمية للتأكد منها: فالتغيير الديموغرافي...

ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...