alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 323

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

كيف «نفسيتك» اليوم؟

15 نوفمبر 2018 , 01:29ص
ينشغل العالم اليوم بالصحة النفسية ونوبات القلق والذعر التي تطال الشباب في مختلف المجتمعات، وخصوصاً المشاهير الذين غالباً ما نتساءل: لماذا تتدهور صحتهم النفسية وهم يمتلكون كل شيء: الشهرة، والمال، وربما الموهبة التي تميّزهم عن غيرهم؟ مع تسجيل موقف هنا، أن هناك كثيراً من المشاهير اشتهروا بعيوبهم أكثر من امتلاكهم الموهبة، كالمطبّلين والمنافقين وغيرهم.
المهم أن موضوع الصحة النفسية بدأ في العقد الأخير يأخذ حيّزاً واسعاً من الاهتمام في المحادثات العالمية والندوات الدولية، ولا سيما في العالم العربي، وهذه خطوة إيجابية وطيّبة مرحّب بها، ربما لأننا في العالم العربي نمر يومياً بأحداث عجيبة تسبّب لنا نوبات ذعر، ولكننا تعوّدنا عليها، ونتجاوزها بالفطرة. مثال على ذلك: نشرات الأخبار المليئة بصور القتلى والأشلاء التي تتطاير، فنهلل لها ونحلل كيف قُطّع فلان وعلان وبأي آلة ومن أين بدأ السفاح بالتقطيع! وكتراشق الساسة بملفات الفساد والأرقام المنهوبة بالعلن، وقس على ذلك من أمثلة ترهبنا، حتى إن بعضنا وصل إلى مرحلة الذعر من الأمطار وهذه حالتي اليوم، ناهيك عن القلق الأسري الذي ينتابنا إذا رنت هواتفنا لتخبرنا تلك القريبة -ثقيلة الدم- بأن فلانة «سرطنت» وأن فلانة طُردت من وظيفتها، وغيرها من الأمور التي نراها عابرة بين المكاتب، حيث «المتحاذقون» لا يكلّون ولا يتعبون.
وفي هذا الصدد، كشفت تقديرات عام 2017 أن هناك نحو 322 مليون شخص يعانون من الاكتئاب، و264 مليون شخص يعانون من القلق، بحسب ما ورد في بيانات مؤتمر قمة الابتكار العالمي للرعاية الصحية (ويش)، والتي تُعقد في الدوحة. وبناء على هذه الإحصائيات -ولا أدّعي أبداً المعرفة والخبرة في مجال الصحية النفسية، ولكن من واقع تجربتي الشخصية حالي حال أغلب الناس- فإن الأسرة، والبيئة المحيطة، والنقد الذاتي، والإيمان، تلعب دوراً بالغ الأهمية في توفير الدعم لكل شخص يشعر أنه قد يعاني من عوارض اكتئاب أو قلق أو خلل في صحته النفسية. والأمثلة كثيرة على مستوى الأسرة، وهي برأيي الأهم: بعض الأمهات يصفعن أطفالهن إذا تورّطوا في مشكلة، كأن يقع مثلاً من مكان مرتفع، أو يكسر زجاجة، أو يحرق كفه، فتنهال عليه فوق «مصيبته» بالصراخ؛ لهفةً منها على طفلها، وتعبيراً عن خوفها عليه، وعقاباً له أيضاً لمصلحته. وهناك أمهات ينقذن الطفل، ويسألنه إذا كان بخير، ومن ثم يفتحن معه حواراً بسيطاً وجميلاً عن تداعيات ما مر به، وكيف يتجنب ذلك في المستقبل، ويحاولن التخفيف عنه وتهدئة روعه، والتصفيق له، وتشجيعه على أن ما مر به من أزمة لن تؤثر في شجاعته أو على نفسيته.
هذا مثال بسيط جداً على دور الأهل في كيفية التعامل مع الأطفال وهم شباب المستقبل.
الخلاصة: ادعموا واحتضنوا وساعدوا من تجدونه في مشكلة -ولو جلبها لنفسه- ومن ثم عاتبوه وعلّموه.
كل إنسان منا مهما بلغت قوته يحتاج إلى الدعم النفسي، ولو بباقة ورد، أو كوب دافئ من القهوة، أو كلمة لطيفة.
ولهذا قيل إن «الابتسامة صدقة».

إلى كل من يعاني من يوم سيّئ أو مزاج معقد:
صباحك خير، و«خلّيك متفائل»؛ لأن الحياة رحلة فيها الحلو وفيها الـ «مش حلو»، إذا ضحكت لها تضحك لك!
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...