alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

أبو مازن في مرمى النيران المصرية!

15 سبتمبر 2016 , 12:22ص
قد تكون المرة الأولى الذي يخرج فيها خلاف بين النظام المصري والسلطة الوطنية الفلسطينية، إلى العلن بتلك الصورة الفجة، والتي وصلت إلى حدّ شن الأذرع الإعلامية للنظام هجوماً حادّا ومباشراً على محمود عباس أبومازن بتلك الصورة، رغم حرص الأخير علي استمرار علاقاته المتميزة مع النظام، خاصة بعد أحداث ٣ يوليو ٣٠١٣، في ظل عدم ارتياح للتعامل مع حكم الرئيس السابق محمد مرسي، أو حكومة جماعة الإخوان، وشهدت تلك الفترة» شهر عسل قصير» بين مصر وحماس، التاريخ يقول: إن أبوعمار وبعده محمود عباس كانوا يديرون أي تباين في وجهات النظر مع القاهرة، بمحاولة تخفيف الضغوط عليهما باللعب بأوراق عربية وإقليمية عديدة، ولكن هامش المناورة تقلص بصورة واضحة، بعد ثورات الربيع العربي، وتراجع الاهتمام أصلاً بالقضية الفلسطينية، لحساب الهموم والتحديات الداخلية لدول فاعلة في النظام العربي، التي شهدت تغييرات درامية، ودول أخرى سعت إلى الاهتمام بالداخل، كأحد العوامل في التعامل مع توابع زلزال الربيع العربي.
مظاهر الأزمة متعددة، ومن الطرفين، وبدت للعلن عندما تحدث عباس علنا بلغة غير معهودة عليه» عن رفض أي إملاءات من هنا أو هناك، وقال: «الذي له خيوط هنا أو هناك» عليه قطعها، وإذا لم يقطعها، فسنقوم نحن بقطعها» وفُهم من كلامه أنها موجهه إلى أطراف عديدة، وفي المقدمة منها مصر التي تحاول دفعه دفعاً، إلى اتخاذ مواقف يراها قد لا تكون في صالحه هو شخصياً، ولا صالح القضية الفلسطينية، كما كان من مظاهر الأزمة أيضا أنه امتنع عن الحضور إلى القاهرة لحضور اجتماعات وزراء الخارجية العرب، في دورتهم الأخيرة، وكانت مناسبة دائماً لزيارة القاهرة، ووضع كل وزراء الخارجية العرب في صورة ما يجري علي صعيد القضية الفلسطينية، ولعل المظهر الثالث تمثَّلَ في الهجوم غير المعتاد من أحد الصحف والمواقع الإخبارية المصرية، وثيقة الصلة بالأجهزة المعنية وبمحمد دحلان نفسه في ذات الوقت، بشن هجوم عنيف، واتهامه بكل نقيصة، ومن ذلك تحميله مسؤولية الجمود الحاصل في القضية الفلسطينية، ورغبته في الاستحواذ علي السلطة، والعجيب في الأمر اتهامه بأنه المعرقل لإتمام المصالحة الفلسطينية، ولمّ الشمل الفلسطيني، وجاء ذكر حماس «ذرّا للرماد في العيون» فهي قضية لا تحظى سوى باهتمام شكلي، ولكن المقصود هو الصلح مع محمد دحلان، وعودته من جديد إلى الصف الفلسطيني.
وقد تنوعت أسباب الخلاف بين الطرفين ولعل العنوان الأول هو محمد دحلان وترى القاهرة ومعها عواصم عربية أخرى أنه من الضروري الإعداد مبكراً لمرحلة ما بعد محمود عباس، وأن دحلان بعلاقاته المتشعبة مع مصر وتلك الدول، قد يكون هو الأفضل والأنسب لتلك المرحلة، رئيساً قادماً للسلطة وحركة فتح، وبين الرجلين «ما صنع الحداد» وفشلت وساطات عديدة فلسطينية وعربية للصلح بين الرجلين، خاصة بعد أن وصلت العلاقة بينهما إلى درجة اللاعودة، بعد أن شهدت الفترة الماضية تراشقاً إعلامياً، وتبادل اتهامات بسرقة ملايين الدولارات، ومطالبة بمثول دحلان أمام المحاكمة، على الرغم من وجود تحالف سابق بين الرجلين، عندما كان محمود عباس رئيساً للوزراء، وقد عادت قصة دحلان إلى البروز من جديد، بعد خطة اللجنة الرباعية العربية، التي يتم تداولها وتتضمن توحيد حركة فتح، وتحقيق المصالحة مع حماس، وتحريك عملية السلام، وتقترح الخطة إعادة المفصولين من فتح وعودة دحلان إلى عضوية اللجنة المركزية، وهو ما يرفضه عباس بشدة.
كما أن عباس وجد في تعدد الاجتهادات لتحريك ركود القضية الفلسطينية، فرصة لإظهار تبرمه من كثير من التحركات المصرية المنفردة، التي لا يتم التنسيق المسبق معه، خاصة وهو يشاهد بنفسه مدى التطور المذهل في العلاقة بين تل أبيب والقاهرة، دون أي تأثير إيجابي لذلك علي القضية الفلسطينية، ومن ذلك الطرح المصري الذي عرضه عبدالفتاح السيسي أثناء حضوره دورة الأمم المتحدة العام الماضي، بإدخال تعديلات على مبادرة السلام، ومفاجأة الطرف الفلسطيني بطرح أفكار تتسم بالعمومية الشديدة، على أساس أنها مبادرة، ومحاولة الجمع ببن نتنياهو وعباس في شرم الشيخ، كورقة للترويج للنظام المصري، ولتكون مظلة تمكن نتنياهو من زيارة مصر تحت أي صورة، دون النظر إلى تبعات ذلك سلباً أو إيجاباً على مسار القضية الفلسطينية، ولهذا فعباس أكثر حماساً للمبادرة الفرنسية، ومعالمها واضحة، وخطواتها محددة، وهو في وارد قبول لقاء نتنياهو في موسكو، على عكس الفتور الذي يتعامل به مع ما يسمى بالمبادرة المصرية.
والأيام القادمة ستكتشف مسار الأحداث، وهل سيتم احتواء الأزمة، أم هي مرشحة للتصعيد؟.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...