

عدد المقالات 234
سجلات التاريخ تفضح كذب المزوّرين، وتبقى شاهدة على جرائم الصهيونية البشعة، فمهما حاولوا طمس الحقائق فلن يستطيعوا محو تاريخ سطروه بدماء الأبرياء، لتحقيق أهداف دنيئة واغتصاب حقوق الآخرين، فارتكبوا المجازر تلو المجازر، وهذا دأبهم منذ فجر التاريخ؛ فلم تقف جرائم اليهود عند حد التطاول على الأنبياء عليهم السلام، والاعتداء على أموال الناس وأراضيهم وممتلكاتهم، وأكلها سُحْتاً وعدواناً؛ بل لقد تطاولوا على الله سبحانه وتعالى فقالوا تلك المقولة المنكرة: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}، فهم أخبث الناس، وأبعدهم عن الرحمة، تمتلئ صدورهم بالحسد، وتكتظ قلوبهم بالحقد، فقد قال سبحانه وتعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، فاليهود لا يراعون في أحد إلًّا ولا ذمَّةً ولا عهداً، ولا يخافون الله في خلقه. وقد حاولوا قتل نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، رغم العهود والمواثيق بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم، لكن الله حفظه منهم ومن مكرهم. إننا أمام عدو فقد إنسانيته، عدو تمرس بالقتل وسفك الدماء على مر التاريخ. إنهم يهود أهل الإجرام والقتل في الماضي وفي الحاضر. اغتصبوا أرضنا ومقدساتنا نتيجة ضعف الأمة في مرحلة من المراحل، وبسبب تواطؤ الحاقدين معهم وتمكينهم من فلسطين العربية المسلمة، فأعملوا فيها القتل والوحشية، وارتكبوا المجازر، فهم أصل الإرهاب. إنهم أمة الغدر والمكر والقتل، وعن جرائمهم فحدث ولا حرج، فتاريخهم ملوث بدماء الأبرياء، حيث لم تتوقف المجازر الصهيونية بعد نكبة عام 1948، بل تزايدت وتيرتها وحدتها ووحشيتها عبر استخدام أسلحة أكثر فتكاً وتدميراً تستهدف الأسواق والبيوت والمساجد والمدارس والطرقات والمستشفيات في كل أرض عربية اغتصبوها، وقاموا بالتمثيل بجثث الشهداء، خاصة الأطفال والنساء بعد قتلهم بطرق بشعة. فسجلهم متخم بالمذابح بحق المدنيين الأبرياء، ومنها: مذبحة بلدة الشيخ، ومذبحة دير ياسين، ومذبحة قرية أبو شوشة، ومذبحة الطنطورة، ومذبحة قبية، ومذبحة قلقيلية، ومذبحة كفر قاسم، ومذبحة خان يونس، ومذبحة المسجد الأقصى، ومذبحة المسجد الإبراهيمي، ومذبحة مخيم جنين، ومجزرة قانا الأولى، ومجزرة قانا الثانية، ولا تزال القائمة تحوي الكثير والكثير. أكثر من سبعين عاماً حافلة بشلالات الدماء على يد الاحتلال الصهيوني، في فلسطين ومصر ولبنان وغيرها من الأراضي العربية التي احتلوها يوماً، فمنذ ابتلاء منطقتنا بهذا الكيان الغاصب لم تتوقف المجازر. واليوم مجزرة غزة العزة والنضال تُسطَّر في صفحات تاريخ العار الصهيوني مع جنين ودير ياسين وبقية المجازر على الأرضي العربية، حيث تدور رحى أبشع مذبحة في «غزة» الصابرة، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة آلاف مدني حتى الآن، نصفهم من النساء والأطفال، في حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية وعنف ممنهج على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ووسط ازدواجية المعايير والانتقائية العالمية. المعركة معهم مستمرة، وسيسقط فيها شهداء، ويثبت فيها شرفاء أوفياء لدينهم وأرضهم عرضهم ومقدساتهم، وهناك جبناء وعملاء سيفضحهم التاريخ، هانت عليهم أمتهم ودينهم وأرضهم ومقدساتهم، فالخزي والعار لهم. @najat.bint.ali
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...