


عدد المقالات 266
سجلات التاريخ تفضح كذب المزوّرين، وتبقى شاهدة على جرائم الصهيونية البشعة، فمهما حاولوا طمس الحقائق فلن يستطيعوا محو تاريخ سطروه بدماء الأبرياء، لتحقيق أهداف دنيئة واغتصاب حقوق الآخرين، فارتكبوا المجازر تلو المجازر، وهذا دأبهم منذ فجر التاريخ؛ فلم تقف جرائم اليهود عند حد التطاول على الأنبياء عليهم السلام، والاعتداء على أموال الناس وأراضيهم وممتلكاتهم، وأكلها سُحْتاً وعدواناً؛ بل لقد تطاولوا على الله سبحانه وتعالى فقالوا تلك المقولة المنكرة: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}، فهم أخبث الناس، وأبعدهم عن الرحمة، تمتلئ صدورهم بالحسد، وتكتظ قلوبهم بالحقد، فقد قال سبحانه وتعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، فاليهود لا يراعون في أحد إلًّا ولا ذمَّةً ولا عهداً، ولا يخافون الله في خلقه. وقد حاولوا قتل نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، رغم العهود والمواثيق بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم، لكن الله حفظه منهم ومن مكرهم.
إننا أمام عدو فقد إنسانيته، عدو تمرس بالقتل وسفك الدماء على مر التاريخ. إنهم يهود أهل الإجرام والقتل في الماضي وفي الحاضر. اغتصبوا أرضنا ومقدساتنا نتيجة ضعف الأمة في مرحلة من المراحل، وبسبب تواطؤ الحاقدين معهم وتمكينهم من فلسطين العربية المسلمة، فأعملوا فيها القتل والوحشية، وارتكبوا المجازر، فهم أصل الإرهاب.
إنهم أمة الغدر والمكر والقتل، وعن جرائمهم فحدث ولا حرج، فتاريخهم ملوث بدماء الأبرياء، حيث لم تتوقف المجازر الصهيونية بعد نكبة عام 1948، بل تزايدت وتيرتها وحدتها ووحشيتها عبر استخدام أسلحة أكثر فتكاً وتدميراً تستهدف الأسواق والبيوت والمساجد والمدارس والطرقات والمستشفيات في كل أرض عربية اغتصبوها، وقاموا بالتمثيل بجثث الشهداء، خاصة الأطفال والنساء بعد قتلهم بطرق بشعة. فسجلهم متخم بالمذابح بحق المدنيين الأبرياء، ومنها: مذبحة بلدة الشيخ، ومذبحة دير ياسين، ومذبحة قرية أبو شوشة، ومذبحة الطنطورة، ومذبحة قبية، ومذبحة قلقيلية، ومذبحة كفر قاسم، ومذبحة خان يونس، ومذبحة المسجد الأقصى، ومذبحة المسجد الإبراهيمي، ومذبحة مخيم جنين، ومجزرة قانا الأولى، ومجزرة قانا الثانية، ولا تزال القائمة تحوي الكثير والكثير.
أكثر من سبعين عاماً حافلة بشلالات الدماء على يد الاحتلال الصهيوني، في فلسطين ومصر ولبنان وغيرها من الأراضي العربية التي احتلوها يوماً، فمنذ ابتلاء منطقتنا بهذا الكيان الغاصب لم تتوقف المجازر. واليوم مجزرة غزة العزة والنضال تُسطَّر في صفحات تاريخ العار الصهيوني مع جنين ودير ياسين وبقية المجازر على الأرضي العربية، حيث تدور رحى أبشع مذبحة في «غزة» الصابرة، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة آلاف مدني حتى الآن، نصفهم من النساء والأطفال، في حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية وعنف ممنهج على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ووسط ازدواجية المعايير والانتقائية العالمية.
المعركة معهم مستمرة، وسيسقط فيها شهداء، ويثبت فيها شرفاء أوفياء لدينهم وأرضهم عرضهم ومقدساتهم، وهناك جبناء وعملاء سيفضحهم التاريخ، هانت عليهم أمتهم ودينهم وأرضهم ومقدساتهم، فالخزي والعار لهم.
@najat.bint.ali
لم تعد الاستدامة البيئية مجرد مفهوم يرتبط بالمحافظة على الأشجار والموارد الطبيعية أو الحد من التلوث، بل أصبحت اليوم إحدى أهم القضايا التي تقاس من خلالها قدرة المجتمعات على التخطيط للمستقبل وتحقيق التوازن بين متطلبات...
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...