

عدد المقالات 242
سجلات التاريخ تفضح كذب المزوّرين، وتبقى شاهدة على جرائم الصهيونية البشعة، فمهما حاولوا طمس الحقائق فلن يستطيعوا محو تاريخ سطروه بدماء الأبرياء، لتحقيق أهداف دنيئة واغتصاب حقوق الآخرين، فارتكبوا المجازر تلو المجازر، وهذا دأبهم منذ فجر التاريخ؛ فلم تقف جرائم اليهود عند حد التطاول على الأنبياء عليهم السلام، والاعتداء على أموال الناس وأراضيهم وممتلكاتهم، وأكلها سُحْتاً وعدواناً؛ بل لقد تطاولوا على الله سبحانه وتعالى فقالوا تلك المقولة المنكرة: {يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ}، فهم أخبث الناس، وأبعدهم عن الرحمة، تمتلئ صدورهم بالحسد، وتكتظ قلوبهم بالحقد، فقد قال سبحانه وتعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، فاليهود لا يراعون في أحد إلًّا ولا ذمَّةً ولا عهداً، ولا يخافون الله في خلقه. وقد حاولوا قتل نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، رغم العهود والمواثيق بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم، لكن الله حفظه منهم ومن مكرهم. إننا أمام عدو فقد إنسانيته، عدو تمرس بالقتل وسفك الدماء على مر التاريخ. إنهم يهود أهل الإجرام والقتل في الماضي وفي الحاضر. اغتصبوا أرضنا ومقدساتنا نتيجة ضعف الأمة في مرحلة من المراحل، وبسبب تواطؤ الحاقدين معهم وتمكينهم من فلسطين العربية المسلمة، فأعملوا فيها القتل والوحشية، وارتكبوا المجازر، فهم أصل الإرهاب. إنهم أمة الغدر والمكر والقتل، وعن جرائمهم فحدث ولا حرج، فتاريخهم ملوث بدماء الأبرياء، حيث لم تتوقف المجازر الصهيونية بعد نكبة عام 1948، بل تزايدت وتيرتها وحدتها ووحشيتها عبر استخدام أسلحة أكثر فتكاً وتدميراً تستهدف الأسواق والبيوت والمساجد والمدارس والطرقات والمستشفيات في كل أرض عربية اغتصبوها، وقاموا بالتمثيل بجثث الشهداء، خاصة الأطفال والنساء بعد قتلهم بطرق بشعة. فسجلهم متخم بالمذابح بحق المدنيين الأبرياء، ومنها: مذبحة بلدة الشيخ، ومذبحة دير ياسين، ومذبحة قرية أبو شوشة، ومذبحة الطنطورة، ومذبحة قبية، ومذبحة قلقيلية، ومذبحة كفر قاسم، ومذبحة خان يونس، ومذبحة المسجد الأقصى، ومذبحة المسجد الإبراهيمي، ومذبحة مخيم جنين، ومجزرة قانا الأولى، ومجزرة قانا الثانية، ولا تزال القائمة تحوي الكثير والكثير. أكثر من سبعين عاماً حافلة بشلالات الدماء على يد الاحتلال الصهيوني، في فلسطين ومصر ولبنان وغيرها من الأراضي العربية التي احتلوها يوماً، فمنذ ابتلاء منطقتنا بهذا الكيان الغاصب لم تتوقف المجازر. واليوم مجزرة غزة العزة والنضال تُسطَّر في صفحات تاريخ العار الصهيوني مع جنين ودير ياسين وبقية المجازر على الأرضي العربية، حيث تدور رحى أبشع مذبحة في «غزة» الصابرة، التي راح ضحيتها أكثر من عشرة آلاف مدني حتى الآن، نصفهم من النساء والأطفال، في حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية وعنف ممنهج على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ووسط ازدواجية المعايير والانتقائية العالمية. المعركة معهم مستمرة، وسيسقط فيها شهداء، ويثبت فيها شرفاء أوفياء لدينهم وأرضهم عرضهم ومقدساتهم، وهناك جبناء وعملاء سيفضحهم التاريخ، هانت عليهم أمتهم ودينهم وأرضهم ومقدساتهم، فالخزي والعار لهم. @najat.bint.ali
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...
في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...
يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...
يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...
لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...
في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...
في ظل عالمٍ يشهد تغيرات متسارعة على المستويين السياسي والأمني، وما يصاحب ذلك من انعكاسات نفسية واجتماعية على مختلف شرائح المجتمع، تبرز أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في توفير بيئة مستقرة وآمنة للطلبة....
في أوقات تتلبد فيها السماء بأخبار الحروب، وتثقل القلوب بمشاعر القلق والخوف، تأتي العودة إلى الدوام بعد إجازة عيد الفطر المبارك مختلفة عما اعتدناه. فلم تعد مجرد انتقال من الراحة إلى العمل، بل أصبحت مواجهة...
الأعياد ليست مجرد مناسبة للفرح، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أهمية التكاتف والتراحم. ففي هذه الأيام، تزداد المبادرات الخيرية، وتُمد يد العون للمحتاجين، مما يعزز الشعور بالأمان المجتمعي، ويُبعد القلق والخوف من النفوس. كما يلعب...
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...