alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 322

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

ميشال عون «حياك بين أهلك وناسك»

12 يناير 2017 , 12:05ص
من رئيس جمهورية بالوكالة عام 1988 إلى رئيس شرعي منتخب من مجلس النواب عام 2016. من معارك عسكرية ضارية ومواجهات شرسة خاضها في حربي «الإلغاء» و «التحرير» عامي 1989-1990، إلى معارك سياسية طاحنة بدأها بعد عودته للبنان من المنفى في فرنسا عام 2005.
حمل أمنيته بأن يغدو رئيسا للجمهورية لفترة تزيد على 25 عاما، خبأ هذه الأمنية في معطفه الباريسي وآمن بها كمن يؤمن بأيقونة الحظ، راهن على تحقيق الحلم كمن يراهن على إنصاف الدهر لشجاع صمد بوجه أزماته. فكر مرات عدة في مقايضة الحلم، لكنه أبى أن يفشل في تحقيقه. علق أمنيته بالرئاسة على جدران مكتبه لأكثر من 25 عاما، ورفع نخب لبنان رغم التحديات وأنتخب رئيسا للجمهورية.
لا أحدثكم اليوم عن فخامة الرئيس اللبناني الذي حط في الدوحة في قمة قطرية-لبنانية، بل أحدثكم عن مواطن لبناني اسمه «ميشال عون»، يمثل نموذج الإنسان اللبناني الذي يسعى دوما لتحقيق ما يصبو إليه. فاللبنانيون بالفطرة شعب عازم على تحقيق أمنياته ولو طال الأمد. شعب وإن جارت عليه بلاده فهي عزيزة.. وأهله إن ضنوا عليه كرام. كتب علينا «الدياسبورا» في منفى إجباري وآخر اختياري.. وكتب علينا أيضا أن نعامل من الطبقة السياسية الحاكمة على أساس أننا قيمة مادية لا بشرية، وأن نكون ضحية فرق حساب عند اختلاف المواقف الدولية.
فخامة الرئيس ليس من سمات قلمي الإطراء والمديح، ولست من المحسوبين على أي جهة طائفية، أو حزبية. لست عونية ولا جعجعية، ولا حريرية، لا فرنجية، ولا جنوبية. ولم أتغن يوما بالديمقراطية الطائفية. لا يربطني بلبنان سوى جواز سفري، وسمة واحدة تعلمتها من سيرتك الذاتية وهي: «إذا شب اللبناني على حلم شاب عليه».
وكلبنانية.. أحلم أن تنصفنا بلادنا يوما على أساس الكفاءة لا الطائفية والمحسوبية، وأحلم أن تنصت لنا بأذنك الشعبية لا الرئاسية، وأن لا تلهيك عن همومنا مآدب البعثات الدبلوماسية، و «بهورة» رجال الأعمال الرأسمالية.
فخامة الرئيس ميشال عون «حياك بين أهلك وناسك».. مقولة قطرية يبادرنا بها الشعب القطري الشقيق في ضيافتهم الكريمة لنا.. عسى أن نبادلهم بالترحاب والضيافة قريبا في ربوع بلادنا.
السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...