alsharq

ماجدة العرامي

عدد المقالات 43

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال

جنون «أصفر» في فرنسا

11 ديسمبر 2018 , 04:42ص

اللون الأصفر الفاقع يجتاح ساحات فرنسا ووسائل إعلامها، و»فوبيا» الخسارة الكبرى تحدق بالرئيس الشاب إيمانويل ماكرون، فالمعركة ليست ضد حزب أو قوة معارضة، بل ضد شعب بأكمله، ولا منتصر في معارك الشعوب غير الشعوب. تراجعت الحكومة الفرنسية مساء الأربعاء عن قرار زيادة الضرائب، لكن مطالب المحتجين ارتفعت وتعاظمت، فلم تعد سهام هؤلاء المطلبية مصوَّبة نحو قرارات حكومة ماكرون المتنازَل عنها، بل أصبحت تستهدفه شخصياً. «فليسقط ماكرون» سرعان ما احتدت لغة الشعارات، وتدحرجت كرة المطالب الشعبية، وتعاظمت في باريس، لتصطدم بإصرار الرئيس الفرنسي على عدم الإذعان لمطلب تنحيه عن السلطة، فهو «يحترم التعبير السلمي والاحتجاج ويصغي للمعارضة، ولا يقبل العنف»، كما صرح في كلمته عند رجوعه من قمة العشرين. لا يقبل العنف إذاً، ومع ذلك قابله بعنف أكبر، وتلك مفارقة تبدو لافتة، وازدواجية في المعايير تعيشها فرنسا هذه الأيام، ومسافة أظنّها تزداد اتساعاً بين القفازات الناعمة في يدي ماكرون وحكومته، وبين السترات الصفراء على أجساد المواطنين. ففرنسا -بتاريخ لا يخلو من الانتفاضات والثورات والاستعمار- رسمت لها في العصر الحديث صورة ناصعة لدولة القانون وحقوق الإنسان، غير أن أياماً معدودة أخرجت الجانب الحالك وربما الأحلك قادم. غير العنف لم تجد هذه الأخيرة بديلاً، وغير الانتهاكات ضد المحتجين واللكمات التي نقلت مباشرة عبر الشاشات من شارع الشانزيليزيه، وهي التي كانت تملأ أشداقها منذ سنوات بحقوق الإنسان، وتنادي بها مراراً وتكراراً في دولنا، واليوم تمردت عليها وتركت المنبهرين سابقاً في حيرة من ترجمة حكومة ماكرون تلك الدعاوى في ميادين باريس. ربما هو مرض السلطة الذي إن استبد بأحد استعصى عليه تماماً، كما يحصل حالياً مع الرئيس الفرنسي، الذي أصبح في مأزق حائر، داهمته المطالب الشعبية الواسعة وحاصرته الصحافة هي الأخرى. فمنذ انطلاق السترات الصفراء في السابع عشر من نوفمبر، أخذت الصحافة الفرنسية تمرر رسائل المحتجين، وتمنح مساحة لمنظمي الحملة، وأدهى من ذلك تقرير الصحف الفرنسية الكبيرة على غرار «لوموند» و»لوفيجارو»، بأن تضخم الضرائب قد يؤدي إلى الثورة في فرنسا. حنق ماكرون من الأحداث والإعلام بعد رجوعه من الأرجنتين، تحدثت عنه أنباء نقلت أيضاً استياءه من تعامل الصحافة الفرنسية، التي أظهرت إطناباً واضحاً في التعامل مع الاحتجاجات في باريس، ومحاولة وصل الحدث بثورات سابقة شهدتها البلاد. وأكثر من ذلك، أظهرت الصحافة الفرنسية تناقض ماكرون، من خلال رصدها في شاشتها وتناولها باستوديوهاتها التحليلية انتهاكات شرطييه للمواطنين والاعتقالات الكثيرة، في الوقت الذي تعرض لخطاباته اللينة التي يعرب فيها عن احترامه لمطالب شعبه، وأنه لا يبغي من رفع الضرائب سوى دعم الممتلكات العمومية. فمن للرئيس ماكرون من جيرانه الآن في هذه اللحظات الحرجة من تحالف الصحافة والشعب ضده؟ لا حليف لرئيس فرنسا سوى رئيس وزرائه إداورد فيليب، الذي أصرّ في جلسة برلمانية على الدفاع عن قرار زيادة الضرائب، عدا ذلك لا أحد من الزعماء الأوروبيين يبغي صفقة خاسرة، فألمانيا مهتمة بسياستها الداخلية، وربما تخشى إصابتها باحتجاجات مماثلة، أما بلجيكا وهولندا فصارتا تسعيان إلى النأي بنفسيهما عن عدوى السترات الصفراء، أما الجارة إيطاليا -التي لطالما انتقدت سياسات ماكرون- فمؤكد أنها ستقف متفرجة وربما شامتة. لا ناصر -ظاهراً- لماكرون اليوم في الخارج ولا في الداخل، فحتى نقابة الشرطة الفرنسية -بحسب ما نقلت وكالة نوفوستي الروسية- ستُضرِب هي الأخرى، كصورة من صور الدعم تقدمها لذوي السترات الصفراء. أهو غزو من الداخل يحيط بالإليزيه؟!

نفط ليبيا.. «إن تحت الضلوع داء دوياً»

الذهب الأسود داء ليبيا ودواؤها، نعم.. حُسمت معظم الخيارات العسكرية، وخرجت أوراق أخرى، اختلفت الأدوات واللاعبون لم يتغيروا.. اقتحم مرتزقة فاغنر الروس حقول النفط بليبيا، لوجه من؟.. لوجه مصالحها العائمة، غير أن مساراً آخر يفسر...

ما تبقى من حفتر!

أخرست الهزائم حفتر وأنطقت داعميه، فالسيسي يترك ملف إثيوبيا بعدما استنجد بمجلس الأمن، ويهرع إلى حدود بلاده الغربية، ويصرخ أمام جيشه بأن وسط ليبيا خط أحمر، وأن تجاوزه يهدّد الأمن القومي، ويتوعد بتدخّل قواته، ويؤكّد...

واشنطن وموسكو.. لكم أرض ليبيا ولنا سماؤها

لا تكاد نيران أنقرة وحكومة الوفاق تقصف حفتر ومرتزقته، حتى تتكاثر التهم، ويطوف الكل فجأة حول فكرة الحلول السلمية. تخرج كبرى الدول في الأسابيع الأخيرة عن الصمت والمنطق بليبيا، فواشنطن تحاجج موسكو عن «عبثها»، وباريس...

هل تفلت واشنطن من حادثة فلويد؟

لا فرق بين أبيض وأسود، في سرب المحتجين على مقتل جورج فلويد يصرخ أحدهم! و»اللون ليس جريمة» يتبعه آخر، في مظاهرات يبدو نسقها تصاعدياً بمدن أميركية وخارجة عن السيطرة في أخرى. تشعل حادثة مقتل الأميركي...

داعمو حفتر.. بقدر الهزائم تتقلب المواقف!

كلّما ضاق الخناق على حفتر، ركض الثلاثي الأبرز في الصراع المتخفّي للمناداة بالحل السلمي، وصدّع العالم ببيانات زائفة حول وقف إطلاق النار وعبارات الأمن والسلم، غير آبهين بالسلم الدموي الذي أغرقوا فيه ليبيا. مصر والإمارات...

طائرات موسكو تستفزّ واشنطن بليبيا

تنصب واشنطن خيمتها أينما وجدت غريمتها، أميركا وروسيا وجهان لحرب باردة واحدة، تلك ترسل مرتزقتها، والأخرى تصمت أمام مدة، وتهبّ فجأة عندما قرع طيران الأولى ناقوس خطر الثانية. دكّت طائرات تركيا التي تدعم حكومة الوفاق...

لمن الزعامة بعد «كورونا»؟

واشنطن «عاجزة» والصين «متهمة» والعالم مرتبك مما فعل به «كورونا» المستجد، أشعل الفيروس فتيل الانتقادات بين كبار الزعماء علناً، ووضع قدرات دول عظمى على المحكّ، وقد يقطع في قابل المراحل تمويلاً أميركياً عن منظمة الصحة...

اليمن.. العيش بالصدفة

لا تستثني «كورونا» ديار السلم ولا ديار الحرب، لكن عبء الجائحة على الثانية أهول وأسوأ لا ريب من غيرها بين الوباء والصراعات تقبع دول عربية عدّها تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي لسنة 2020، ومع...

حجّ حفتر مردود

يحشد حفتر كل ما لديه من صواريخ ومرتزقة، ويقول لها: «لبيك طرابلس»، وينوي الحج إليها بكل ما أوتي من تمرّد، فلا تلبي الأخيرة آماله المتعاظمة في جمجمته بالاستحواذ عليها، بعد أشهر من الخسائر المتلاحقة والأصفار...

خلف كمامات «كورونا» حرب أخرى

إيطاليا مستاءة من جيرانها، أوكرانيا تلوم «أنانية» دول أخرى في حرب الكمامات، وأميركا تتقاذف الاتهامات مع الصين تارة، وأحياناً أخرى تتراشقها مع فرنسا وألمانيا اللتين تشتكيان «استيلاءها» على طلبيتهما من الكمامات. عبث الفيروس بالقادة، ولم...

غزاة لا نشاهدهم

«فظيع جهل ما يجري.. وأفظع منه أن تدري» لم يخطر للشاعر اليمني الباردوني أن أبياته ستحاكي زمن «كورونا»، وأن قصيدة الأمس صارت وقائع اليوم حرفاً بحرف، وهي تتحدث في معرضها عن المستعمر السري، والداء المستخفي،...

«الكورونا» صيني أم أميركي؟

الكورونا تعبث بالكرة الأرضية، تقدم الأولويات وتؤخرها، تختبر القرارات الدولية فجأة، تتنقل بين مدن العالم، واتخذت أولاً من يوهان الصينية عاصمة لها، واليوم باتت إيطاليا، والقارة العجوز، معظمها إن شئت، مركزاً للوباء، كما تقول منظمة...