alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 265

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 نوفمبر 2026
الجزيرة بعد ثلاثين عاماً: صعود الوعي في زمن الانكسار العربي
رأي العرب 01 نوفمبر 2026
الجزيرة.. 30 عاماً من بناء الوعي

هل هو نذير إلهي؟!

11 يناير 2025 , 09:53م

الدمار يُخيّم على كل شيء بغزة حتى أصبحت مدينة أشباح، في مشهد يجسّد الخيال العلمي في الأفلام الهوليوودية على أرض الواقع.. لكن من مفارقات القدر أن ما تعيشه غزة بيد مجرمي الحرب الإسرائيليين، تعيشه لوس أنجلوس الأميركية بيد الطبيعة، في تطابق كبير يثر التساؤل والتعجب!
في ظل التهديد الأميركي المتكرر وتوعد الشرق الأوسط بالجحيم، دعمًا لإسرائيل، يأتي الرد الإلهي لتعيش لوس أنجلوس في جنوب ولاية كاليفورنيا الجحيم الذي توعدت به أميركا المنطقة على لسان رئيسها المنتخب عدة مرات، وكأنه نذير إلهي لواشنطن في ظل الدعم العسكري اللا محدود لإسرائيل وسياساتها الداعمة لقتل الفلسطينيين وحرب الإبادة والمجازر التي ترتكبها ضد أهل غزة.. وسبحان الله القادر! مشهد إخلاء مستشفى في لوس أنجلوس بسبب الحرائق، هو نفسه مشهد إخلاء المستشفيات في غزة تحت القصف، وكأنه عقاب إلهي على المواقف الأميركية التي ساهمت في استمرار المآسي بغزة، كما احترقت منازل وقصور الكثير من المشاهير، ومن بينهم منزل الممثل جيمس وودز الذي دعا إلى إبادة وحرق الشعب الفلسطيني... مظاهر الدمار التي سببتها الحرائق تشبه كثيرًا تلك التي خلفتها حرب الإبادة بغزة!!
حرائق «كينيث» كارثة طبيعية تسببت في أضرار أقوى من الحروب، فقد أحرقت أراضي شاسعة في أكبر مدن الولايات المتحدة، ودمرت أكثر من 10,000 منزل ومبنى، وقدّرت الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الحرائق بما يتراوح بين 135 و150 مليار دولار.
وفي ظل حرق قلوب الأطفال والنساء بغزة وقتل الفرحة في نفوسهم، تأتي الكارثة لتحرق قلب الولايات المتحدة الأميركية، وتؤجل الحرائق مراسيم حفل الأوسكار العالمي، وتأكل النيران مدينة هوليوود الأشهر، وتدمر مسارح ودور السينما، ومنازل المشاهير، مما يثير الفزع في القلوب.
إنها الصورة ذاتها، والمشهد نفسه الذي يقول إنه لا فرق بين جباليا ولوس أنجلوس، فالعالم وقف يرى كيف حوّلت السماء حدائق كاليفورنيا إلى رماد، كما حول الاحتلال بساتين بيت لاهيا وبيت حانون إلى خراب! وكذلك مشاهد النزوح واحدة، فكما نزح السكان من شمال غزة، نزح سكان لوس أنجلوس، وسط انقطاع الكهرباء وإغلاق المدارس.
والمشهد الأكثر حكمة ويثير التفكّر ويفرض المقارنة، هو نزوح المرضى من أحد أكبر مستشفيات لوس أنجلوس، حيث تكدسوا بسيارات فوق بعضهم البعض بعدما تم إخلاء المستشفى قبل أن تأكله الحرائق، وهو ما يماثل تمامًا ما فعله الاحتلال في المنظومة الصحية بقطاع غزة، حيث يتنقل الجرحى من مستشفى إلى آخر، وترحيلهم بصورة مهينة من قِبل الاحتلال دون مراعاة لحالاتهم الصحية والإنسانية..
ديننا وإنسانيتنا يحتمان علينا التعاطف مع الضحايا الأبرياء في كل مكان.. حرائق لوس أنجلوس تعد من أكثر 5 كوارث تكلفة على الإطلاق، ولعل هذه الحرائق تكون تنبيها لأمريكا لتعيد حساباتها في علاقتها مع الاحتلال الإسرائيلي ودعمها المطلق لسياساته وجرائمه، والذي لا يسبب لها سوى المزيد من الخسائر..

  @najat.bint.ali

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...