alsharq

إيمان عبدالعزيز آل إسحاق

عدد المقالات 87

الانتخابات الإسرائيلية تسير بدماء الشهداء

10 أغسطس 2022 , 12:05ص

كانت التقديرات الأمنية للاحتلال بعد عدوانه على غزة قبل سنة في العملية التي سمتها المقاومة الفلسطينية «معركة سيف القدس»، بأن النتائج التي حققها العدوان ستنهي وتشل المقاومة وقد تصل إلى فترة هدوء قد تمتد لخمس سنوات، إلا أن الدفاعات الفلسطينية اليوم خالفت التقديرات وأثبتت مرة أخرى أن جاهزية المقاومة الفلسطينية للتعامل مع أي عدوان إسرائيلي في أعلى درجاتها، وأن فكرة الاستعداد لكل السيناريوهات من قبل سلطات الاحتلال كما تروج له أثبتت فشلها في منع وصول الصواريخ للعمق الإسرائيلي وتهديد أمنهم وزعزعته. يسعى الإسرائيليون لتدمير وتعميق الخسارة للفلسطينيين بتدمير المساكن والطاقة وأي شيء إنساني بوحشية كعادتهم دائماً من المدنيين وأطفال وشيوخ ونساء دون أدنى معايير أخلاقية في الحروب مخلفاً مآسي إنسانية ودمارا كبيرا. ولكن هذه المرة الفلسطينيون لهم بصمة وكلمة، وفشل الاحتلال في فرض شروطه وهم يدركون أن هذه الهدنة لن تكون دائمة طالما لم تذهب إلى جذور المشكلة وهي قيام حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية بشكل نهائي. نجحت القاهرة والدوحة في إنجاز الهدنة ودخلت حيز التنفيذ من مساء الأحد بعد ثلاثة أيام من العدوان، ولم يكن سهلاً أن يستمر العدوان لفترة طويلة لأن قرار رفع الكلفة على الاحتلال متخذ فلسطينياً، ومن الاستحالة في حال استمرار العدوان أن تبقى حماس وبقية الفصائل بما فيها الجناح العسكري لفتح خارج سياق الانخراط وهذا بالضرورة سيمتد لمناطق السلطة الفلسطينية وربما تنعكس آثاره على مناطق الداخل الفلسطيني عام 1948. وما لا يعلمه الكثيرون أن الاحتلال يستعد لخوض انتخابات صعبة للكنيست في دورتها الخامسة والعشرين بعد أقل من ثلاثة أشهر تدرك تداعيات استمرار العدوان عليها انتخابياً.. وكل انتخابات لابد أن ينتهك به حرمة الفلسطينيين وتسال دماؤهم وترتفع حصيلة شهدائهم. ولكن الهجمات الصاروخية استمرت حتى آخر لحظة وأثبتت قدرتها على إحداث خسائر وأن استمرار العمليات العسكرية والتدحرج باتجاه حرب طويلة سيكون له أثر كبير من ناحية وصول الصواريخ للعمق الإسرائيلي وشل حركة المستوطنين خاصة في منطقة غلاف غزة.. والواضح فعلا أن هناك قلقا إسرائيليا من أن استمرار العملية قد يؤدي لتورطها في عملية عسكرية واسعة لا يمكن الجزم بكلفتها وخاصة في ظل الظروف الإسرائيلية الداخلية. شكراً لكم أبطال فلسطين والعرب نفتخر بكم لتهديدكم أمن إسرائيل نتمنى منكم المزيد. وبرغم الخسائر الكبيرة للفلسطينيين إلا أنهم في نهاية الأمر لم يتمكنوا من الإجهاز على الجهاد الإسلامي بالرغم من تمكنهم من استهداف القائد العسكري تيسير الجعبري والقائد خالد منصور لكنها في النهاية رضخت للقبول بوقف إطلاق النار. هذا ما نشاهده من جولات لا تنتهي في الصراع والهدنة قد تصمد أسابيع أو أشهرا ولكن الاحتلال وبنيته الداخلية التي تهرب دائما للعدوان على غزة وتصدير أزمته الداخلية وتوظيف دماء الفلسطينيين انتخابياً هو من سيخرق هذه الهدنة في سياق التنافس الانتخابي هذا سر من خفايا الاحتلال الغاشم الذي ينمو بدماء الفلسطينيين وترويع أمنهم وتشريدهم من منازلهم وقتل أطفالهم. شكراً للمقاومة شكرا بصمودكم نحن نفتخر بأننا عرب.

نفايات غير مرئية

في مرحلةٍ ما من الحياة، وخصوصًا عند مفترقات عمرية حسّاسة، يتشوش العقل ويضيع الاتجاه. نحتار، لا نعرف ما نريد، ولا لماذا نشعر بكل هذا الاختناق. نختنق من الزحام، من الناس، من الوجوه المتكررة، من الفضوليين...

عاشوراء يوم العطاء والتوحيد

مَن فهم وتمعن في حقيقة يوم عاشوراء، ستصغر في عينه كل الهموم والأحزان مهما عظمت واشتدت حلقاتها.. نعم ليس من العجب من قول موسى عليه السلام: «إن معي ربي سيهدين»، بل العجب من قوله: «كلا»....

عندما تكون النهايات بدايات

ليس هناك ما يدعو للقلق، كونها مجرد عوائق لبعض الوقت سيمضي بلا شك.. فنحن من خُلقنا من رحم الصلابة، أقبلنا على الحياة ونحن خائفون نرتعد.. لم نكن يومًا ذوي ثبات، فمهما أرهقتنا الدُّنيا وأتعبتنا دروبها،...

غاب العيد بين الحزن والركام

بين الدموع على من فقدوا وعلى الضحايا الذين ارتقوا وعلى المجازر والأرض المغطاة بالدماء والأشلاء.. هذه غزة الجميلة الحزينة. أهلنا في غزة وبعد ثمانية أشهر من الحرب المدمرة، وكيف أنهم قضوا العيد وسط ركام وحطام...

رتبة العلم أعلى الرتب

ليلة من عمري انتظرتها بحر الشوق احتريتها وبأحلامي نسجتها وفي داخلي احتويتها ليلة كنت اظنها بعيدة وها هي قريبة ليلة من الفرح استشعر بحلاوتها وبمذاقها وبعذوبتها.. ليلة طالما تعبت وسهرت وعانيت لأصل إليها ليلة ألبستني...

اللقاء وما أعظمه!.. وماذا؟

هل حزمت أمتعتنا واستعددنا للسفر وجهزنا كل لوازمنا؟ وهل تجهزنا لرحلة معينة أو لقاء خاص.. ولكن موضوعنا هذا والسفر له واللقاء.. يأتي بغتة دون استعداد ودون موعد ودون استئذان!! فجاءة! ترى هل أفاجئُكَ بسؤالٍ؟ هل...

رحلتنا بالحياة وتقلباتها

في عبق الحياة.. نحن البشر يكمن عالم كامل متكامل من شتى المشاعر، تتناغم فيه الأحزان بالأفراح، وتمتزج السعادة وتتعانق مع الألم - لذلك هي رحلة مليئة بالتجارب والمحطات المختلفة، تجعلنا نتذوق طعم الحياة بكل ما...

الجوهرة اسمها الرفق

عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ) رواه مسلم. فطريق السعادة والحياة الهانئة.. والوصول...

إنها الكويت يا سادة

الكويت عز وفخر، الكويت مواقف الكويت سلام وأمان، الكويت استقرار، الكويت علاقة، الكويت جارة، الكويت أخت رجال، الكويت شموخ ورفعة وسمو وتضحيات. هاذي هي الكويت باختصار.. هذا هو ذا الكويتي. عندما تتحدث عنها أو تحاول...

قيل وقال !.. زعل ورضا!

قصص تدار وحكاوي هنا وهناك والأبطال من كل حدب وصوب، أينما تلتفت تستمع وأينما التفت ترى وتستغرب! وللأسف أغلب الناس تكون أحكامها على الآخرين من منطلق وجهات نظر وآراء تنسجها عقولهم، من هنا نقول إذا...

جنوب أفريقيا سياسة تشرف العالم

اليوم رحلتنا خاصة مع دولة عظيمة تخلصت من العنصرية ومن احتلال غادر ظالم وتعرف فعليا معنى الاحتلال وتعرف خباياه .. وقد يستغرب الكثير بأن تتصدى حكومة جنوب إفريقيا لجريمة الإبادة الجماعية الهلوكوست الممنهج الذي ترتكبه...

هولوكوست صهيوني ممنهج للصحفيين

جميعاً مررنا بألم الفقد، اجترحنا مرارته ولكن هيهات أن نكون بربع ولو بذرة مما يتجرعه أخواننا الفلسطينيون.. وخاصة الصحفيين.. الذين يودعون موتاهم وبعدها يعودون وينقلون الحدث بمراراته وقسوته.. وبواقع مستمر من عدوان لا نجد مسمى...